تخلص من إخفاقات الماضي
كتبهاجمال فيصل الطويل ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 10:03 ص
———————————–
قد يتخذ المرء في الماضي قرارات واختيارات خاطئة ويبقى أثرها ملازم له ترافقه في دربه. وقد لا يشعر بخطأ هذه القرارات والاختيارات إلا بعد مضي فترة من الزمن. فما موقفنا من هذه الاختيارات الخاطئة، هل نظل نندب حظنا العاثر ونعيش في حالة ندم وهم وشتم للظروف التي أحاطت بنا أم إننا نتجاوز ذلك ولا نبالي؟ وأيّاً ما كان الأمر، فطبيعي جداً إن الإنسان يتخذ قرارات خاطئة وخصوصاً في بداية حياته، وأسباب ذلك كثيرة فصغر السن وقلة التجربة والعلم والبيئة التي عاش فيها والصحبة التي رافقها كلها تؤثر سلباً أو إيجاباً في اتخاذ القرار. ولهذا يتأخر اكتشاف معرفتنا لهذا القرار هل كان القرار يتناسب مع طموحاتنا وآمالنا أم لا. وليس من الطبيعي أن يعيش المرء في حالة إحباط وضيق بسبب هذه الاختيارات الماضية، فالله قدر لك أن تختار هذا الأمر وأن تسلك هذا الطريق وقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف . وفي كل خير . احرص على ما ينفعك واستعن بالله . ولا تعجز . وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا . ولكن قل : قدر الله . وما شاء فعل . فإن لو تفتح عمل الشيطان" فاللوم لا ينفع في أمر قد مضى وانقضى.ومهما يكن من شيء، فالمرء قد يجعل من إخفاقات الماضي وأخطائه نقطة انطلاقة لتحقيق النجاح، فالنجاح لا يعرف عمراً معيناً، والإنسان لا يتوقف عند مرحلة عمرية معينة؛ بل هو في حالة عطاء وعمل وكفاح مادام يملك أدوات العمل والعطاء، والمرء قد يحقق نجاحات في بداية حياته ثم تقف هذه النجاحات عند نقطة والعكس فقد يخفق المرء في بداية حياته ثم ما يلبث إلا وينهض وينجز نجاحات متتالية
.——————–
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مهارات حياتية | السمات:مهارات حياتية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 11:43 ص
سررنا بزيارة مدونتكم املين منكم زيارة موقعنا الاخباري http://www.sarayanews.con
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 1:38 م
سررنا بزيارة مدونتكم املين منكم زيارة موقعنا الاخباري http://www.sarayanews.com
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 5:32 م
يا اتحاد المدونين المصرين وي حادي العيس .. ويا كل المدونين والملعقين المطالبين بفك الحصار عن غزة .. يقول أبو عويصة بملء الفم أنـــــــه :..
من أجل فك الحصار عن غزة .. لا بد لأي طلب أو حوار أو نقد بناء حول الموضوع أن يكون خالصاً لوجه الله حتى يعود على الجميع بالنفع .. لأن الكثير من المدونين ومنهم سامية فارس .. و .. هشام برجاوي .. ومنير الجاغوب .. وكل الحزبيين المتعصبين من كل الفئات الفتحاوية المتعصبون للحزب .. لا للحق هم مساهمون في ذلك الحصار الظالم والباطل شرعاً وعقلاً لمن عنده ذرة من عقل …!!!
والحق كما يعلم الجميع لا يصبح حقاً لمجرد أن قائله زيد وعبيد من الرجال أو النساء..لأنهم فقط من الحزب الحاكم أو من المنتفعين من موالاة ذلك الحزب مولاة على طول الخط على الحق وعلى الباطل..هذا لا يجوز وحام .. ! وإنما يعرف الحــق ( كما قال علي رضي الله عنه للسائل عن الحق .. أعـرف الحق أولاً تعرف أهلـه ) وعلى الجميع أن يتبع ذلك الحق ويقول سمعنا واطعنا ( لا كما قالت بنو إسرائيل سمعنا وعصينا ..! ) والحق إذا وضح بالدليل البين الواضح لأهل العلم الثقاة من أهل التقوى العالمين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الذين يرجون ما عند الله لا ما عند الحكام..! يجب على الجميع أن يتبعه سوأ كان رجلاً أو إمراة وبهذا يكونون مسلمين وغير مسلمين متبعين للحق الذي لو اتبعوه سينصف الجميع ..سواءً كانوا من حركة فتح أو حماس أو من غيرهم من باقي الفصائل ..، إذ كانوا حقاً ممن يهمهم أمر دينهم ودنياهم ونصرة قضيتهم وتحرير قدسهم ومقدساتهم .. لا المتاجرة فيها كما يفعلون منذ عقود ( ديناصورات فتح الذين اثروا على حساب القضية وغيرهم من باقي الفصائل المنتفخة كروشهم بالمال السحت والخاوية عقولهم وقلوبهم من ذرة إخلاص لدينهم ومقدساتهم أو لأرواح شهداء القضية من قبل وما بعد النكبة والنكسة إلى الآن …!! ) وخاصة من بعد مؤتمر اسلوا سيء الذكر وما جره على الفلسطينيون وقضيتهم العادلة من مصائب مركبة على طريقة البنوك الربوية أضيفت إلى مصائبهم …!!!
وأنا يشهد الله على نيتي وما في قلبي وضميري أنني ممن يدعوا من خلال مدونتي إلى الوحدة ونبذ التعصب الفئوي والقطري وإلى عدم المغالاة في حب وإتباع الأشخاص بالمطلق في كل ما يقولون ويفعلون فهم أولاً بشر يصيبون ويخطئون .. ومن يفرعنهم ويقويهم علينا …!! هم أولئك المحبين لهم والمتبعون لهم بلا بصيرة ولا فهم أو أي محاسبة لهم على أقوالهم وأفعالهم حتى لو أوردونا المهالك زعامات أزلام أوسوا الذين سلخوا القضية من جلدها العربي والإسلامي ليسهل عليهم المتاجرة فيها.. كما تاجر بقضية فلسطين من قبل كل حكامنا العرب لتثبيت ملكهم وحكمهم ثوريين ورجعيين بلا استثناء الذين بدلاً من تحرير ما اغتصب منها عام 1948 م. كما تعهدوا للفلسطينيين حين طالبوهم بوقف مقاومتهم لليهود وترك ذلك للجيوش العربية التي ستحرر لهم فلسطين .. كانت النتيجة أنه في عهدهم اغتصبت بقيتها عام 1967 م..!!! والآن يسير على نهجهم الرئيس عباس وباقي من حوله من ديناصورات فتح الذين يدافعون عن قضيتهم ومصالحهم هم ولتثبيت حكمهم وضمان بقائهم على رأس السلطة بدعم من اليهود ومن يواليهم من عرب وأمريكان .. ولا يدافعون عن القضية الفلسطينية وقدسها ولا عن مصلحة الشعب الفلسطيني .. وهذا ظاهر وواضح للأعمى والبصير لمن يتابع سير خط نزولهم عن الثوابت وكل الخطوط الحمر من بعد أوسلو لليهـــود دون أن يتعظون من أخطائهم التي أصابت القضية الفلسطينية في مقتل والتي حسب الظاهر سوف يتكرر ارتكابهم لتلك الأخطاء في مؤتمر الخريف القادم الذي يلهثون من أجل عقده أولئك الفرسان للمصادقة على تضييع حق العودة وتطويب أرض فلسطين وقدسها لليهود بغباء ينم عن جهل مركب بمكر وغدر اليهود وبنكث الأمريكان للعهود .. مقابـــل وعود وهمية وضبابية وسرابية ( يحسبها الظمآن ماءً ) لا تروي عطشاناً ولا تغني ولا تسمن من جوع .. بينما هم يرفضون محاورة حركة حماس علناً مراراً وتكراراً لكي لا تعرف الشعوب الحقيقة أو تعرف من قلبه وعقله من قياداتنا عموماً ومن كل الفصائل مسكون بحب القضية والقدس ومن قلبه وعقله مسكون بحب المنصب والجاه والمال ..حتى ولو في سبيل الحصول على ذلك المال السحت والزعامة الزائفة ضاعت القضية في عهد زعامتهم وبني مكانه الهيكل على أنقاض الأقصى الذي استشهد عرفات وعشرات الألوف من أجلـــــــــــــه …!! فهل يصحوا عباس ( الصوص الذي لم ينبت له ريش بعد ) وهذا اللقب أطلقه عليه شريكه شارون سابقاً من باب المداعبة وللدلالة على وداعة عباس وتفهمه لمعاناة اليهود حسبما قال في مؤتمر شرم الشيخ في الوقت الذي نسي فيه التحدث عن معاناة شعبه .! ومع ذلك اكرر وأتمنى أن يفيق عباس من غفلته مع آذان الفجر على صياح الديكة في غزة هاشم لينضم إلى حظيرة الديوك المكبرة والمسبحة بوحدانية الله وحده ( لا بوحدانية السلطة ) بدلاً من الذهاب إلى مؤتمر الصيصان الذي لا ولن يعيد الحق إلى أصحابه ..!! إذا لم تعــده المقاومة التي تجاهــد في سبيل الله من أجل نصرة دينه وتحرير مسري خاتم رسله ومهد عيسى وأمه عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام .. لن يعيدهما من يقاتل في سبيل الحصول على المنصب والمال والمكاسب الشخصية .. ،
والسؤال ..؟
هل لأولئك الديناصورات المنتفخة كروشهم وجيوبهم من جراء متاجرتهم بالقضية الفلسطينية ولمن يؤيدهــم من الفتحاوييين المنتفعين من بعد أوسلو الحق في كل ما يفعلون ويقولون ..؟؟؟ وليس لي أو لغيري الحق في قول ما نراه مناسباً من رأي حتى ولو كان صواباً وفيه الخير لديننا ودنيانا ولنصرة قضيتنا ، فقط لأن ذلك الرأي لا يتفق مع رؤيتهم أولئك الديناصورات ويتعارض مع مصلحتهم هـــم .. ، لا مع مصلحة القضية .. فمتى يا أختي ويا كل العقلاء نفهم القضيـــة ونفرق بين من يعمل لصالح تلك القضية ومن يعمل لخدمة مصالحه الشخصية على حساب القضية ..؟؟؟!!!
الرجاء الإنتظار
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 1:55 م
المقال ممتاز و الشكر الخالص للاستاذ/جمال فيصل
التخلص من اخفاقات الماضي يعد اللبنة الاساسية لتشييد صروح المستقبل و الوقوف على منصة النجاح و التميز.
تحياتي.
و اتشرف بزيارتكم للمدونة بالرابط ادناه:
بدر الشميري
http://badr-alshameri.maktoobblog.com/
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 6:44 م
بداية الشكر موصولاً لك أخي الكريم
أما عن تعليقي :
فأحياناً كثيرة تكون قراراتنا تخص الآخرين كأمر زواج ابنتنا وقد نخطأ في الاختيار فيكون هذا الخطأ مستمر معنا عبر الزمن ونشعر بعظم هذا الخطأ وأحياناً الطرف الآخر لا ينسى ما مر به سبب قرار الآخرين
أعتقد أن القرارات التي تخص شخصنا اسهل بكثير من أن نتسبب بألم لمن هم قريبين منا
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 11:59 ص
أفدتنــا جزاكَ الله خيراً
ترنيم
bnfsaj.com