"اتحاد المدونين العرب"

تخلص من إخفاقات الماضي

ديسمبر 24th, 2007 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات حياتية

تخلص من إخفاقات الماضي

———————————–

قد يتخذ المرء في الماضي قرارات واختيارات خاطئة ويبقى أثرها ملازم له ترافقه في دربه. وقد لا يشعر بخطأ هذه القرارات والاختيارات إلا بعد مضي فترة من الزمن. فما موقفنا من هذه الاختيارات الخاطئة، هل نظل نندب حظنا العاثر ونعيش في حالة ندم وهم وشتم للظروف التي أحاطت بنا أم إننا نتجاوز ذلك ولا نبالي؟ وأيّاً ما كان الأمر، فطبيعي جداً إن الإنسان يتخذ قرارات خاطئة وخصوصاً في بداية حياته، وأسباب ذلك كثيرة فصغر السن وقلة التجربة والعلم والبيئة التي عاش فيها والصحبة التي رافقها كلها تؤثر سلباً أو إيجاباً في اتخاذ القرار. ولهذا يتأخر اكتشاف معرفتنا لهذا القرار هل كان القرار يتناسب مع طموحاتنا وآمالنا أم لا. وليس من الطبيعي أن يعيش المرء في حالة إحباط وضيق بسبب هذه الاختيارات الماضية، فالله قدر لك أن تختار هذا الأمر وأن تسلك هذا الطريق وقد جاء

المزيد


الحل الإبداعي لأي مشكلة

ديسمبر 24th, 2007 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات حياتية

الحل الإبداعي لأي مشكلة
يقول تشارلز ليزنج:

إن المشكلة حين ندون تفاصيلها تكون قد حصلنا على نصف حلها.

ولايخلو طريق إدراة الذات من عقبات..وهنا تبدو اهمية التفكير الجاد بصفاته الأربع:

1- الواقعية
2- الأيجابية
3- الاتزان
4- المنطقية

وبإضافة نسبة ال 2% الخاصة بالإبداع,يمكنك الإجابة عن هذه الأسئلة:

1- ماهي المشكلة بالتحديد؟
2- ماهي الحلول المقترحة لحلها؟
3- ماهو الحل الأمثل؟

ويكون الحل الإبداعي لأي مشكلة له ثلاث مراحل تحتوي على ست خطوات كالآتي:

أولاً :فهم المشكلة:
يشعر الإنسان أحيانا بصداع فيأخذ مسكنا,ليذهب ألم الصداع.
هل حل المشكلة؟

لا..لأن هذا الشخص تعامل مع أعراض المشكلة,وليس مع المشكلة ذاتها,فصداع معناه أن هناك خللاً في الجسم,وهذه هي المشكلة.

فلابد في البداية من فهم المشكلة الذي يتكون من خطوات:

1- الشعور بان هناك مشكلة:

وهي من أهم الخطوات,حيث أن الناس ينقسمون أمام المشاكل الى نوعين أحدهما تجده دائماً يكرر لاتوجد مشكلة ونوع آخر تجده يكرر عند كل موقف (مشكلة!!).
لاهذا ولاذاك هو من نقصد بالشعور ان هناك مشكلة.ولكننا نقصد قسم ثالث ذكره النبي (صلى الله عليه وسلم ) في حديثه حيث يقول:
"إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف ان يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه قال قال به هكذا فطار".

المنافق هو ذلك الذي لايرى مشكلته,ولايشعر بها,الذي يردد دائماً (no problem) وهو أيضاً ذلك الذي يهول الأمور,وينشر الفزع عند كل موقف ويسميه مشكلة (لو أخرجوا فيكم مازادكم إلا خبالاً ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين) (التوبة /47),أما المؤمن فهو من نق

المزيد


فنون المعاتبة .. ومعالجة الأخطاء

ديسمبر 24th, 2007 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات حياتية

فنون المعاتبة .. ومعالجة الأخطاء

العتاب والمعاتبة ، من آكد ما يبقي المودة ويُشعر بالرحمة والقرب والألفة.
ولذلك نجد في القرآن الكريم كيف أن الله جل وتعالى كان يعاتب أنبيائه ورسله وعباده الصالحين ..

( قال الله تعالى: (عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين) (سورة التوبة ـ سورة9 ـ آية 43) ..) !
( قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) [التحريم: 1] ..) !!
‏{‏عبس وتولى، أن جاءه الأعمى، وما يدريك لعله يزكى، أو يذكر فتنفعه الذكرى‏} !!

وحين نتأمل نصوص السيرة النبوية نجد ايضا كيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحرص الأمة على الأمة ، فكان يعاتب ويعتب ..

والذي يشد الانتباه ويلفت النظر ، سمو الأدب في آيات المعاتبة والعتاب ..
وتقرأ في طيّات نصوص السنة شدة الحرص والرحمة بالأمة من خلال همسات العتاب ومواقفه ..

ومن هنا وجب على المتحابين بجلال الله أن يرقوا بمعاتباتهم ، وأن تسموا بهم روح الإيمان فتتعانق الأرواح طهرا وحباً وهي تبلسم بعضها بعضا لتداوي جراحها بيد الإشفاق والعطف والرحمة ..

تلكم هي الروح السامية بسمو الإيمان..
تلكم هي الروح التي تأسرك بشفافيتها ..
الروح الطاهرة طهر المزن في سماءها ..
الروح التي تجذبك إليها بلطف ..
وتدفع عنك الأذى بحرص ..
تخرج منها الكلمة فتسمع روحك همسها قبل أذنك ..
كأني بها وهي تناغي وتترنم …

حديث الروح للأرواح يسري : : : فتدركه القلوب بلاعنـــــاء
هتفت به فطار بـــــــــلا جناح : : : وشق أنينه صدر الفضـــاء
ومعدنه ترابي ولكـــــــــــــــن : : : جرت في لفظه لغة السماء
لقد فاضت دموع العشـق منّي : : : حديثاً كان علويّ النــــــداء
فحلّق في ربى الأفلاك حتـــى : : : أهاج العالم الأعلى بكـــائي

إنها ليست معاتبة .. بل هي همسات الروح للروح ..
فهل بلغنا مبلغ الأخوة التي يغبطنا عليها الأنبياء والشهداء والصالحون .؟!
أم أن نفوسنا لمّا تزل ترابيّة الأصل والطموح ؟!
وفي سبيل أن نخطو خطوة نحو السمو ..وحتى نعيش إخلاء أوفياء أصفياء أنقياء ..
أسطر الماحات ، في فن المعاتبة والعتاب . من خلال :

الأولى : كثرة اللوم في الغالب لا يأتي بخير ..
لكن ليس كل اللوم !!، وإنما كثرة اللوم والعتاب ، فإنها تنفر منك الصديق ، وتبغّض عليك العدو ..

ومن لا يغمض عينه عن صديقه : : : وعن بعض ما فيه يمت وهو عـــــاتب
ومن يتتبع جاهداً كل عثــــــــرة : : : يجدّها ولا يسلم له الدهر صاحب !!
ثق تماماً أن لحظة كدر في عتاب قد تفسد عليك أخوة دهر !

وتسرع في عتاب .. يفرّق عليك رأس المال ..
واسمع للخادم الصغير وهو يقول : " خدمة في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين لم يقل لشيء فعلته لم فعلت ، ولا لشيء لم أفعله لم لم تفعل !!
هذا وهو صغير مظنة وقوع الخطأ منه أعظم من مظنتها في كبير واع !!

الثانية : لا تطلب من الآخرين عدم الخطأ ..
وإنما اطلب منهم أن لا يستمروا في الخطأ إذا علموه .
هكذا المؤمن ( مفتّن توّاب ، إذا ذُكّر تذكّر ) ..
( ولو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون ) !!
تلكم هي سنة الله ..
ولتتجلّى في خلقه م

المزيد


ابتســــــم فأنت على قيـــد الحيــاة !فالابتسامة مصيدة القلوب

ديسمبر 24th, 2007 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات حياتية

ابتســــــم فأنت على قيـــد الحيــاة !فالابتسامة مصيدة القلوب

الابتسامة مصيدة القلوب

هل رأيت الطير يقع في المصيدة ؟!

انه يصبح اسيرا لمالك المصيدة ..!

كذلك القلوب .. فمصيدتها الابتسامة .. وعندما تقع في المصيدة تصبح اسيرة للصائد ..

انها طريقة سهلة لصيد قلوب الاخرين ، لا تكلفك شيئا سوى ان تبتسم بصدق واخلاص ..

فطبيعة الانسان انه ينجذب الى الشخص الذي يوزع ابتسامته على الاخرين باخلاص ، وينفر من ذلك الشخص العبوس المتجهم فالوجه يعبر عما في قلبك من حقائق وأسرار
" ان تعبيرات الوجه تتكلم بصوت اعمق أثرا من صوت اللسان ، وكأني بالابتسامة تقول لك عن صاحبها : اني احبك انك تمنحني السعادة اني سعيد برؤيتك ..

ولاتحسب انني اعني بالابتسامة مجرد علامة ترتسم على الشفتين لا روح فيها ولا اخلاص ، كلا فهذه لا تنطلي على احد ، وانما اتكلم عن الابتسامة الحقيقية التي تجلب الربح الجزيل في الدنيا والآخرة .

الابتسامة اذن هي مفتاح لكل القلوب .. وحتى القلوب الشديدة الاقفال ، فاذا رايت شخصا عبوسا متجهما تعبر قسمات وجهه عن هموم وغموم فما عليك الا ان تبتسم في وجهه وسترى انه يبتسم بدوره بدون ارادة منه وقد يصبح صديقا مخلصا لك .

ومن الحقائق المهمة ان الابتسامة الصادقة تعبير عن شخصية سوية بينما التجهم هو تعبير عن شخصية مريضة
" من الحقائق التي لاحظها جميع المشتغلين في حقل العلاج النفسي ان هناك علاقة واضحة بين بعض الحركات التي تظهر قسمات الوجه وبين السلامة النفسية او المرض مثل تقطيب الجبين وزم الشفاه وتقليص الجفون ونحو ذلك "

ويضيف العلم قائلا : " عندما يبتسم الانسان تشترك في وجهه ثلاثة عشر عضلة ولكن في حالة عبوسه تقوم بالعمل سبع واربعون عضلة ".. لماذا ترهق نفسك واعصابك اذاً؟!!!

اجعل البسمة هي احدى سماتك الشخصية فالبسمة الجميلة تزيد الوجه جمالا واشراقا وتؤثر تاثيرا فعالا في القلوب وتشيع ابهجة والمرح بين الاصدقاء والمعارف وفي المقابل .. تعلم ان تتخلص من العبوس والتقطيب (لو كنت من اصحابه ) فانها تورث وجوها كالحة وسحنات متجهمة وشفاها مكشرة .

وقد حث الرسول الكريم المسلم ان يلقى اخاه بطلاقة الوجه وحسن البشر فقد روي عنه عليه الصلاة والسلام قوله : " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق "
وقال ايضا : " تبسمك في وجه اخيك صدقة "
وقد كان الرسول الكريم اكثر الناس تبسما

المزيد


مصادر الإحساس بالذات

ديسمبر 24th, 2007 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات حياتية

مصادر الإحساس بالذات

* الإٌحساس بالذات:

- قد يتساءل القارئ عن معنى هذا العنوان "ما هو الإحساس بالذات"، دعونا نتحدث في هذا المعنى قليلاً.

الإحساس بالذات هو ذلك الشعور بأن الإنسان ذو قيمة ويحقق شيء وأنه قوي ومؤثر فيمن حوله وفي بعض الأحيان يشعر الإنسان أنه لا غنى عنه لوجود بعض الصفات أو الخصائص به. والإحساس بالذات هو الدافع الذي يدفعنا للأمام ويساعدنا على تحقيق أهدافنا. وإحساسنا بالذات هو ما يمنحنا الشعور بالقوة والكيان والقيمة بالنسبة لمن حولنا من الناس.

وإحساس الإنسان بذاته ينبع من مجالات مختلفة تصب جميعها في ثلاثة محاور: السلطة أو القوة، المال، الغير
فكروا ولو لدقيقة كيف لأحد أن يكون منبع إحساسه بالذات هو المال؟ بلا شك هم الأشخاص الذين يشعرون إنهم يملكون ماديات. فذلك الشخص مثلاً يشعر أنه إنسان مهم لأنه يمتلك العقارات أو يركب السيارة الفارهة – فهي أساساً ليست وسيلة مواصلات بالنسبة له وإنما دليلاً علي إمكانياته وقدراته وذاته. ورغم أننا جميعاً نشعر بذلك ولكن حسب أولويات الشعور تكون الشخصية، بمعنى أن السيارة التي تمثل مجرد وسيلة مواصلات ولكن يراعي فيها الشخص الشكل والقدرات الميكانيكية هو إنسان لا يمثل له المال مصدر قوته ومن الناحية الأخرى ذلك الشخص الذي يهلك مادياته للحصول علي سيارة فارهة لإحساسه بأن الناس سوف تغير من نظرتها له لأنه يركب سيارة فارهة وسوف ينظرون بنظرة كلها احترام وتقدير هو إنسان مصدر إحساسه بذاته هو المال. فلا نستغرب عندما نجد هذا الشخص حريص كل الحرص علي ممتلكاته المادية السيارة، المنزل، الملابس التي يلبسها، نوع التليفون المحمول الذي يحمله ، هكذا … ونلاحظ أن هؤلاء الأشخاص في تقييمهم لمن حولهم يكون التقييم أساساً مبني علي الماديات وعلي الممتلكات.

النوع الثاني من الأشخاص هم الذين يشعرون بذاتهم من مصدر القوة أو السلطة. وهم الأشخاص الذين يهتمون بالألقاب والأنساب والمناصب التي يشغلونها. هؤلاء نجد أن قوتهم تكمن في المنصب الذي حصلوا عليه وهم من نطلق عليهم في حياتنا اليومية "أصحاب الكراسي" أي أنهم يشعرون بذاتهم عندما يجلسون علي كراسي المناصب. وقد لا يضيفوا إلى المنصب وإنما المنصب هو الذي يضيف لهم، ونجدهم دائمى البحث عن ا

المزيد


سبع إشارات لها أهميتها …………………وتوصل لك رسائل هامة

ديسمبر 24th, 2007 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات حياتية

سبع إشارات لها أهميتها …………………وتوصل لك رسائل هامة

تعال معي نتعلم كيف نفهمها ونحن صامتون وكيف تحلل شخصية الآخرين بدون أن تتكلم معهم
(مفيدة للمعلمين ولمن يتعامل مع الطلاب والجمهور)

1- العين :

نعمة من الرب سبحانه تمنحنا واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلنا بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامنا ، ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ، ولعل من أهم ما تعتمد عليه البرمجة اللغوية العصبية ما يسمى بالنظام التمثيلي البشري ألا وهو حركات العين وللحديث عن إشارات الوصول العينية مقام أو سع من هذا
ولكنني هنا أشير فقط بعض الإشارات إلى ما تعنيه بعض حركات العين

1- إذا رأيت الذي أمامك اتسع بؤبؤ العين عنده وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده ،

2- أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ، ( فانتبه وحاول أن تعيد الفكرة بطريقة مسعدة أخرى )

3- وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه فأعده عليه بطريقة منطقية أكثر تتناسب مع عقله وتفكيره

4- وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فإنه ينشئ صورة خيالية مستقبلية

5- وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر شيئا من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه

6- وإذا نظر إلى أسفل فإنه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا
ويشاور نفسه في موضوع ما
وتراه يروح بعينيه يمينا ويسارا يتحدث مع ذاته ويشاور أحاسيسه
دقق النظر فيه وهو في هذه الحالة فإنك تراه في الأعلب قد

المزيد


هذه قصة رائعة، >>>>>>>كل نصيحة ببعير

مارس 23rd, 2007 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات حياتية

هذه قصة رائعة، نقلتها لكم من بريدي الإلكتروني،أرجو أن تنال على إعجابكم.

كل نصيحة ببعير (( قصة رائعة ))

************ *********
يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش، فسئم الحياة، وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة، فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق، وسار طويلاً حتى وصل بعد جهدٍ كبير ومشقةٍ عظيمة إلى منطقة شرقيّ السعودية، وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته، وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته، فأخبره بها، فقال له المضيف: ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك، ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه، وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك. وعمل الرجل عند مضيفه، أحياناً يرعى الإبل، وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة، ويقدمها للضيوف، ودام على ذلك الحال عدة سنوات كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية .

ومضت عدة سنوات اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه، فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده، فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته، وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل، وودّعه وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة.

..وسار الرجل، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة، رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق، ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق، وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي، وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ، فقال له: أنا أعمل في التجارة. فتعجب الرجل، وقال له: وما هي تجارتك يا هذا؟ وأين بضاعتك ؟ فقال له الشيخ: أنا أبيع نصائح. فقال الرجل: تبيع نصائح، وبكم النصيحة؟! فقال الشيخ: كلّ نصيحة ببعير.

فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه، ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر.
فقال له: هات لي نصيحة، وسأعطيك بعيراً ؟

فقال له الشيخ: " إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل "
ففكر الرجل في هذه النصيحة، وقال: ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة، وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات، وعندما وجد أنها لا تنفعه، قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر.

فقال له الشيخ: " أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا تأمن له "
وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة، فقال: والله لأغامر حتى النهاية حتى لو ضاع تعبي كلّه في دقائق معدودة،فقال للشيخ: هات النصيحة الثالثة وسأعطيك بعيراً آخر.

فقال له: " نم على النَّدَم ولا تنم على الدم ".
ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها، فترك الرجل ذلك الشيخ، وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه، وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر، وفي أحد الأيام أدركه المساء فوصل إلى قوم قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير، فتعشّى عند أحدهم وباتَ عند

المزيد


(( الفيل و العميان ))

مارس 5th, 2007 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات حياتية

 

(( الفيل و العميان ))

هل سمعت هذه القصة من قبل ؟

يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل.. و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه..

بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف :

قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض

قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما

و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة

و حين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار.. و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتهم كل منهم الآخر أنه كاذب و مدع!

بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله..

كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟

(( من منهم على خطأ ؟))

في القصة السابقة ..

المزيد


ورقة………… وقلم

فبراير 23rd, 2007 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات حياتية

ورقة………… وقلم

ذهب مدير إحدى كبار الشركات في أحدى الدول للقاء مستشار كبير

فسأله عن وظيفته فقال المستشار أُعلّم الناس كيف يديروا أنفسهم

قال المدير : تعلم؟؟؟؟!!! أرجوك أنا لا أريد أي تعليم!!!!!!!!!!! لقد حضرت مئات الدورات وقرأت الكثير من الكتب لكني لا أعلم كيف أنجز أموري ،،،، فهل تخبرني كيف أنجز أموري ؟؟؟؟؟؟؟؟ أو… أني سأنصرف

قال المستشار نعم….. أستطيع في خلال فقط 20 دقيقة أن أخبرك كيف تنجز أمورك

1- أحضر قلما
2- دفتر ملاحظات صغير
3- قبل أن تنام أكتب ستة أشياء تريد إنجازها غدا
4- رتب هذه الاشياء على شكل قائمة حسب أولويتها
5- عندما تستيقظ في الصباح أقرأها واحتفظ بالدفتر معك
6- أبدا في العمل الاول …وحاول إنهاؤه
7- انظر الى ساعتك
8- وابدأ في الثاني
9- وهكذا حتى تنتهي من القائمة
10- ان لم تستطع ان تكمل كل المهام لا يوجد مشكلة ……………..فأنت قد بدأت أصلا في أهم أمورك
11- أيضا كلما تنتهي من إنجاز شيء أشطبه من القائمة

وهكذا اليوم الثاني …..و الثالث……….. وحتى آخر لحظه في حياتك

وبعد أن تجرب ما أخبرتك به ،،،

قّيم هذه الطريقة ……………….وأرسل لي شيكا بذلك

بعد شهر…. أرسل مدير تلك الشركة شيكًا بمقدار 25000 دولار

قائلا له :قد أنجزت كثيرا من أموري.. وأمور الشركة وبفضل هذه الطريقة أنجزت صفقة تقدر بعدة ملايين فقررت ان اعطيك 25000 دولار ،،،،

شكرا لك قد غيرت حياتي للافضل

أنتهى كلام المستشار

……………………………………..

والان يا أحبتي أقول لكم قد يبدو الموضوع بسيطا وسهلا لكن فعلا يحتاج لالتزام و اصرار حتى يتحول ما كتبناه في الأعلى ع
المزيد


حقق أحلامك.. ست خطوات للوصول إلى أهدافك وتنفيذ قراراتك

فبراير 12th, 2007 كتبها جمال فيصل الطويل نشر في , مهارات حياتية

حقق أحلامك.. ست خطوات للوصول إلى أهدافك وتنفيذ قراراتك

تأليف سوزان هيثفيلد

لا تدع أهدافك وقراراتك تنتظر على هامش أيامك. الفرص التي تمنحك إياها الحياة هي تلك التي تمكنك من تحقيق أحلامك التي تحب. ستبدو لك الأهداف أسهل تحقيقاً وأقرب إلى الحقيقة إذا ما استعنت على تحقيقها بالخطوات التالية:

1. أنت تحتاج إلى أن تكون رغبتك قوية في تحقيق الهدف والقرار الذي اتخذته:
يقول نابليون هيل في كتابه (فكر وحقق مزيداً من الثروة): “إن نقطة البداية لجميع الإنجازات هي الرغبة”. تذكر هذا دائماً، فالرغبات الضعيفة تولد نتائج ضعيفة، تماماً كما أن كمية صغيرة من النار تعطي كمية قليلة من الحرارة”.. إذاً الخطوة الأولى في وضع الأهداف وتحقيق الأحلام هي أن تكون راغباً فعلاً وبشدة في تحقيق هذا الحلم.

2. تخيل نفسك وقد حققت الهدف:
يقول لي أياكوكا: “إن أعظم اكتشاف قام به جيلنا هو أن الإنسان يمكنه أن يغير حياته من خلال تغيير آرائهم”. كيف ستبدو أهدافك عندما تصل إليها وتحققها؟ كيف سيتغير مسار حياتك نتيجة لذلك؟ يوصي بعض الباحثين في شؤون وضع الأهداف وتحقيقها أن تبقي صورة الهدف ماثلة أمامك دائماً لتتذكرها كل يوم.

3. ضع خطة للمسار الذي تريد أن تتبعه في تحقيق هدفك:
اصنع خطوات عمل لتتبعها، حدد مساراً هاماً. المسار الهام هو الذي يحدد الإنجازات الرئيسية في طريقك نحو الهدف.

إن أهم الخطوات “الهدفية” إن صح التعبير، هي أن يصبح الهدف حقيقة، يقول ستيفن كوفي: “كل الأشياء تصنع مرتين” الصناعة الأولى هي الصناعة الفكرية، والثانية هي الصناعة المادية.

عليك أن تتأكد من أن النسخة الأولية – الصناعة الأولى- هي ما تريده فعلاً والمحور الذي تدور حوله جميع الأفكار الثان
المزيد


التالي







         http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1D9E6735-9AC0-4936-826E-CD825DEE0429.htm" target="_blank">ط­ط¸ط± ط§ظ„طھط¬ظˆظ„ ط¨ط¨ظٹط±ظˆطھ ظˆط¯ط¹ظˆط§طھ ظ„ظ„طھظ‡ط¯ط¦ط© ط¨ط¹ط¯ ظ…ظˆط§ط¬ظ‡ط§طھ ط¯ط§ظ…ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B22FA4F7-B19F-4EC1-B270-17C8DB3E350C.htm" target="_blank">ط¹ط´ط±ط§طھ ط§ظ„ظ‚طھظ„ظ‰ ط¨ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ظˆط§ظ„ظ…ط§ظ„ظƒظٹ ظٹطھظˆط¹ط¯ ط§ظ„ظ…ط³ظ„ط­ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظٹط´ظٹط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/313B7056-13C7-4C10-90AF-DDFBEFDDE70D.htm" target="_blank">ط´ظ‡ظٹط¯ ظپظٹ ط§ظ„ط¶ظپط© ظˆط¨ظˆط§ط¯ط± ط§ظ†ظپط±ط§ط¬ ط£ط²ظ…ط© ط­ظƒظˆظ…ط© ط§ظ„ظˆط­ط¯ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5F6C633A-B366-4AE5-92FC-6200652B509B.htm" target="_blank">ط¨ط§ط±ظٹط³ 3 ظٹط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط­ظƒظˆظ…ط© ط§ظ„ظ„ط¨ظ†ط§ظ†ظٹط© ظˆط¥ط¹ط§ط¯ط© ط¬ط¯ظˆظ„ط© ط¯ظٹظˆظ†ظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6C79438A-4A11-4577-85EE-ADE4278295D1.htm" target="_blank">ظ…ظˆط³ظƒظˆ ظˆظ†ظٹظˆط¯ظ„ظ‡ظٹ طھظˆظ‚ط¹ط§ظ† ط§طھظپط§ظ‚ط§ ظ„ط¨ظ†ط§ط، ط£ط±ط¨ط¹ط© ظ…ظپط§ط¹ظ„ط§طھ ظ†ظˆظˆظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A45DBE42-7612-4CCF-9884-B83FA824873F.htm" target="_blank">ظˆط§ط´ظ†ط·ظ† طھط¹ظ„ظ† ط¥ط³طھط±ط§طھظٹط¬ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظˆط§ظ„ظ†ط§طھظˆ ظٹط¹ط²ط² ظ‚ظˆط§طھظ‡ ط¨ط£ظپط؛ط§ظ†ط³طھط§ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FC4737AF-6BB7-4711-99F8-8B172EDE92A2.htm" target="_blank">ط¨ط±ظٹطھظٹط´ ط¥ظٹط±ظˆظٹط² طھظ„ط؛ظٹ ط±ط­ظ„ط§طھظ‡ط§ ط¨ظ…ط·ط§ط± ظ‡ظٹط«ط±ظˆ ط¨ط³ط¨ط¨ ط¥ط¶ط±ط§ط¨          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B02EA904-A7DF-4D67-A580-797EE8902DF2.htm" target="_blank">ط¯ط§ظپظˆط³.. ط¯ط¹ظˆط§طھ ظ„ظ…ط±ط­ظ„ط© ظˆط§ظ‚ط¹ظٹط© ظ„ظ„طھط¹ط§ط·ظٹ ظ…ط¹ ط§ظ„ظ‚ظˆظ‰ ط§ظ„ظ†ط§ط´ط¦ط©          http://www.aljazeera.net#" target="_blank">ط£ط¨ظˆ ط¸ط¨ظٹ طھط³طھط¶ظٹظپ ظ…ط¹ط±ط¶ ظˆظ…ط¤طھظ…ط± ط§ظ„ط¨ظٹط¦ط© ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹ 2007          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A36D391E-C4E1-4BAB-A981-7BDFCE154FC2.htm" target="_blank">ط¹ط±ط¨ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CE15AEAE-A04B-4FAD-894C-0CFA96C6EF64.htm" target="_blank">ظˆظ„ط¯ ظ…ظ†طµظˆط±: ط§ظ„ط¹ط³ظƒط± ط¨ظ…ظˆط±ظٹطھط§ظ†ظٹط§ ظٹظ†ط´ط¯ظˆظ† ط§ظ„طھظ…ط¯ظٹط¯ ط¨ط´ظƒظ„ ط£ظˆ ط¨ط¢ط®ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DA7C5B0B-BBD7-4DDE-8591-399ECA356CF6.htm" target="_blank">ظˆط³ط§ط·ط© ط³ظˆظٹط³ط±ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ظ…ط­ط§ط¯ط«ط§طھ ط³ظˆط±ظٹط§ ظˆط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E1027A5B-C48D-4D55-AAEA-EAAE64322AFA.htm" target="_blank">ط¯ظˆظ„ طھط¬ظ…ط¹ ط§ظ„ط³ط§ط­ظ„ ظˆط§ظ„طµط­ط±ط§ط، ط§ظ„ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط© طھط¬طھظ…ط¹ ط¨ط³ط±طھ ط§ظ„ظ„ظٹط¨ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/28AD6015-BF68-497F-96D4-BC0D2AB2A903.htm" target="_blank">ط؛ط§ط±ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆظ…ط§ظ„ ظˆط³ظپظٹط± ظˆط§ط´ظ†ط·ظ† ظٹظ„طھظ‚ظٹ ط²ط¹ظٹظ… ط§ظ„ظ…ط­ط§ظƒظ…          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1B27614B-0DA1-4C8A-99A1-28669285DC08.htm" target="_blank">ط¯ظˆظ„ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/70A1F5FF-8D36-4E8D-9CCD-085170EC121A.htm" target="_blank">ط±ط¦ظٹط³ ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ ظپظٹ ط¥ط¬ط§ط²ط© ظ‚ظٹط¯ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ ط±ط³ظ…ظٹط§ ط¨طھظ‡ظ… ط§ظ„ط§ط؛طھطµط§ط¨          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/953E7798-DB0C-4C6D-9AC9-62B9ABAE7C73.htm" target="_blank">ط¬ط§ظ…ط¹ظٹ طھط±ظƒظٹ: ط§ظ„ط­ظƒظˆظ…ط§طھ ط§ظ„ظ‚ظˆظ…ظٹط© ظ„ظ… طھط³طھط«ظ…ط± ط§ظ„طھظ†ظˆط¹ ط§ظ„ط¹ط±ظ‚ظٹ ط¨طھط±ظƒظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/707700E9-F087-4FD6-BA65-A0D81B35542B.htm" target="_blank">ظ…ظˆط´ظٹظ‡ ظƒط§طھط³ط§ظپ ظ†ظ‡ط§ظٹط© ظ…ظ‡ظٹظ†ط© ظ„ظ…ط³ظٹط±ط© ط³ظٹط§ط³ظٹط© ط؛ظٹط± ط­ط§ظپظ„ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0B433137-36C2-41A5-AADF-745D25295BD3.htm" target="_blank">ط·ظ‡ط±ط§ظ† طھط³طھط¨ط¹ط¯ ط¶ط±ط¨ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹط© ظˆطھط¤ظƒط¯ ط¬ط§ظ‡ط²ظٹطھظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/93BBBEBD-9DCE-4768-BCAB-FC6DD2858103.htm" target="_blank">ط§ظ‚طھطµظ€ط§ط¯          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8865EA41-2C7E-4710-9581-567A24DDBAFD.htm" target="_blank">ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ط§ظ„ط®ظ„ظٹظپط© ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹط© ظ‚ط¶ظٹط© ط³ظٹط§ط³ظٹط© ط¨ط§ظ…طھظٹط§ط²          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/33DDCC9E-0124-447E-B778-FF9FAEEC66D5.htm" target="_blank">ط§ظ„ظƒظˆظٹطھ ظ‚ط¯ طھظ†ظ‡ظٹ ط§ط±طھط¨ط§ط· ط¹ظ…ظ„طھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط¯ظˆظ„ط§ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D7773DC7-8B3B-414E-A364-D693092BDDC3.htm" target="_blank">ط´ط±ظƒط© ظ†ظپط· ط¹ط±ط§ظ‚ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© طھط³ظٹط·ط± ط¹ظ„ظ‰ ط£ظƒط¨ط± ط§ظ„ط­ظ‚ظˆظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B70B5205-F6F7-4514-9822-2FC3EF7F6D24.htm" target="_blank">ظ…ط¤طھظ…ط± ظ…ط§ظ†ط­ظٹ ظ„ط¨ظ†ط§ظ† ط§ظ„ظٹظˆظ… ظˆ770 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط¯ظˆظ„ط§ط± ظ…ظ† ظˆط§ط´ظ†ط·ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5684FDE6-6353-49F7-939D-1225E9905B09.htm" target="_blank">طھظ‚ط§ط±ظٹط± ظˆط­ظˆط§ط±ط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5C5D9951-0587-44DD-A678-EB5E59B9BB94.htm" target="_blank">ظ‚ظ„ظ‚ ط­ظ‚ظˆظ‚ظٹ ظ…ظ† ظ†ط¸ط§ظ… ظ„ظ…ظƒط§ظپط­ط© ط§ظ„ط¥ط±ظ‡ط§ط¨ ط¨ظ…طµط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/856733A8-9564-4B94-9C81-029B5E055C6A.htm" target="_blank">ط¥ط¹ظ„ط§ظ…ظٹظˆ ظپظ„ط³ط·ظٹظ† ط¨ظٹظ† ظ…ط·ط±ظ‚ط© ط§ظ„ظپطµط§ط¦ظ„ ظˆط³ظ†ط¯ط§ظ† ط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/36BBDA36-3D30-49E1-955E-9E55F8433EC1.htm" target="_blank">ط§ظ„ط¥طµظ„ط§ط­ ط§ظ„ظٹظ…ظ†ظٹ ط£ظ…ط§ظ… طھط­ط¯ظٹ طھط؛ظٹظٹط± ظ‚ظٹط§ط¯ط§طھظ‡ ظˆط­ط³ط§ط³ظٹط© ط§ظ„ظ…ط±ط­ظ„ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8ED08433-3362-4049-AAAD-C0BAF7814B92.htm" target="_blank">طµظˆط± ط§ظ„ظ‚ظٹظˆط¯ ظˆط§ظ„ط£ظ‚ظپط§ظ„ ط­ظٹط© ط¨ط°ط§ظƒط±ط© ط·ظپظ„ ظپظ„ط³ط·ظٹظ†ظٹ ظ…ط­ط±ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3D715FD2-80A4-462A-8F9C-012FB225FE14.htm" target="_blank">ط«ظ‚ط§ظپط© ظˆظپظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E5969FFF-0E9D-4581-B2FD-5DC56572186C.htm" target="_blank">ظ…ط³ظ„ظ…ظˆ ظپط±ظ†ط³ط§ ط¶ط­ظٹط© ط§ظ„ط£طµظˆظ„ظٹط© ط§ظ„ط¬ظ…ظ‡ظˆط±ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F2681B87-CA06-4720-9D5E-47FBF8C1A582.htm" target="_blank">ظˆظپط§ط© ظƒط§ط¨ظˆط´طھط´ظٹظ†ط³ظƒظٹ ط§ظ„طµط­ظپظٹ ظˆط§ظ„ظƒط§طھط¨ ط§ظ„ط¨ظˆظ„ظ†ط¯ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/52A2DD07-C851-4D59-9077-52056B7CE0DE.htm" target="_blank">ط§ظ„ط¯ظˆط­ط© طھط­طھط¶ظ† ظ†ط¯ظˆط© ط§ظ„طھط­ظˆظ„ط§طھ ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/45B1EF62-B739-48A5-BCA0-C2FBCD890F26.htm" target="_blank">ط·ظ…ظˆط­ ط¨ط¥ط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„ظ„ط؛ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¥ظ„ظ‰ ظ…ظƒط§ظ†طھظ‡ط§ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0BA8C96A-E454-48FC-AAF6-0387A66DEDDF.htm" target="_blank">ظ…ظ†ظˆط¹ظ€ط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8F13F514-9C14-4D60-BE1F-4BFD03842AD6.htm" target="_blank">ط§ظ„طµظٹظ† طھطھط¬ظ‡ ظ„ط¥ط·ط§ط­ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒط§ ظ…ظ† ط¹ط±ط´ ط§ظ„ط¥ظ†طھط±ظ†طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/45CEBBB9-3C4E-4179-BA3A-73BAD1549F0D.htm" target="_blank">ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط­ط¯ط© طھط­ط°ط± ظ…ظ† ظ…ط®ط§ط·ط± ط¨ظٹط¦ظٹط© ظƒط¨ظٹط±ط© ط¨ظ„ط¨ظ†ط§ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8A3D76D2-C699-45B1-A412-2C28723AD2A7.htm" target="_blank">ط؛ط±ط§ظ…ط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھط®ط¯ظ…ظٹ ط§ظ„ظ†ظ‚ط§ظ„ ط£ط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ط³ظٹط§ظ‚ط© ط¨ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6E5AD04F-C42B-4E05-AA2C-F2A53369E037.htm" target="_blank">ط§ظ„طµظٹظ† طھط³ط¬ظ„ ط±ظ‚ظ…ط§ ظ‚ظٹط§ط³ظٹط§ ط¨ط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ط³ظٹط§ط±ط§طھ ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط¯ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/71EF6A06-784D-4441-8508-5C421A8D525C.htm" target="_blank">ط·ط¨ ظˆطµط­ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/969A7CB8-43AD-4E3D-AA50-3542B628AAF1.htm" target="_blank">ط§ط®طھط¨ط§ط± ظ„ظ‚ط§ط­ ط¬ط¯ظٹط¯ ظ„ظ…ظƒط§ظپط­ط© ط§ظ„ظ…ظ„ط§ط±ظٹط§ ظپظٹ ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4810E6EF-BB0A-4377-861A-E56C94F6134B.htm" target="_blank">ط§ط±طھط¨ط§ط· ظ…ط±ط¶ ط¨ط§ط±ظƒظ†ط³ظ† ط¨ط¹ظ„ط§ط¬ط§طھ ط®ظپط¶ ط§ظ„ظƒظˆظ„ظٹط³طھط±ظˆظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3C5CD8DD-53ED-47DF-88AA-EA1C5122C026.htm" target="_blank">ط§ظ„ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط³طھظ‚طھظ„ 120 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹ ط¨ط­ظ„ظˆظ„ 2015          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FCE05E30-3F57-4E05-AD3F-FF677DDA3538.htm" target="_blank">ظˆظپط§ط© ط§ظ„ط­ط§ظ„ط© ط§ظ„ط­ط§ط¯ظٹط© ط¹ط´ط±ط© ط¨ط¥ظ†ظپظ„ظˆظ†ط²ط§ ط§ظ„ط·ظٹظˆط± ط¨ظ…طµط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/17B07A89-1355-48E6-A0AF-EA5E22AC6C70.htm" target="_blank">ط±ظٹط§ط¶ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DA20CB7A-C38D-400C-A686-7626F46D1E35.htm" target="_blank">ظ„ط§ط¹ط¨ظˆ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظٹطھظ‡ظ…ظˆظ† ط§ظ„ظ…ط¯ظٹط± ط§ظ„ظپظ†ظٹ ط¨ط§ظ„طھظ‡ط§ظˆظ† ظˆط¹ط¯ظ… ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5AD9C2FD-5CA4-45EE-ADB6-0CA436D69FDF.htm" target="_blank">ظپظٹظ†ظٹظƒط³ ظٹظˆط§طµظ„ طھط£ظ„ظ‚ظ‡ ظپظٹ ط¯ظˆط±ظٹ ط§ظ„ط³ظ„ط© ط§ظ„ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/90B6DEB7-4D7E-460F-AC4C-CDD9635F289C.htm" target="_blank">ط§ظ„ظƒط±ط© ط§ظ„ظƒظˆظٹطھظٹط© طھظپط´ظ„ ظپظٹ ط§ط³طھط¹ط§ط¯ط© ظ‡ظٹط¨طھظ‡ط§ ط§ظ„ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/34498B48-3C63-4254-B0E1-EC860773E1D8.htm" target="_blank">ظپظٹط¯ط±ط± ظٹظˆط§طµظ„ ظ…ط´ظˆط§ط±ظ‡ ظپظٹ ط¨ط·ظˆظ„ط© ط£ط³طھط±ط§ظ„ظٹط§ ظ„ظ„طھظ†ط³ ط¨ظ†ط¬ط§ط­ ظƒط¨ظٹط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C62EA3DF-B6BD-41C2-BB54-067C9F05EE6C.htm" target="_blank">ط¬ظˆظ„ط© ط§ظ„طµط­ط§ظپط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5A2E3A09-7188-4C36-B60C-24976A4D67F7.htm" target="_blank">ط­ط«ط§ظ„ط© ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ ظٹطھط¨ظˆط¤ظˆظ† ظ…ظ†ط§ط²ظ„ ط³ط§ظ…ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4E287B83-81B0-4784-9F07-0FEA11EDDDA8.htm" target="_blank">ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© طھظ…ط± ط¨ط£ط®ط·ط± ظ…ط±ط§ط­ظ„ظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AFB0C279-46B9-49F7-AAC6-BA9C9A7D3FC4.htm" target="_blank">ط§ظ„طھظ‡ط§ظˆظ† ظˆط±ط§ط، ط®ط·ظپ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط© ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط©