المسيار.. هو الحل في السعودية
كتبهاجمال فيصل الطويل ، في 28 يوليو 2006 الساعة: 12:53 م
منقول من جريدة الوطن الالكترونية
الرياض – الوطن -سهيل كرم
لم يكن خالد يعتقد قط أن زواج المسيار وهو زواج يصفه البعض في السعودية بأنه دعارة مقنعة سيفتح له باب السعادة الأبدية.
لجأ السعودي البالغ من العمر 25 عاما والذي يعمل حارس أمن إلى التزوج من زينب وهي سعودية زواج المسيار وهو صورة للزواج ولكنه بدون التزامات حقيقية والتي يعيش فيها كل من الزوجين في منزل أسرته ويلتقيان بشكل منتظم وعادة ما يكون ذلك من اجل اللقاء الجنسي.
خالد وزنيب بين آلاف اختاروا زواج المسيار في المملكة العربية السعودية وهو يمثل بديلا مقبولا للرجال ذوي الأحوال المالية الصعبة الذين يرغبون في عدم إقامة حفلات زواج باهظة التكاليف ولكنهم يريدون التزوج وفي الوقت ذاته عدم إثارة غضب جماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وفي إطار زواج المسيار لا يكون الرجل مسؤولا عن الإعالة المادية لزوجته وعادة ما ينتهي هذا الشكل من أشكال الزواج بالطلاق.
أقر خالد الذي رفض أن يذكر اسمه كاملا بأنه لم يكن جادا فيما يتعلق بالالتزامات عندما قرر زواج المسيار.
ولكن خالد وزنيب على وشك أن يرزقا بطفل قريبا.
وقال "قلت لنفسي فلنجرب… وأنا الآن أشعر أنني بطل في فيلم رومانسي."
وتجيز السعودية زواج المسيار ولكنه عادة مثار عدم ترحيب كما أن الكثيرات من المدافعات عن حقوق المرأة والمثقفين يعارضونه لأنه يجعل الموقف المالي للزوجة صعبا.
وقالت هتون الفاسي وهي مؤرخة سعودية "يحول المسيار الزواج إلى مجرد علاقة جنسية." وانتقدت رجال الدين لأنهم يجيزونه.
وفي الزواج المعتاد بالسعودية يضطر الرجال لدفع مبالغ باهظة مقابل حفلات الزفاف والمهور وتأثيث منزل الزوجية. وفي حالة الطلاق يضطرون كذلك لدفع نفقة.
لذلك فإن زواج المسيار يروق للرجال الذين لا يملكون المال الكافي لهذه المظاهر وكذلك الرجال الذين يرغبون في الارتباط بعلاقة مرنة بما أن الزوج في حالة المسيار يمكنه ترك زوجته والتزوج بأخرى دون إخطارها.
وفي بعض الأحيان يلجأ الأثرياء لزواج المسيار عندما يقضون العطلات حتى يتسنى لهم إقامة علاقات جنسية دون أن يكونوا قد خالفوا تعاليم الإسلام.
كذلك فإن المسيار يكون الملاذ الوحيد لمن تأخر بهن سن الزواج أو المطلقات أو الأرامل اللاتي عادة ما يواجهن الأمرين للعثور على الزوج المناسب في مجتمع يينظر إليهن بنوع من الكراهية.
وهذا الموقف الضعيف للمرأة في زواج المسيار شجع على بعض أشكال سوء الاستغلال. إذ تقوم نساء في بعض الأحيان بدور الخاطبات للرجال الذين ليس لديهم قدر كاف من وخز الضمير بحثا عن العوانس الثريات اللاتي يعانين من الوحدة.
قالت سهيلة زين العابدين من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في المدينة إن نحو 80 في المئة من حالات زواج المسيار تنتهي بالظلاق.
وقالت "المرأة تفقد كل حقوقها. حتى مرات رؤيتها لزوجها يحددها المزاج العام لزوجها."
ولكن ريما الشامخ وهي مقدمة برامج تلفزيونية سعودية قالت إن المسيار هو نتاج للإحباط السائد بين الشباب السعودي الذي نشأ في ظل بيئة دينية محافظة للغاية في الوقت الذي ينفتح فيه على العالم الغربي عبر وسائل الإعلام والانترنت.
ومضت تقول إن الشباب يشاهد القنوات الفضائية ويشعر بعدم الرضا. وأضافت أن المسيار طريقة للالتفاف حول عقبات الزواج في المجتمعات الخليجية.
يقول بعض علماء الدين إن زواج المسيار كان موجودا في شبه الجزيرة العربية في فجر الإسلام عندما كان يتغيب الرجال لفترات طويلة سواء بسبب الحرب أو التجارة.
وعاود المسيار الظهور في أوائل القرن التاسع عشر بمصر ولكن تحت اسم الزواج العرفي والذي أصبح شائعا في الوقت الحالي.
وبعد سنوات من الدراسة أعلن مجمع الفقه الإسلامي الذي يتمتع بنفوذ كبير ومقره مكة في ابريل نيسان أن زواج المسيار مشروع مما أثار حفيظة الكثير من المدافعين عن حقوق المرأة في منطقة الخليج التي يمارس فيها هذا الزواج في عدة دول.
ولم يعارض عالم الدين البارز يوسف القرضاوي زواج المسيار ولكنه قال إنه لابد أن يكون هناك على الأقل شكل من أشكال المهر حتى يكون هناك ضمان للزوجة.
وقال لقناة الجزيرة في مقابلة اجريت معه في الاونة الاخيرة إنه "زواج مستكمل لشروطه ولأركانه…قد لا يقبله المجتمع…يعني أن هناك فرقا بين أن يكون الزواج مقبولا اجتماعيا وبين أن يكون مباح شرعا."
ويقول علماء دين سعوديون إن المسيار جائز شرعا ما دامت تتوفر فيه شروط صحة عقد الزواج وهي الرضا والقبول من الطرفين وموافقة الولي ووجود شهود.
وتنتشر في مواقع الانترنت إعلانات لرجال ونساء سعوديات يسعين لزواج المسيار بشكل يذكر بأعمدة "القلوب الوحيدة" التي تلقى شعبية في الصحف الغربية.
ويقول إعلان نشر في أحد المواقع "أنا سعودي عمري 28 سنة…طيب القلب وسيم الشكل…أرغب في الزواج من سعودية رشيقة نحيفة…زواج عادي أو مسيار."
ويقول إعلان آخر "أنا رجل أعمال…عمري 40 سنة متزوج أبحث عن زوجة ثانية أفضل مسيار."
ولكن ليس كل المقبلين على زواج المسيار يعتبرونه زواجا قصير الأجل. إذ ان هناك عددا قليلا مثل خالد وزينب يعتبر المسيار الخطوة الأولى نحو زواج أكثر ديمومة.
قال خالد الذي مضى على زواجه 18 شهرا "اعتدنا على بعضنا بعضا بسرعة كبيرة…بعد ذلك أصبحت حاملا. لم نكن نتحمل وضعنا لذلك قررنا أن نعيش معا بشكل حقيقي وليس مجرد في إطار المسيار ."
منقول من جريدة الوطن الالكترونية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مواضيع ومقالات أعجبتني | السمات:مواضيع ومقالات أعجبتني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 9:01 م
وتجيز السعودية زواج المسيار ولكنه عادة مثار عدم ترحيب كما أن الكثيرات من المدافعات عن حقوق المرأة والمثقفين يعارضونه لأنه يجعل الموقف المالي للزوجة صعبا.
انا بصراحة مع زواج المسيار
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 1:13 ص
اذا كان السبب في زواج المسيار هو الحفلات باهظة الثمن والمهر الغالي ….ليش مايعملوا زواج كتب كتاب والسلام…بس تكون بسكن خاص بها مع زوجها
بصراحه الشخص الي بيتزوج هالنوع من الزواج ماعنده اي مسؤليه بدليل انه كيف هينتظر مولود وممكن زوجته تحتاجه بأي وقت او طفله حالة طارءه لا سمح الله
يعني الأهل بيزوجوا البنت ولسى بيشيلو همها وهم الي هتخلفه؟؟؟
معناته زوجوها بس مشان يستروا عليها حتى يشبعوا رغباتها
يعني ينظروا للموضوع من جانب واحد وهو اشباع الرغبه
يعني هتكون الزوجه في هالحاله مهمه بس لما يكون الزوج محتاجه رغبته الها ويروح يزورها غير كده ماالها اهميه ….الزوجه هلأ لما تنجب طفل وتشوف نفسها في عبئ مسؤليه تربيته …رح تصحى لنفسها انها دفعت ضريبه هالزواج الي مابيدخل العقل بانجاب طفل تتحمل مسؤليته وتنسى نفسها مشانه ….
متى يصحوا العالم وتكون عندهم نظره عميقه
صحيح لم نلبس الحضاره انما لبسنا قشورها
تحياتي لكاتب الموضوع
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 1:15 م
أفكار جميلة أنتظر المزيد وأتمني معرفة رأيك في ( معا أل مكتوب) http://www.maktoobblog.com/hesham-fayed
ومزيدا من التواصل بيننا صديقك هشام
فبراير 14th, 2007 at 14 فبراير 2007 11:44 ص
أبحث بجدية عن زواج المسيار لمقيمة بالسعودية أنا أكاديمي جامعي للتواصل 0557564740