"اتحاد المدونين العرب"

وصايا أم حكيمة لابنها

يناير 7th, 2007 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات تربوية

وصايا أم حكيمة لابنها
بني …

إياك أن تتكلم في الأشياء وفي الناس ..

إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر.. وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور..

وإياك والشائعة ..
لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر ..

وإذا ابتلاك الله بعدو ..
قاومه بالإحسان إليه .. ادفع بالتي هي أحسن .. أقسم بالله.. أن العداوة تنقلب حباً ..
تصور!!!!

إذا أردت أن تكتشف صديقاً ..
سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان .. يذوب المظهر .. وينكشف المخبر !
ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟ إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !

وإذا هاجمك الناس وأنت على حق ..
أو قذعوك بالنقد.. فافرح .. إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر ..
فالكلب الميت.. لا يُركل ! ولا يُرمى إلا الشجر المثمر !

بني :
عندما تنتقد أحداً ..
فبعين النحل تعود أن تبصر .. ولا تنظر للناس بعين ذباب ..فتقع على ماهو مستقذر !

نم باكراً يابني ..
فالبركة في الرزق صباحاً ..وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن ..لأنك.. تسهر !

وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر ..
وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر !

سأذهب بك لعرين الأسد ..
وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر !!
ولكن لأنه .. عزيز النفس !لا يقع على فريسة غيره !مهما كان جائعاً .. يتضور ..
لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور !

سأذهب بك للحرباء ..
حتى تشاهد بنفسك حيلتها !فهي تلون جلدها بلون المكان ..لتعلم أن في البشر مثلها نسخ .. تتكرر !
وأن هناك منافقين ..وهناك أناس بكل لباس تتدثر ! وبدعوى الخير .. تتستر !

تعود يا بني .. أن تشكر ..
اشكر الله !يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر!
أشكر الله وأشكر الناس ..فالله يزيد الشاكرين !
والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !

اكتشفت يا بني ..
أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق !وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق !
بمن كان مثلك يا يندر !

بني ..
وفر لنفسك بديلاً لكل شيء ..
استعد لأي أمر !حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر!

واستفد من كل الفرص ..

لأن الفرص التي تأتي الآن ..قد لا تتكرر !!

لا تتشكى ولا تتذمر ..
أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة ..اهرب من اليائسين والمتشائمين !وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !!

لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك ..

وإياك أن تسخر من شكل أحد ..

فالمرء لم يخلق نفسه ..ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر !من صنع الذي أبدع وخلق وصور !!

لا تفضح عيوب الناس ..
فيفضحك الله في دارك ..فالله الستير .. يحب من يستر !

ولا تظلم أحداً ..
وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ..فتذكر أن الله هو الأقدر !

وإذا شعرت بالقسوة يوماً ..
فامسح على رأس يتيم ..ولسوف تدهش ..كيف للمسح أن يمسح القسوة من ا

المزيد


ما هو سر ضعف أبنائنا في المعلومات والدراسة

أكتوبر 20th, 2006 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات تربوية

ما هو سر ضعف أبنائنا في المعلومات والدراسة

————————————————————

في الغرب..حصة أسبوعياً بالمدارس لتعليم الطفل كيف يكون له هدف في حياته.. وعندنا لا يعرف الشباب لهم هدفاً ولا كيف يحققونه إذا حددوه.. وهذه هي مشكلتنا الحقيقية، إنَّنا أمةٌ بلا أهداف، نقف ساكنين والدنيا كلها تتقدم، هذا ما يؤكده الداعية عمرو خالد وهو يفتش عن سِرِّ ضعفنا وكيف نواجهه في إطار مشروعه "صناع الحياة"..

وهو يدعو كل شاب إلى تسجيل هدفه ويضع خطة لتحقيقه.. فالهدف يجعلك جاداً، تتقن عملك. تشعر بالمسئولية، تحافظ على وقتك، وتحرص على طاعة الله. في حوارنا الأسبوعي معه.. يواصل عمرو خالد كَسْر القيود التي تَحُولُ دون أن يكون الشباب إيجابياً، نافعاً لنفسه وبلده.

بدون هدف… لا قيمة لحياتك

ما القيد الذي سوف تساعد الشباب على فكّه هذه المرة؟
عدم وجود هدف في الحياة.. ولذلك أدعو كل شاب إلى تسجيل هدفه في الحياة كتابة على الورقة ويُعَلِّقُها أمام عينيه في غرفته.. أنت لو عندك هدف سوف تكون إيجابياً.ولو عندك هدف فسوف تتقن عملك . ولو عندك هدف ستشعر بالمسئولية. ولو عندك هدف ستكون جاداً. ولو عندك هدف ستحافظ على وقتك. لهذا أدعوك أن تكتب هدفك، وتضع خطة لتحقيقه. لابد أن تكون لك قيمة وإنجازات وبصمة على الحياة.

كيف يستطيع الإنسان تحديد أهدافه؟
الطفل في الغرب من سن 9 سنوات حتى سن 12 سنة يَتَلقَّى حصة أسبوعياً في المدرسة اسمها: ما هدفك في الحياة؟
نحن عندنا شباب عمره 35 سنة لا يستطيع الإجابة عن هذا السؤال.
لهذا هم ناجحون.

فن اكتشاف المواهب
يدخل الطفل إلى المدرسة الابتدائية، يسألونه: " هدفك إيه في الحياة؟ "، طبعاً لا يستطيع الإجابة.. لكن الحصة تتكرر كل أسبوع، وعلى الطفل أن يجتهد ليجد إجابة على السؤال. فيقول أي شيء لكي يتخلص من الموقف. فيقولون له: تعال وقل لنا ما هواياتك؟ وما مهاراتك؟ هل تعرف شيئاً في الرسم لكي تقول إنك تريد أن تكون رَسَّاماً؟ ويطلبون منه أن يَرْسُم شيئاً، فلا يعرف.
والطفل الذي يريد أن يُصْبِح مهندساً, يأتون له بالكمبيوتر ليختبروا قدرته، طوال السنة يساعدون الطفل على اكتشاف مواهبه وقدراته، وعند اقتراب الأجازة الصيفية يرسلون تقريراً إلى أبيه وأمه بأن ابنهما لديه مهارات في المجال الفني أو الرياضي أو غير ذلك، حتى يهتم الأبوان في الأجازة بتنمية هذه المهارات. ويعود الطفل إلى المدرسة في العام التالي معه تقرير من والده ووالدته عمَّا أنجزه خلال الإجازة من خبرات ومهارات.
بناء الإنسان ليس بالعمل السهل، إِنَّه أصعب من بِنَاء المصانع والسدود. إِنَّ الإنسان لابد أن تكون له رسالة وهدف عند سن 12 سنة، يصبح الهدف واضحاً عند الطفل قياساً على مهاراته، يعرف أن هدفه أن يصبح أفضل مهندس كمبيوتر, أو أفضل روائي أو أنجح رجل أعمال، ويظل الهدف ينمو مع كل سنة تضاف إلى عمره، والحلم يكبر، وأحلام الطفولة تتحول إلى حقائق.

فضل " أليس في بلاد العجائب "
إذا كانت مدارسنا لا تفعل ذلك، فعلينا أن نفعل نحن مع أطفالنا. لابد أن نساعد الجيل القادم على تحديد أهدافه، بأن نأخذ بيده للتعرف على مهاراته.
القرآن أعطانا أهدافاً واضحة لإرضاء ربنا ودخول الجنة والنجاح في الحياة، فكيف نعيش حياة عشوائية لا تخطيط فيها ولا هدف؟ نعيش مثل غثاء السيل كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم.. فالغثاء يمضي بلا هدف ولا إرادة. هناك قصة للأطفال اسمها "أليس في بلاد العجائب" تحكي القصة أن "أليس" كانت تمشى فقابلت صديقها الأرنب، فتقول له حين التقته عند مفترق طرق: يا أرنب.. في أي طريق أمشي؟ قال لها: يا أليس..إلى أي مكان تذهبين؟ قالت: لا أعرف. قال: طالما أنتِ لا تعرفين، يمكنك المشي في أي طريق… ولابد أن تحدد إلى أين تريدين الذهاب قبل أن تمشي.
هذا الكلام يقال لأطفال الغرب في أفلام كرتون، لكي يشب الطفل وهو مدرك أنه لا بد من هدف يختاره لنفسه لكي يسعى إليه. أي شركة تنشأ، لابد أن تحدد الهدف من إنشائها مكتوباً ولا يكفي أن تمتلك المال والتكنولوجيا، إحدى الشركات اليابانية الشهيرة، كتبت هدفاً يوم إنشائها منذ 25 عاماً نصه: " أن يكون المنتج الياباني هو المنتج رقم 1 في الأسواق الأمريكية ".. هكذا ينجح البشر.

لماذا خلقك الله؟
ولكي تختار هدفك لابد أن تجيب عن سؤال: لماذا خلقك الله؟
العلماء على مر التاريخ سألوا أنفسهم هذا السؤال، ولم يصل أي منهم إلى إجابة واضحة، وكانت الإجابة الدقيقة موجودة في الإسلام.
أفلاطون قال – معاذ الله – (إن الله سبحانه خلق الكون ثم نسيه).. فكانت الآية الكريمة: (وما كان ربك نسيًَّا). فالذي يُنْزِلُ قطرة المطر لتذهب إلى فَمِ كائن بعينه أو نبات بعينه، لا يمكن أن يكون نسياً.
ويجيب كارل ماركس – معاذ الله - : (أراد الله أن يلهو ويلعب فخلق الناس لتتصارع).. تقول الآية: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون).. فتعالى الله الملك الحق.. لا يصدر عنه العبث أبداً.

إرضاء الله أولاً
و يجيء شاعر مثل إليا أبو ماضي فيقول في قصيدة "الطلاسم":
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
ولقد أبصرت قُدَّامي طريقاً فمشيت
وسأبقى سائراً إن شئت هذا أم أبيتُ
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟ لست أدري.
لو عرف الشباب لماذا خلقهم الله تبارك وتعالى.. فسيحددون أهدافهم بطريقة صحيحة. وسيكون أوضح وأجمل رد على هذا السؤال في القرآن: ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ).
إنَّنا نمارس حياتنا بشكل طبيعي، ويكون هدفنا في النهاية إرضاء الله سبحانه وتعالى. والإسلام استوعب كل مجالات الحياة: أن تتزوج، أن يكون لك أطفال، أن يكون لديك مال، أن

المزيد


12نقطة حوارية ليتوقف ابنك عن مشاهدة أغاني الفيديو كليب الفاسدة

أغسطس 4th, 2006 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات تربوية

 

12نقطة حوارية ليتوقف ابنك عن مشاهدة أغاني الفيديو كليب الفاسدة
تذكر ـ عزيزي المربي ـ قبل أن تنهى ابنك عن أي أمر كان يجب أن توضح له الأسباب وراء ذلك كي ينتهي عنه مقتنعًا لا مجبرًا ـ راضيًا لا ساخطًا،

علمه أن يكون راقيًا فيرفض الفن الهابط، وينقد رداءة الكلمات وفكرة إخراج الفيديو كليب المتعاكسة مع الكلمات، فكثيرًا ما يكون طابع الأغنية حزينًا، ونرى المغنية تترنح وتتراقص مبتسمة والفتيات من حولها يتراقصن بمجون! فليكن النقد في الصميم، ولا تقنعه فقط من باب الحلال والحرام، بل من حيث الكلمات والرقصات والعري لتنجح في القضاء على هذا البلاء الذي دخل منازلنا.

نقدم لك ‘12′ نقطة تساعدك على الحد من مشاهدة ابنك لأغاني الفيديو كليب بالحوار الهادئ والفعال هي

على الحد من مشاهدة ابنك لأغاني الفيديو كليب بالحوار الهادئ والفعال هي:

1ـ الارتباط الذهني
إذا أكثرت من مشاهدة هذه الأغاني فسوف تطبع في ذاكرتك الصور السيئة التي تنقلها، ولربما تلازمك في نهارك وليلك متداخلة بالكلمات الهابطة، التي تصحو على الدندنة بها.. فهل أنت راضٍ عن ذلك؟

2ـ التشبه بالمغنيين:
لا بد لمن يهتم بشخص ما، ويتبع أثره، ويسأل دائمًا عن أخباره، أن يكون معجبًا به أو يحبه، فهل من الصواب أن تتشبه بمن هم أدنى شريحة في المجتمع من الناحية الأخلاقية والإيمانية والسلوكية.

3ـ وقفة مع النفس
العري والفحش والمجون والإباحية المطلقة التي تجسدها هذه الأغاني، يرفضها الإسلام ويحرمها، بل إن الأديان السماوية كلها تحرم ذلك، فقف مع نفسك لحظات

المزيد


سلامة نموّ الطفل في استقراره العائلي

أغسطس 1st, 2006 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات تربوية

 

سيكولوجية الطفل
سلامة نموّ الطفل في استقراره العائلي


صدر مؤخّرا عن منشورات مجلة علوم التربية بالرباط كتاب جديد للدكتور أحمد أوزوي -الأستاذ بكلية علوم التربية- يحمل عنوان: "سيكولوجية الطفل: نظريات النمو النفسي ومراحله". الكتاب يضمّ 162 صفحة من الحجم المتوسّط، موزّعة على ستة فصول، وهو مرجع هام وضروري للأولياء في فهم الطفولة وحسن التعامل معها.
تناول الباحث في الفصل الأوّل من كتابه مفهوم الطفولة ومكانتها لدى الأمم والشعوب عبر التاريخ، فتحدّث عن مفهوم الطفولة في التراث الحضاري اليوناني والروماني ثمّ الإسلامي. وخصص الفصل الثاني من الكتاب لرواد علم النفس الحديث والمعاصر، وأهم ما جاءوا به. وفي الفصل الثالث تناول نظريات النمو النفسي. وخصص الفصل الرابع لمناهج علم نفس النمو. وتناول في الفصل الخامس العوامل الوراثية والبيئية المؤثرة في النمو. وخصص الفصل السادس والأخير لمراحل النمو النفسي عند الطفل.
بيّن الباحث أنّ الاهتمام العلمي بالطفل هو نتيجة طبيعية للتطور الذي عرفته الحياة البشرية، لكن هذا التطوّر بالرغم من تحسّن ظروف عيش الطفل المادية والصحية والغذائية لم يمنع من ظهور مشكلات جديدة إضافة إلى أخرى قديمة، مثل التشرّد، والاستغلال بمختلف مظاهره، والانحراف بشتى صوره. وعزا ذلك إلى أسباب مختلفة؛ من أهمّها: النزاعات والحروب، والجهل والأمية، والإجرام والانحراف. وأكد المؤلف على أهمية العناية بالطفولة في المجتمعات البشرية؛ فهي رأسمال الإنسانية ومستقبلها، وأوضح أنّ الاهتمام بالطفل هو السبيل القويم

المزيد


انتبه هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك!!!!!

يوليو 17th, 2006 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات تربوية

انتبه هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك!!!!!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

أولاً : الصرامة والشدة :

يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم بكثرة … فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، .. أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها ؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى الألفاظ ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب …

وهذا ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفل الذي يُفِقْدُ الطفل الشعور بالأمان والثقة بالنفس كما أن الصرامة والشدة تجعل الطفل يخاف ويحترم المربي في وقت حدوث المشكلة فقط ( خوف مؤقت ) ولكنها لا تمنعه من تكرار السلوك مستقبلا .

وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهم يحاولون دفعهم إلى المثالية في السلوك والمعاملة والدراسة .. ولكن هذه القسوة قد تأتي برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يصاب بنوع من البلادة ، كما أنه سيمتص قسوة انفعالات عصبية الكبار فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليه مستقبلاً من خلال أعراض ( العصاب ) الذي ينتج عن صراع انفعالي داخل الطفل ..

وقد يؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف المخل ( السيئ ) والعدوانية تجاه الآخرين أو انفجارات الغضب الحادة التي قد تحدث لأسباب ظاهرها تافه .

ثانيا : الدلال الزائد والتسامح :

هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة .. فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة … لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها … ولا نقصد أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما مفطوران على محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته، والرحمة به والشفقة عليه والاهتمام بأمره … ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببا في تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما

المزيد


إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص

يوليو 17th, 2006 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات تربوية

إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص

………………………………………………………………………….

حضرت إحدى الدورات عن التغلب على المخاوف

وفيها امرأه عمرها قريب من الأربعين عام

قد أخرجها المدرب أمامنا وبدأ يعالجها للتغلب على خوفها من الابتسامه

فلم تكن تستطيع أن تبتسم

وتجد نفسها كلما أرادت أن تبتسم تخفي وجهها أو تديره وتكتم ابتسامتها ومشاعرها السلبيه

ثم دار حوار بينها وبين المدرب لاكتشاف أسباب مخاوفها ونظرتها لنفسها بهذا الشكل المزري

فقالت أمرا غريبا ..

قالت:

(إن أهلي وأنا صغيره كثيراَ ما ينادونني بالبقرهّ)

ويبدو أن هذا أشعرها طوال حياتها بالخزي والمهانه وأخذت تتقبل صورة الأهل عنها!

فكيف للبقره ان تبتسم؟

وكيف سيبدو شكل البقره لو ابتسمت؟

هذه المرأه هي أم وقوره محتشمة ..

تعاني من أزمة حقيقية في مشاعرها ومحرومة من لذة الابتسامة ..

بسبب التحقير والمهانه اللتي تعرضت لها من أبويها في الصغر!

اللذان اختارا لها لقبا من لوحة شرف الحيوانات ..

فكان أحب الاسماء إليهم .. فعقوا ابنتهم عقوقا شديدا

إذ لم يحسنوا تلقيبها وقيدوها بقيود نفسيه استمرت معها إلى اليوم !

وأنت إذا أخذت جوله عابره في كثير من البيوت فتسمع عجبا!

ستسمعهم ينادون كلبا لا يعوي ولا يلهث ولا لعاب يسيل

المزيد









         http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1D9E6735-9AC0-4936-826E-CD825DEE0429.htm" target="_blank">ط­ط¸ط± ط§ظ„طھط¬ظˆظ„ ط¨ط¨ظٹط±ظˆطھ ظˆط¯ط¹ظˆط§طھ ظ„ظ„طھظ‡ط¯ط¦ط© ط¨ط¹ط¯ ظ…ظˆط§ط¬ظ‡ط§طھ ط¯ط§ظ…ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B22FA4F7-B19F-4EC1-B270-17C8DB3E350C.htm" target="_blank">ط¹ط´ط±ط§طھ ط§ظ„ظ‚طھظ„ظ‰ ط¨ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ظˆط§ظ„ظ…ط§ظ„ظƒظٹ ظٹطھظˆط¹ط¯ ط§ظ„ظ…ط³ظ„ط­ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظٹط´ظٹط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/313B7056-13C7-4C10-90AF-DDFBEFDDE70D.htm" target="_blank">ط´ظ‡ظٹط¯ ظپظٹ ط§ظ„ط¶ظپط© ظˆط¨ظˆط§ط¯ط± ط§ظ†ظپط±ط§ط¬ ط£ط²ظ…ط© ط­ظƒظˆظ…ط© ط§ظ„ظˆط­ط¯ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5F6C633A-B366-4AE5-92FC-6200652B509B.htm" target="_blank">ط¨ط§ط±ظٹط³ 3 ظٹط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط­ظƒظˆظ…ط© ط§ظ„ظ„ط¨ظ†ط§ظ†ظٹط© ظˆط¥ط¹ط§ط¯ط© ط¬ط¯ظˆظ„ط© ط¯ظٹظˆظ†ظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6C79438A-4A11-4577-85EE-ADE4278295D1.htm" target="_blank">ظ…ظˆط³ظƒظˆ ظˆظ†ظٹظˆط¯ظ„ظ‡ظٹ طھظˆظ‚ط¹ط§ظ† ط§طھظپط§ظ‚ط§ ظ„ط¨ظ†ط§ط، ط£ط±ط¨ط¹ط© ظ…ظپط§ط¹ظ„ط§طھ ظ†ظˆظˆظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A45DBE42-7612-4CCF-9884-B83FA824873F.htm" target="_blank">ظˆط§ط´ظ†ط·ظ† طھط¹ظ„ظ† ط¥ط³طھط±ط§طھظٹط¬ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظˆط§ظ„ظ†ط§طھظˆ ظٹط¹ط²ط² ظ‚ظˆط§طھظ‡ ط¨ط£ظپط؛ط§ظ†ط³طھط§ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FC4737AF-6BB7-4711-99F8-8B172EDE92A2.htm" target="_blank">ط¨ط±ظٹطھظٹط´ ط¥ظٹط±ظˆظٹط² طھظ„ط؛ظٹ ط±ط­ظ„ط§طھظ‡ط§ ط¨ظ…ط·ط§ط± ظ‡ظٹط«ط±ظˆ ط¨ط³ط¨ط¨ ط¥ط¶ط±ط§ط¨          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B02EA904-A7DF-4D67-A580-797EE8902DF2.htm" target="_blank">ط¯ط§ظپظˆط³.. ط¯ط¹ظˆط§طھ ظ„ظ…ط±ط­ظ„ط© ظˆط§ظ‚ط¹ظٹط© ظ„ظ„طھط¹ط§ط·ظٹ ظ…ط¹ ط§ظ„ظ‚ظˆظ‰ ط§ظ„ظ†ط§ط´ط¦ط©          http://www.aljazeera.net#" target="_blank">ط£ط¨ظˆ ط¸ط¨ظٹ طھط³طھط¶ظٹظپ ظ…ط¹ط±ط¶ ظˆظ…ط¤طھظ…ط± ط§ظ„ط¨ظٹط¦ط© ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹ 2007          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A36D391E-C4E1-4BAB-A981-7BDFCE154FC2.htm" target="_blank">ط¹ط±ط¨ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CE15AEAE-A04B-4FAD-894C-0CFA96C6EF64.htm" target="_blank">ظˆظ„ط¯ ظ…ظ†طµظˆط±: ط§ظ„ط¹ط³ظƒط± ط¨ظ…ظˆط±ظٹطھط§ظ†ظٹط§ ظٹظ†ط´ط¯ظˆظ† ط§ظ„طھظ…ط¯ظٹط¯ ط¨ط´ظƒظ„ ط£ظˆ ط¨ط¢ط®ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DA7C5B0B-BBD7-4DDE-8591-399ECA356CF6.htm" target="_blank">ظˆط³ط§ط·ط© ط³ظˆظٹط³ط±ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ظ…ط­ط§ط¯ط«ط§طھ ط³ظˆط±ظٹط§ ظˆط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E1027A5B-C48D-4D55-AAEA-EAAE64322AFA.htm" target="_blank">ط¯ظˆظ„ طھط¬ظ…ط¹ ط§ظ„ط³ط§ط­ظ„ ظˆط§ظ„طµط­ط±ط§ط، ط§ظ„ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط© طھط¬طھظ…ط¹ ط¨ط³ط±طھ ط§ظ„ظ„ظٹط¨ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/28AD6015-BF68-497F-96D4-BC0D2AB2A903.htm" target="_blank">ط؛ط§ط±ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆظ…ط§ظ„ ظˆط³ظپظٹط± ظˆط§ط´ظ†ط·ظ† ظٹظ„طھظ‚ظٹ ط²ط¹ظٹظ… ط§ظ„ظ…ط­ط§ظƒظ…          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1B27614B-0DA1-4C8A-99A1-28669285DC08.htm" target="_blank">ط¯ظˆظ„ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/70A1F5FF-8D36-4E8D-9CCD-085170EC121A.htm" target="_blank">ط±ط¦ظٹط³ ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ ظپظٹ ط¥ط¬ط§ط²ط© ظ‚ظٹط¯ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ ط±ط³ظ…ظٹط§ ط¨طھظ‡ظ… ط§ظ„ط§ط؛طھطµط§ط¨          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/953E7798-DB0C-4C6D-9AC9-62B9ABAE7C73.htm" target="_blank">ط¬ط§ظ…ط¹ظٹ طھط±ظƒظٹ: ط§ظ„ط­ظƒظˆظ…ط§طھ ط§ظ„ظ‚ظˆظ…ظٹط© ظ„ظ… طھط³طھط«ظ…ط± ط§ظ„طھظ†ظˆط¹ ط§ظ„ط¹ط±ظ‚ظٹ ط¨طھط±ظƒظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/707700E9-F087-4FD6-BA65-A0D81B35542B.htm" target="_blank">ظ…ظˆط´ظٹظ‡ ظƒط§طھط³ط§ظپ ظ†ظ‡ط§ظٹط© ظ…ظ‡ظٹظ†ط© ظ„ظ…ط³ظٹط±ط© ط³ظٹط§ط³ظٹط© ط؛ظٹط± ط­ط§ظپظ„ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0B433137-36C2-41A5-AADF-745D25295BD3.htm" target="_blank">ط·ظ‡ط±ط§ظ† طھط³طھط¨ط¹ط¯ ط¶ط±ط¨ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹط© ظˆطھط¤ظƒط¯ ط¬ط§ظ‡ط²ظٹطھظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/93BBBEBD-9DCE-4768-BCAB-FC6DD2858103.htm" target="_blank">ط§ظ‚طھطµظ€ط§ط¯          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8865EA41-2C7E-4710-9581-567A24DDBAFD.htm" target="_blank">ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ط§ظ„ط®ظ„ظٹظپط© ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹط© ظ‚ط¶ظٹط© ط³ظٹط§ط³ظٹط© ط¨ط§ظ…طھظٹط§ط²          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/33DDCC9E-0124-447E-B778-FF9FAEEC66D5.htm" target="_blank">ط§ظ„ظƒظˆظٹطھ ظ‚ط¯ طھظ†ظ‡ظٹ ط§ط±طھط¨ط§ط· ط¹ظ…ظ„طھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط¯ظˆظ„ط§ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D7773DC7-8B3B-414E-A364-D693092BDDC3.htm" target="_blank">ط´ط±ظƒط© ظ†ظپط· ط¹ط±ط§ظ‚ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© طھط³ظٹط·ط± ط¹ظ„ظ‰ ط£ظƒط¨ط± ط§ظ„ط­ظ‚ظˆظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B70B5205-F6F7-4514-9822-2FC3EF7F6D24.htm" target="_blank">ظ…ط¤طھظ…ط± ظ…ط§ظ†ط­ظٹ ظ„ط¨ظ†ط§ظ† ط§ظ„ظٹظˆظ… ظˆ770 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط¯ظˆظ„ط§ط± ظ…ظ† ظˆط§ط´ظ†ط·ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5684FDE6-6353-49F7-939D-1225E9905B09.htm" target="_blank">طھظ‚ط§ط±ظٹط± ظˆط­ظˆط§ط±ط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5C5D9951-0587-44DD-A678-EB5E59B9BB94.htm" target="_blank">ظ‚ظ„ظ‚ ط­ظ‚ظˆظ‚ظٹ ظ…ظ† ظ†ط¸ط§ظ… ظ„ظ…ظƒط§ظپط­ط© ط§ظ„ط¥ط±ظ‡ط§ط¨ ط¨ظ…طµط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/856733A8-9564-4B94-9C81-029B5E055C6A.htm" target="_blank">ط¥ط¹ظ„ط§ظ…ظٹظˆ ظپظ„ط³ط·ظٹظ† ط¨ظٹظ† ظ…ط·ط±ظ‚ط© ط§ظ„ظپطµط§ط¦ظ„ ظˆط³ظ†ط¯ط§ظ† ط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/36BBDA36-3D30-49E1-955E-9E55F8433EC1.htm" target="_blank">ط§ظ„ط¥طµظ„ط§ط­ ط§ظ„ظٹظ…ظ†ظٹ ط£ظ…ط§ظ… طھط­ط¯ظٹ طھط؛ظٹظٹط± ظ‚ظٹط§ط¯ط§طھظ‡ ظˆط­ط³ط§ط³ظٹط© ط§ظ„ظ…ط±ط­ظ„ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8ED08433-3362-4049-AAAD-C0BAF7814B92.htm" target="_blank">طµظˆط± ط§ظ„ظ‚ظٹظˆط¯ ظˆط§ظ„ط£ظ‚ظپط§ظ„ ط­ظٹط© ط¨ط°ط§ظƒط±ط© ط·ظپظ„ ظپظ„ط³ط·ظٹظ†ظٹ ظ…ط­ط±ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3D715FD2-80A4-462A-8F9C-012FB225FE14.htm" target="_blank">ط«ظ‚ط§ظپط© ظˆظپظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E5969FFF-0E9D-4581-B2FD-5DC56572186C.htm" target="_blank">ظ…ط³ظ„ظ…ظˆ ظپط±ظ†ط³ط§ ط¶ط­ظٹط© ط§ظ„ط£طµظˆظ„ظٹط© ط§ظ„ط¬ظ…ظ‡ظˆط±ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F2681B87-CA06-4720-9D5E-47FBF8C1A582.htm" target="_blank">ظˆظپط§ط© ظƒط§ط¨ظˆط´طھط´ظٹظ†ط³ظƒظٹ ط§ظ„طµط­ظپظٹ ظˆط§ظ„ظƒط§طھط¨ ط§ظ„ط¨ظˆظ„ظ†ط¯ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/52A2DD07-C851-4D59-9077-52056B7CE0DE.htm" target="_blank">ط§ظ„ط¯ظˆط­ط© طھط­طھط¶ظ† ظ†ط¯ظˆط© ط§ظ„طھط­ظˆظ„ط§طھ ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/45B1EF62-B739-48A5-BCA0-C2FBCD890F26.htm" target="_blank">ط·ظ…ظˆط­ ط¨ط¥ط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„ظ„ط؛ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¥ظ„ظ‰ ظ…ظƒط§ظ†طھظ‡ط§ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0BA8C96A-E454-48FC-AAF6-0387A66DEDDF.htm" target="_blank">ظ…ظ†ظˆط¹ظ€ط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8F13F514-9C14-4D60-BE1F-4BFD03842AD6.htm" target="_blank">ط§ظ„طµظٹظ† طھطھط¬ظ‡ ظ„ط¥ط·ط§ط­ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒط§ ظ…ظ† ط¹ط±ط´ ط§ظ„ط¥ظ†طھط±ظ†طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/45CEBBB9-3C4E-4179-BA3A-73BAD1549F0D.htm" target="_blank">ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط­ط¯ط© طھط­ط°ط± ظ…ظ† ظ…ط®ط§ط·ط± ط¨ظٹط¦ظٹط© ظƒط¨ظٹط±ط© ط¨ظ„ط¨ظ†ط§ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8A3D76D2-C699-45B1-A412-2C28723AD2A7.htm" target="_blank">ط؛ط±ط§ظ…ط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھط®ط¯ظ…ظٹ ط§ظ„ظ†ظ‚ط§ظ„ ط£ط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ط³ظٹط§ظ‚ط© ط¨ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6E5AD04F-C42B-4E05-AA2C-F2A53369E037.htm" target="_blank">ط§ظ„طµظٹظ† طھط³ط¬ظ„ ط±ظ‚ظ…ط§ ظ‚ظٹط§ط³ظٹط§ ط¨ط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ط³ظٹط§ط±ط§طھ ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط¯ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/71EF6A06-784D-4441-8508-5C421A8D525C.htm" target="_blank">ط·ط¨ ظˆطµط­ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/969A7CB8-43AD-4E3D-AA50-3542B628AAF1.htm" target="_blank">ط§ط®طھط¨ط§ط± ظ„ظ‚ط§ط­ ط¬ط¯ظٹط¯ ظ„ظ…ظƒط§ظپط­ط© ط§ظ„ظ…ظ„ط§ط±ظٹط§ ظپظٹ ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4810E6EF-BB0A-4377-861A-E56C94F6134B.htm" target="_blank">ط§ط±طھط¨ط§ط· ظ…ط±ط¶ ط¨ط§ط±ظƒظ†ط³ظ† ط¨ط¹ظ„ط§ط¬ط§طھ ط®ظپط¶ ط§ظ„ظƒظˆظ„ظٹط³طھط±ظˆظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3C5CD8DD-53ED-47DF-88AA-EA1C5122C026.htm" target="_blank">ط§ظ„ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط³طھظ‚طھظ„ 120 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹ ط¨ط­ظ„ظˆظ„ 2015          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FCE05E30-3F57-4E05-AD3F-FF677DDA3538.htm" target="_blank">ظˆظپط§ط© ط§ظ„ط­ط§ظ„ط© ط§ظ„ط­ط§ط¯ظٹط© ط¹ط´ط±ط© ط¨ط¥ظ†ظپظ„ظˆظ†ط²ط§ ط§ظ„ط·ظٹظˆط± ط¨ظ…طµط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/17B07A89-1355-48E6-A0AF-EA5E22AC6C70.htm" target="_blank">ط±ظٹط§ط¶ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DA20CB7A-C38D-400C-A686-7626F46D1E35.htm" target="_blank">ظ„ط§ط¹ط¨ظˆ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظٹطھظ‡ظ…ظˆظ† ط§ظ„ظ…ط¯ظٹط± ط§ظ„ظپظ†ظٹ ط¨ط§ظ„طھظ‡ط§ظˆظ† ظˆط¹ط¯ظ… ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5AD9C2FD-5CA4-45EE-ADB6-0CA436D69FDF.htm" target="_blank">ظپظٹظ†ظٹظƒط³ ظٹظˆط§طµظ„ طھط£ظ„ظ‚ظ‡ ظپظٹ ط¯ظˆط±ظٹ ط§ظ„ط³ظ„ط© ط§ظ„ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/90B6DEB7-4D7E-460F-AC4C-CDD9635F289C.htm" target="_blank">ط§ظ„ظƒط±ط© ط§ظ„ظƒظˆظٹطھظٹط© طھظپط´ظ„ ظپظٹ ط§ط³طھط¹ط§ط¯ط© ظ‡ظٹط¨طھظ‡ط§ ط§ظ„ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/34498B48-3C63-4254-B0E1-EC860773E1D8.htm" target="_blank">ظپظٹط¯ط±ط± ظٹظˆط§طµظ„ ظ…ط´ظˆط§ط±ظ‡ ظپظٹ ط¨ط·ظˆظ„ط© ط£ط³طھط±ط§ظ„ظٹط§ ظ„ظ„طھظ†ط³ ط¨ظ†ط¬ط§ط­ ظƒط¨ظٹط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C62EA3DF-B6BD-41C2-BB54-067C9F05EE6C.htm" target="_blank">ط¬ظˆظ„ط© ط§ظ„طµط­ط§ظپط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5A2E3A09-7188-4C36-B60C-24976A4D67F7.htm" target="_blank">ط­ط«ط§ظ„ط© ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ ظٹطھط¨ظˆط¤ظˆظ† ظ…ظ†ط§ط²ظ„ ط³ط§ظ…ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4E287B83-81B0-4784-9F07-0FEA11EDDDA8.htm" target="_blank">ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© طھظ…ط± ط¨ط£ط®ط·ط± ظ…ط±ط§ط­ظ„ظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AFB0C279-46B9-49F7-AAC6-BA9C9A7D3FC4.htm" target="_blank">ط§ظ„طھظ‡ط§ظˆظ† ظˆط±ط§ط، ط®ط·ظپ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط© ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط©