"اتحاد المدونين العرب"

اللهم صلي على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد

الرجولة بين المظهر والمضمون

كتبهاجمال فيصل الطويل ، في 14 أكتوبر 2006 الساعة: 17:27 م

 

الرجولة بين المظهر والمضمون

الرجولة وصف اتفق العقلاء على مدحه والثناء عليه، ويكفيك إن كنت مادحا أن تصف إنسانا بالرجولة، أوأن تنفيها عنه لتبلغ الغاية في الذمّ.
ومع أنك ترى العجب من أخلاق الناس وطباعهم، وترى مالا يخطر لك على بال،
لكنك لاترى أبدا من يرضى بأن تنفى عنه الرجولة. ورغم اتفاق جميع الخلق على مكانة الرجولة إلا أن المسافة بين واقع الناس وبين الرجولة ليست مسافة قريبة،
فالبون بين الواقع والدعوى شاسع، وواقع الناس يكذب ادعاءهم.
وفي عصر الحضارة والمدنية المعاصرة، عصر غزو الفضاء وحرب النجوم، عصر التقنية والاتصال، ارتقى الناس في عالم المادة، لكنهم انحطوا في عالم الأخلاق والقيم، صعدوا إلى الفضاء وأقدامهم في الوحل والحضيض، تطلعوا إلى الإنجاز المادي وهممهم حول شهواتهم
(إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا).
وورث المسلمون من هؤلاء العفن والفساد، ورثوا منهم مساويء الأخلاق، وساروا وراءهم في لهاث وسعار، فلا للمدنية والحضارة أدركوا، ولا لأخلاقهم ورجولتهم أبقوا؛ فاندثرت الأخلاق والشيم مع عالم المادة، وصرنا بحاجة إلى تذكير الرجال بسمات الرجولة، وأن نطالب الشباب أن يكونوا رجالا لا صغارا ولا مجرد ذكور فكم بين وصف الذكورة والرجولة من فوارق.

معنى الرجولة:
الرجل: قد يطلق ويراد به الذكر: وهو ذلك النوع المقابل للأنثى، وعند إطلاق هذا الوصف لا يراد به المدح وإنما يراد به بيان النوع كما قال تعالى:
(للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر)
(وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة).

وقد تطلق الرجولة ويراد بها وصف زائد يستحق صاحبه المدح وهو ما نريده نحن هنا.. فالرجولة بهذا المفهوم تعني القوة والمروءة والكمال، وكلما كملت صفات المرء استحق هذا الوصف أعني أن يكون رجلا، وقد وصف الله بذلك الوصف أشرف الخلق فقال:
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى).
فهي صفه لهؤلاء الكبار الكرام الذين تحملوا أعباء الرسالة وقادوا الأمم إلى ربها، وهي صفة أهل الوفاء مع الله الذين باعوا نفوسهم لربهم
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا). وصفة أهل المساجد الذين لم تشغلهم العوارض عن الذكر والآخرة
(رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ).
إنهم الأبرار الأطهار (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ).
والذي يتتبع معنى الرجولة في القرآن الكريم والسنة النبوية يعلم أن أعظم من تتحقق فيهم سمات الرجولة الحقة هم الذين يستضيؤون بنور الإيمان ويحققون عبادة الرحمن ويلتزمون التقوى في صغير حياتهم وكبيرها كما قال تعالى:
(إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
وعندما سئل عليه الصلاة والسلام: [من أكرم الناس؟ قال:"أتقاهم لله] (متفق عليه).
الرجولة بين المظهر والمضمون
الرجولة وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما يمس البدن والظاهر، فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة في البدن يطيش عقله فيغدو كالهباء، ورب عبد معوق الجسد قعيد البدن وهو مع ذلك يعيش بهمة الرجال. فالرجولة مضمون قبل أن تكون مظهرًا، فابحث عن الجوهر ودع عنك المظهر؛ فإن أكثر الناس تأسرهم المظاهر ويسحرهم بريقها، فمن يُجلّونه ويقدرونه ليس بالضرورة أهلا للإجلال والتوقير، ومن يحتقرونه ويزدرونه قد يكون من أولياء الله وعباده الصالحين، وقد ثبت عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال: مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يسمع. قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا(. رواه البخاري، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره" (رواه مسلم).

مفاهيم خاطئة:
كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ولكن لايسعفهم رصيدهم منها فيلجؤون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل، ومن هذه الأساليب:
1ـ محاولات إثبات الذات: التي غالبا ما يلجأ إليها الشباب المراهق، فيصر على رأيه ويتمسك به بشدة حتى تغدو مخالفة الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هي الرجولة.
2 - التصلب في غير موطنه: والتمسك بالرأي وإن كان خاطئا، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها وإن كانت على الباطل ظنا أن الرجولة ألا يعود الرجل في كلامه وألا يتخلى عن مواقفه وألا يتراجع عن قرار اتخذه وإن ظهر خطؤه أو عدم صحته.
3 - القسوة على الأهل: اعتقادا أن الرفق ليس من صفات الرجولة وأن الرجل ينبغي أن يكون صليب العود شديدًا لا يراجع في قول ولا يناقش في قرار، فتجد قسوة الزوج على زوجته والوالد على أولاده والرجل على كل من حوله.. مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس وأرفق الناس بالناس مع هيبة وجلال لم يبلغه غيره صلى الله عليه وسلم.
ويوجد سوى ما ذكرنا أمور يحاول البعض إثبات رجولته بها رغم أنها لا تعلق لها بهذا الوصف إلا في ذهن صاحبها.. فمن ذلك:
ظاهرة التدخين لدى الناشئة والصغار، أو مشي بعض الشباب مع الفتيات أو معاكستهن ومغازلتهن،
أو التغيب عن البيوت لأوقات طويلة، أو إظهار القوة والرجولة من خلال المشاجرات والعراك مع الآخرين ..
غير أن كل هذه التصرفات لا تدل في واقع الأمر على اتصاف صاحبها بهذا الوصف الكبير الدلالة.. والحق أن الشاب أو الإنسان الذي يملك مقومات الرجولة ليس بحاجة إلى تصنعها أو إقناع الآخرين بها، فمالم تنطق حاله بذلك، ومالم تشهد أفعاله برجولته فالتصنع لن يقوده إلا إلى المزيد من الفشل والإحباط.
مقومات الرجولة
إن الرجولة نعت كريم لا يستحفه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته، ومن هذه المقومات:
الإرادة وضبط النفس
وهو أول ميدان تتجلى فيه الرجولة أن ينتصر الإنسان على نفسه الأمارة بالسوء، فالرجل الحق هو الذي تدعوه نفسه للمعصية فيأبى، وتتحرك فيه الشهوة فيكبح جماحها، وتبدو أمامه الفتنة فلا يستجيب لها. فيقود نفسه ولا تقوده، ويملكها ولا تملكه وهذا أول ميادين الانتصار.. وأولى الناس بالثناء شاب نشأ في طاعة الله حيث تدعو الصبوة أترابه وأقرانه إلى مقارفة السوء والبحث عن الرذيلة، ورجل تهيأت له أبواب المعصية التي يتسابق الناس إلى فتحها أو كسرها؛ فتدعوه امرأة ذات منصب وجمال فيقول إني أخاف الله.

علو الهمة :
وهي علامة الفحولة والرجولة وهي أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور،
ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل، وقد قالوا قديما: "الهمة نصف المروءة"
وقالوا: "إن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال".
أما غير الرجال فهممهم سافلة لا تنهض بهم إلى مفخرة، ومن سفلت همته بقي في حضيض طبعه محبوسا،
وبقي قلبه عن الكمال مصدودًا منكوسا، اللهو عندهم أمنية وحياة يعيشون من أجلها، وينفقون الأموال في سبيلها،
ويفنون أعمارهم ويبلون شبابهم في الانشغال بها ليس يعنيهم كم ضاع من العمر والوقت مادام في اللهو والعبث،
قد ودعوا حياة الجد وطلقوها طلاقا باتا، بل سخروا من الجادين واستعذبوا ماهم فيه من بطالة وعبث. تعلقت هممهم بأشكال وأحوال الفنانين الذين يعشقونهم، وقلوبهم بألوان الفرق التي يشجعونها، همة أحدهم بطنه ودينه هواه.
إنها صورة مخزية من صور دنو الهمة، وأشد منها خزيا أن تعنى الأمم باللهو وتنفق عليه الملايين، وأن تشغل أبناءها به.
إن رسالة الأمة أسمى من العبث واللهو؛ فهي حاملة الهداية والخير للبشرية أجمع، فكيف يكون اللهو واللعب هو ميدان افتخارها، وهي تنحر وتذبح، وتهان كرامتها وتمرغ بالتراب.

النخوة والعزة والإباء
فالرجال هم أهل الشجاعة والنخوة والإباء، وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان. والراضي بالدون دني.
وقد كان للعرب الأوائل اعتناء بالشجاعة والنخوة، وكانت من مفاخرهم وأمجادهم. جاء في بلوغ الأرب:
"والعرب لم تزل رماحهم متشابكة وأعمارهم في الحروب متهالكة، وسيوفهم متقارعة، قد رغبوا عن الحياة،
وطيب اللذات… وكانوا يتمادحون بالموت، ويتهاجون به على الفراش ويقولون فيه: مات فلان حتف أنفه"
حتى قد قال قائلهم:
إني لمن معشر أفنى أوائلهم .. … .. قول الكماة : ألا أين المحامونا
لو كان في الألف منا واحد فدعوا.. .. من فارس؟ خالهم إياه يعنونا
ولا تراهم وإن جلت مصيبتهم .. … .. مع البكاة على من مات ييكونا

فجاء الإسلام فربى أبناءه على الشجاعة والعزة والحمية، وهذب معانيها في نفوس أتباعه وضبطها فلم تعد عند أتباعه مجرد ميدان للفخر والخيلاء، بل هي ميدان لنصر للدين والذب عن حياضه. وجعل الجبن والهوان من شر ما ينقص الرجال كما قال صلى الله عليه وسلم: "شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع" رواه أبو داود. وأخرج الشيخان واللفظ لمسلم عن أنس - رضي الله عنه- قال : " كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس…"

الوفاء:
والوفاء من شيم الرجال، التي يمدحون بها، كيف لا وقد كان أهل الشرك يفتخرون به قبل أن يستضيئوا بنور الإسلام، يقول أحدهم:
أَسُمَيَّ ويحكِ هل سمعتِ بغَدْرةٍ .. رُفع اللواءُ لنا بها في مجمعِ
إنا نَعْفُّ فلا نُريبُ حليفَنا .. ونَكُفُّ شُحَّ نفوسِنا في المطمعِ
وخير نموذج للوفاء لدى أهل الجاهلية ما فعله عبد الله بن جُدعان في حرب الفِجَار التي دارت بين كنانة وهوازن، إذ جاء حرب بن أمية إليه وقال له: احتبس قبلك سلاح هوازن، فقال له عبد الله: أبالغدر تأمرني يا حرب؟! والله لو أعلم أنه لا يبقي منها إلا سيف إلا ضُربت به، ولا رمح إلا طُعنت به ما أمسكت منها شيئاً.
وحين جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنسى بخلقه ووفائه مكارم أهل الجاهلية. ومن أمثلة وفائه (عليه الصلاة والسلام) موقفه يوم الهجرة وإبقاء على رضي الله عنه لرد الأمانات إلى أهلها. وموقفه يوم الفتح من حين أعطى عثمان بن طلحة مفتاح الكعبة وقال: "هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم بر ووفاء".
وحين تخلت الأمة عن أخلاق الرجال وساد فيها التهارج هوت وانهارت قواها حتى رثاها أعداؤها.
يقول كوندي - أحد الكتاب النصارى - حيث قال: "العرب هَوَوْا عندما نسوا فضائلهم التي جاؤوا بها ، وأصبحوا على قلب متقلب يميل الى الخفة والمرح والاسترسال بالشهوات".
وهناك مقومات أخرى كثيرة كالجود وسخاوة النفس، والإنصاف والتواضع في غير مذلة، وغيرها من كل خلق كريم وكل سجية حسنة كلما اكتملت في إنسان اكتمل باكتمالها رجولته. وهذا الكلام فأين العاملون؟
لقد كانت الرجولة إرثا يتوارثه الناس لا تعدو أن تكون بحاجة إلا إلى مجرد التهذيب والتوجيه، أما اليوم فقد أفسدت المدنية الناس، وقضت على معالم الرجولة في حياتهم، فنشكو إلى الله زمانا صرنا فيه بحاجة إلى التذكير بالشيم والمكارم وأخلاق الرجال

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مواضيع ومقالات أعجبتني | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

أتمنى لك وقتا سعيدا مع مدونتي






         http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1D9E6735-9AC0-4936-826E-CD825DEE0429.htm" target="_blank">ط­ط¸ط± ط§ظ„طھط¬ظˆظ„ ط¨ط¨ظٹط±ظˆطھ ظˆط¯ط¹ظˆط§طھ ظ„ظ„طھظ‡ط¯ط¦ط© ط¨ط¹ط¯ ظ…ظˆط§ط¬ظ‡ط§طھ ط¯ط§ظ…ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B22FA4F7-B19F-4EC1-B270-17C8DB3E350C.htm" target="_blank">ط¹ط´ط±ط§طھ ط§ظ„ظ‚طھظ„ظ‰ ط¨ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ظˆط§ظ„ظ…ط§ظ„ظƒظٹ ظٹطھظˆط¹ط¯ ط§ظ„ظ…ط³ظ„ط­ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظٹط´ظٹط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/313B7056-13C7-4C10-90AF-DDFBEFDDE70D.htm" target="_blank">ط´ظ‡ظٹط¯ ظپظٹ ط§ظ„ط¶ظپط© ظˆط¨ظˆط§ط¯ط± ط§ظ†ظپط±ط§ط¬ ط£ط²ظ…ط© ط­ظƒظˆظ…ط© ط§ظ„ظˆط­ط¯ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5F6C633A-B366-4AE5-92FC-6200652B509B.htm" target="_blank">ط¨ط§ط±ظٹط³ 3 ظٹط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط­ظƒظˆظ…ط© ط§ظ„ظ„ط¨ظ†ط§ظ†ظٹط© ظˆط¥ط¹ط§ط¯ط© ط¬ط¯ظˆظ„ط© ط¯ظٹظˆظ†ظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6C79438A-4A11-4577-85EE-ADE4278295D1.htm" target="_blank">ظ…ظˆط³ظƒظˆ ظˆظ†ظٹظˆط¯ظ„ظ‡ظٹ طھظˆظ‚ط¹ط§ظ† ط§طھظپط§ظ‚ط§ ظ„ط¨ظ†ط§ط، ط£ط±ط¨ط¹ط© ظ…ظپط§ط¹ظ„ط§طھ ظ†ظˆظˆظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A45DBE42-7612-4CCF-9884-B83FA824873F.htm" target="_blank">ظˆط§ط´ظ†ط·ظ† طھط¹ظ„ظ† ط¥ط³طھط±ط§طھظٹط¬ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظˆط§ظ„ظ†ط§طھظˆ ظٹط¹ط²ط² ظ‚ظˆط§طھظ‡ ط¨ط£ظپط؛ط§ظ†ط³طھط§ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FC4737AF-6BB7-4711-99F8-8B172EDE92A2.htm" target="_blank">ط¨ط±ظٹطھظٹط´ ط¥ظٹط±ظˆظٹط² طھظ„ط؛ظٹ ط±ط­ظ„ط§طھظ‡ط§ ط¨ظ…ط·ط§ط± ظ‡ظٹط«ط±ظˆ ط¨ط³ط¨ط¨ ط¥ط¶ط±ط§ط¨          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B02EA904-A7DF-4D67-A580-797EE8902DF2.htm" target="_blank">ط¯ط§ظپظˆط³.. ط¯ط¹ظˆط§طھ ظ„ظ…ط±ط­ظ„ط© ظˆط§ظ‚ط¹ظٹط© ظ„ظ„طھط¹ط§ط·ظٹ ظ…ط¹ ط§ظ„ظ‚ظˆظ‰ ط§ظ„ظ†ط§ط´ط¦ط©          http://www.aljazeera.net#" target="_blank">ط£ط¨ظˆ ط¸ط¨ظٹ طھط³طھط¶ظٹظپ ظ…ط¹ط±ط¶ ظˆظ…ط¤طھظ…ط± ط§ظ„ط¨ظٹط¦ط© ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹ 2007          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A36D391E-C4E1-4BAB-A981-7BDFCE154FC2.htm" target="_blank">ط¹ط±ط¨ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CE15AEAE-A04B-4FAD-894C-0CFA96C6EF64.htm" target="_blank">ظˆظ„ط¯ ظ…ظ†طµظˆط±: ط§ظ„ط¹ط³ظƒط± ط¨ظ…ظˆط±ظٹطھط§ظ†ظٹط§ ظٹظ†ط´ط¯ظˆظ† ط§ظ„طھظ…ط¯ظٹط¯ ط¨ط´ظƒظ„ ط£ظˆ ط¨ط¢ط®ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DA7C5B0B-BBD7-4DDE-8591-399ECA356CF6.htm" target="_blank">ظˆط³ط§ط·ط© ط³ظˆظٹط³ط±ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ظ…ط­ط§ط¯ط«ط§طھ ط³ظˆط±ظٹط§ ظˆط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E1027A5B-C48D-4D55-AAEA-EAAE64322AFA.htm" target="_blank">ط¯ظˆظ„ طھط¬ظ…ط¹ ط§ظ„ط³ط§ط­ظ„ ظˆط§ظ„طµط­ط±ط§ط، ط§ظ„ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط© طھط¬طھظ…ط¹ ط¨ط³ط±طھ ط§ظ„ظ„ظٹط¨ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/28AD6015-BF68-497F-96D4-BC0D2AB2A903.htm" target="_blank">ط؛ط§ط±ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆظ…ط§ظ„ ظˆط³ظپظٹط± ظˆط§ط´ظ†ط·ظ† ظٹظ„طھظ‚ظٹ ط²ط¹ظٹظ… ط§ظ„ظ…ط­ط§ظƒظ…          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1B27614B-0DA1-4C8A-99A1-28669285DC08.htm" target="_blank">ط¯ظˆظ„ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/70A1F5FF-8D36-4E8D-9CCD-085170EC121A.htm" target="_blank">ط±ط¦ظٹط³ ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ ظپظٹ ط¥ط¬ط§ط²ط© ظ‚ظٹط¯ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ ط±ط³ظ…ظٹط§ ط¨طھظ‡ظ… ط§ظ„ط§ط؛طھطµط§ط¨          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/953E7798-DB0C-4C6D-9AC9-62B9ABAE7C73.htm" target="_blank">ط¬ط§ظ…ط¹ظٹ طھط±ظƒظٹ: ط§ظ„ط­ظƒظˆظ…ط§طھ ط§ظ„ظ‚ظˆظ…ظٹط© ظ„ظ… طھط³طھط«ظ…ط± ط§ظ„طھظ†ظˆط¹ ط§ظ„ط¹ط±ظ‚ظٹ ط¨طھط±ظƒظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/707700E9-F087-4FD6-BA65-A0D81B35542B.htm" target="_blank">ظ…ظˆط´ظٹظ‡ ظƒط§طھط³ط§ظپ ظ†ظ‡ط§ظٹط© ظ…ظ‡ظٹظ†ط© ظ„ظ…ط³ظٹط±ط© ط³ظٹط§ط³ظٹط© ط؛ظٹط± ط­ط§ظپظ„ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0B433137-36C2-41A5-AADF-745D25295BD3.htm" target="_blank">ط·ظ‡ط±ط§ظ† طھط³طھط¨ط¹ط¯ ط¶ط±ط¨ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹط© ظˆطھط¤ظƒط¯ ط¬ط§ظ‡ط²ظٹطھظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/93BBBEBD-9DCE-4768-BCAB-FC6DD2858103.htm" target="_blank">ط§ظ‚طھطµظ€ط§ط¯          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8865EA41-2C7E-4710-9581-567A24DDBAFD.htm" target="_blank">ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ط§ظ„ط®ظ„ظٹظپط© ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹط© ظ‚ط¶ظٹط© ط³ظٹط§ط³ظٹط© ط¨ط§ظ…طھظٹط§ط²          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/33DDCC9E-0124-447E-B778-FF9FAEEC66D5.htm" target="_blank">ط§ظ„ظƒظˆظٹطھ ظ‚ط¯ طھظ†ظ‡ظٹ ط§ط±طھط¨ط§ط· ط¹ظ…ظ„طھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط¯ظˆظ„ط§ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D7773DC7-8B3B-414E-A364-D693092BDDC3.htm" target="_blank">ط´ط±ظƒط© ظ†ظپط· ط¹ط±ط§ظ‚ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© طھط³ظٹط·ط± ط¹ظ„ظ‰ ط£ظƒط¨ط± ط§ظ„ط­ظ‚ظˆظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B70B5205-F6F7-4514-9822-2FC3EF7F6D24.htm" target="_blank">ظ…ط¤طھظ…ط± ظ…ط§ظ†ط­ظٹ ظ„ط¨ظ†ط§ظ† ط§ظ„ظٹظˆظ… ظˆ770 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط¯ظˆظ„ط§ط± ظ…ظ† ظˆط§ط´ظ†ط·ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5684FDE6-6353-49F7-939D-1225E9905B09.htm" target="_blank">طھظ‚ط§ط±ظٹط± ظˆط­ظˆط§ط±ط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5C5D9951-0587-44DD-A678-EB5E59B9BB94.htm" target="_blank">ظ‚ظ„ظ‚ ط­ظ‚ظˆظ‚ظٹ ظ…ظ† ظ†ط¸ط§ظ… ظ„ظ…ظƒط§ظپط­ط© ط§ظ„ط¥ط±ظ‡ط§ط¨ ط¨ظ…طµط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/856733A8-9564-4B94-9C81-029B5E055C6A.htm" target="_blank">ط¥ط¹ظ„ط§ظ…ظٹظˆ ظپظ„ط³ط·ظٹظ† ط¨ظٹظ† ظ…ط·ط±ظ‚ط© ط§ظ„ظپطµط§ط¦ظ„ ظˆط³ظ†ط¯ط§ظ† ط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/36BBDA36-3D30-49E1-955E-9E55F8433EC1.htm" target="_blank">ط§ظ„ط¥طµظ„ط§ط­ ط§ظ„ظٹظ…ظ†ظٹ ط£ظ…ط§ظ… طھط­ط¯ظٹ طھط؛ظٹظٹط± ظ‚ظٹط§ط¯ط§طھظ‡ ظˆط­ط³ط§ط³ظٹط© ط§ظ„ظ…ط±ط­ظ„ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8ED08433-3362-4049-AAAD-C0BAF7814B92.htm" target="_blank">طµظˆط± ط§ظ„ظ‚ظٹظˆط¯ ظˆط§ظ„ط£ظ‚ظپط§ظ„ ط­ظٹط© ط¨ط°ط§ظƒط±ط© ط·ظپظ„ ظپظ„ط³ط·ظٹظ†ظٹ ظ…ط­ط±ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3D715FD2-80A4-462A-8F9C-012FB225FE14.htm" target="_blank">ط«ظ‚ط§ظپط© ظˆظپظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E5969FFF-0E9D-4581-B2FD-5DC56572186C.htm" target="_blank">ظ…ط³ظ„ظ…ظˆ ظپط±ظ†ط³ط§ ط¶ط­ظٹط© ط§ظ„ط£طµظˆظ„ظٹط© ط§ظ„ط¬ظ…ظ‡ظˆط±ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F2681B87-CA06-4720-9D5E-47FBF8C1A582.htm" target="_blank">ظˆظپط§ط© ظƒط§ط¨ظˆط´طھط´ظٹظ†ط³ظƒظٹ ط§ظ„طµط­ظپظٹ ظˆط§ظ„ظƒط§طھط¨ ط§ظ„ط¨ظˆظ„ظ†ط¯ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/52A2DD07-C851-4D59-9077-52056B7CE0DE.htm" target="_blank">ط§ظ„ط¯ظˆط­ط© طھط­طھط¶ظ† ظ†ط¯ظˆط© ط§ظ„طھط­ظˆظ„ط§طھ ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/45B1EF62-B739-48A5-BCA0-C2FBCD890F26.htm" target="_blank">ط·ظ…ظˆط­ ط¨ط¥ط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„ظ„ط؛ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¥ظ„ظ‰ ظ…ظƒط§ظ†طھظ‡ط§ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0BA8C96A-E454-48FC-AAF6-0387A66DEDDF.htm" target="_blank">ظ…ظ†ظˆط¹ظ€ط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8F13F514-9C14-4D60-BE1F-4BFD03842AD6.htm" target="_blank">ط§ظ„طµظٹظ† طھطھط¬ظ‡ ظ„ط¥ط·ط§ط­ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒط§ ظ…ظ† ط¹ط±ط´ ط§ظ„ط¥ظ†طھط±ظ†طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/45CEBBB9-3C4E-4179-BA3A-73BAD1549F0D.htm" target="_blank">ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط­ط¯ط© طھط­ط°ط± ظ…ظ† ظ…ط®ط§ط·ط± ط¨ظٹط¦ظٹط© ظƒط¨ظٹط±ط© ط¨ظ„ط¨ظ†ط§ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8A3D76D2-C699-45B1-A412-2C28723AD2A7.htm" target="_blank">ط؛ط±ط§ظ…ط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھط®ط¯ظ…ظٹ ط§ظ„ظ†ظ‚ط§ظ„ ط£ط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ط³ظٹط§ظ‚ط© ط¨ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6E5AD04F-C42B-4E05-AA2C-F2A53369E037.htm" target="_blank">ط§ظ„طµظٹظ† طھط³ط¬ظ„ ط±ظ‚ظ…ط§ ظ‚ظٹط§ط³ظٹط§ ط¨ط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ط³ظٹط§ط±ط§طھ ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط¯ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/71EF6A06-784D-4441-8508-5C421A8D525C.htm" target="_blank">ط·ط¨ ظˆطµط­ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/969A7CB8-43AD-4E3D-AA50-3542B628AAF1.htm" target="_blank">ط§ط®طھط¨ط§ط± ظ„ظ‚ط§ط­ ط¬ط¯ظٹط¯ ظ„ظ…ظƒط§ظپط­ط© ط§ظ„ظ…ظ„ط§ط±ظٹط§ ظپظٹ ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4810E6EF-BB0A-4377-861A-E56C94F6134B.htm" target="_blank">ط§ط±طھط¨ط§ط· ظ…ط±ط¶ ط¨ط§ط±ظƒظ†ط³ظ† ط¨ط¹ظ„ط§ط¬ط§طھ ط®ظپط¶ ط§ظ„ظƒظˆظ„ظٹط³طھط±ظˆظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3C5CD8DD-53ED-47DF-88AA-EA1C5122C026.htm" target="_blank">ط§ظ„ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط³طھظ‚طھظ„ 120 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹ ط¨ط­ظ„ظˆظ„ 2015          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FCE05E30-3F57-4E05-AD3F-FF677DDA3538.htm" target="_blank">ظˆظپط§ط© ط§ظ„ط­ط§ظ„ط© ط§ظ„ط­ط§ط¯ظٹط© ط¹ط´ط±ط© ط¨ط¥ظ†ظپظ„ظˆظ†ط²ط§ ط§ظ„ط·ظٹظˆط± ط¨ظ…طµط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/17B07A89-1355-48E6-A0AF-EA5E22AC6C70.htm" target="_blank">ط±ظٹط§ط¶ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DA20CB7A-C38D-400C-A686-7626F46D1E35.htm" target="_blank">ظ„ط§ط¹ط¨ظˆ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظٹطھظ‡ظ…ظˆظ† ط§ظ„ظ…ط¯ظٹط± ط§ظ„ظپظ†ظٹ ط¨ط§ظ„طھظ‡ط§ظˆظ† ظˆط¹ط¯ظ… ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5AD9C2FD-5CA4-45EE-ADB6-0CA436D69FDF.htm" target="_blank">ظپظٹظ†ظٹظƒط³ ظٹظˆط§طµظ„ طھط£ظ„ظ‚ظ‡ ظپظٹ ط¯ظˆط±ظٹ ط§ظ„ط³ظ„ط© ط§ظ„ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/90B6DEB7-4D7E-460F-AC4C-CDD9635F289C.htm" target="_blank">ط§ظ„ظƒط±ط© ط§ظ„ظƒظˆظٹطھظٹط© طھظپط´ظ„ ظپظٹ ط§ط³طھط¹ط§ط¯ط© ظ‡ظٹط¨طھظ‡ط§ ط§ظ„ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/34498B48-3C63-4254-B0E1-EC860773E1D8.htm" target="_blank">ظپظٹط¯ط±ط± ظٹظˆط§طµظ„ ظ…ط´ظˆط§ط±ظ‡ ظپظٹ ط¨ط·ظˆظ„ط© ط£ط³طھط±ط§ظ„ظٹط§ ظ„ظ„طھظ†ط³ ط¨ظ†ط¬ط§ط­ ظƒط¨ظٹط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C62EA3DF-B6BD-41C2-BB54-067C9F05EE6C.htm" target="_blank">ط¬ظˆظ„ط© ط§ظ„طµط­ط§ظپط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5A2E3A09-7188-4C36-B60C-24976A4D67F7.htm" target="_blank">ط­ط«ط§ظ„ط© ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ ظٹطھط¨ظˆط¤ظˆظ† ظ…ظ†ط§ط²ظ„ ط³ط§ظ…ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4E287B83-81B0-4784-9F07-0FEA11EDDDA8.htm" target="_blank">ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© طھظ…ط± ط¨ط£ط®ط·ط± ظ…ط±ط§ط­ظ„ظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AFB0C279-46B9-49F7-AAC6-BA9C9A7D3FC4.htm" target="_blank">ط§ظ„طھظ‡ط§ظˆظ† ظˆط±ط§ط، ط®ط·ظپ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط© ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط©