<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>مكاتيبي ورسائلي إليكم .. مع التحية</title>
	<atom:link href="http://jaltaweel.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://jaltaweel.maktoobblog.com</link>
	<description>صفحات وجدانية الهدف منها نشر التوعية و الفائدة للقارىء الكريم
</description>
	<pubDate>Sat, 05 Apr 2008 13:08:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>دليلك لعلاقة اجتماعية سوية *</title>
		<link>http://jaltaweel.maktoobblog.com/931497/%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%83-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://jaltaweel.maktoobblog.com/931497/%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%83-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Apr 2008 13:08:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جمال فيصل الطويل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مواضيع ومقالات أعجبتني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jaltaweel.maktoobblog.com/931497/%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%83-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[دليلك لعلاقة اجتماعية سوية *
دعوة لفض الاشتباك بين الزمالة.. الصداقة.. والحب
د.عمرو أبو خليل 
&#160;هل نحن بحاجة لفض الاشتباك بين علاقاتنا الاجتماعية
تشابكت العلاقات الإنسانية في مجتمعاتنا حتى ضاعت الحدود الفاصلة فيما بينها، سواء عن عمد أو غير عمد، وأدى ذلك التشابك وعدم الوعي بحدود كل علاقة وضوابطها إلى ظهور مشكلات جديدة، كالزواج العرفي و&#34;السري&#34;، والعلاقات خارج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;"><font size="4">دليلك لعلاقة اجتماعية سوية *</p>
<p>دعوة لفض الاشتباك بين الزمالة.. الصداقة.. والحب</p>
<p>د.عمرو أبو خليل </p>
<p>&nbsp;<br />هل نحن بحاجة لفض الاشتباك بين علاقاتنا الاجتماعية</p>
<p>تشابكت العلاقات الإنسانية في مجتمعاتنا حتى ضاعت الحدود الفاصلة فيما بينها، سواء عن عمد أو غير عمد، وأدى ذلك التشابك وعدم الوعي بحدود كل علاقة وضوابطها إلى ظهور مشكلات جديدة، كالزواج العرفي و&quot;السري&quot;، والعلاقات خارج إطار الزواج، بالإضافة إلى العلاقات المثلية والشاذة.. كما ضاعت قيم الزمالة والصداقة، وتوارى المعنى الحقيقي للحب وخفت.. فكان لابد من التدخل لإعادة ضبط العلاقات الاجتماعية بما يعيد للحياة توازناتها الطبيعية. </p>
<p>وتتنوع العلاقات بين البشر بصورة عامة.. سواء أكانوا من نفس الجنس أو من جنسين مختلفين، إلا أننا سنتحدث هنا عن شكل وضوابط العلاقة بين الجنسين، وتحديدًا في سن الشباب، والتي تتوزع أيًّا كان شكلها على أنواع ثلاثة:</p>
<p>1.الـزمـالـة:</p>
<p>وتعني الوجود في مكان واحد لمصلحة ما.. فهؤلاء الموجودون معا يسمون زملاء؛ فهناك زمالة العلم: الوجود في المدارس والجامعات، وزمالة العمل: الوجود سويا في أماكن العمل المختلفة، وزمالة الجيران(الجيرة): وهي الوجود في المحيط السكني (نفس المبنى - نفس الحي)، وزمالة القرابة: الوجود في عائلة واحدة كأولاد العم - أولاد الخالة.</p>
<p>ونؤكد هنا على أن القرابة كـ&quot;صلة&quot; شيء، والعلاقة بين هؤلاء الأقرباء التي قد تقف عند حد الزمالة وقد تتطور لـ&quot;الصداقة&quot; شيء آخر، فالقرابة وحدها لا تكفي لإيجاد علاقة مميزة بين الأقارب.</p>
<p>والزمالة بحكم تعريفها يمكن أن تكون بين أفراد من نفس الجنس أو أفراد من جنسين مختلفين، يحكمهما قواعد ثلاثة لتصبح زمالة ملتزمة، وهي:</p>
<p>أ‌. غض البصر</p>
<p>ب‌. الالتزام في الملبس (الاحتشام والملبس المناسب).</p>
<p>ج‌. موضوع الحديث وطريقة الكلام المنضبطان.. فالمواضيع التي يتطرق إليها الزملاء هي مناسبة الزمالة، فإذا كانت زمالة علم فهي في الدراسة وأحوالها، وإذا كان في عمل فهي تخص العمل.. وبالنسبة لطريقة الكلام، فإن آية &quot;فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض&quot;&#8230; تجمع ذلك المعنى فلا تخنع ولا تكسر.</p>
<p>وبالطبع فإن فضل القول و زيادته.. بمعنى الحديث فيما لا طائل من ورائه لمجرد تمضية الوقت.. كل ذلك بالطبع مذموم و مرفوض.</p>
<p>2. الصداقة:</p>
<p>نبدأ بتعريف الصداقة أو الصديق بأنه ذلك الشخص الذي نستريح له و نحب أن نراه و نلجأ إليه في الشدة، ونسعد عندما يشاركنا لحظات الفرح، وعندما يسأل عنا إذا غبنا، كما نستطيع أن نكون معه على طبيعتنا.</p>
<p>ضوابط الصداقة</p>
<p>وبحكم هذا التعريف فإن الصداقة لا تكون إلا بين طرفين من جنس واحد.. لأنه إذا كانت هناك صداقة بين طرفين من جنسين مختلفين بينهما بالطبع الميل الفطري الغريزي بين الفتى والفتاة أو بين الرجل والمرأة&#8230; فإن الأمر هنا يتعدى الصداقة إلى الحب أو الرغبة حتى لو أنكر طرفا العلاقة الأمر في البداية أو لم يدركاه، أو حتى تصورا أنه تحت السيطرة، وبذلك تتحقق المعادلة..</p>
<p>الصداقة + ميل فطري = حب</p>
<p>و بالتالي يخرج الأمر من طور الصداقة المعروفة، إلى الحب، حتى ولو لم يعترف أصحابه بذلك، أو سموه صداقة لأغراض في أنفسهم.</p>
<p>الصداقة أيضا لها قواعد حتى تظل صداقة سوية طبيعية، ولا تتحول إلى علاقة مرضية غير سوية.. ومن هذه القواعد.</p>
<p>أ‌.التعدد:</p>
<p>فالصداقة يجب أن تكون متعددة ولا تكون أحادية.. و أقلها ثلاثة أصدقاء، ويجب أن يكون مبدأ التعدد واضحا لطرفي العلاقة (الصداقة) فإنه لا يوجد شيء اسمه أننا طالما صديقين فلا ثالث لنا.. هذا غير صحيح.. فجزء من ميثاق الصداقة منذ البداية أنها متعددة وأن أطرافها يعلمون ويقبلون بذلك.</p>
<p>ب‌. قبول الصديق على عيوبه:</p>
<p>فكل إنسان له مميزات وعيوب، ومن تصور صديقا بغير عيب فلن يكون له صديق.. وأن البراءة من كل عيب ليست شرطا في الصديق، ولا أن يكون نسخة بالكربون من صديقه؛ فالتنوع في الخصال والصفات مطلوب.. وبالتالي فالحديث عن الصديق الذي أخطأ و الذي خدع والذي فعل هو حديث من لا يريد أن يكون له صديق.. فأفضل الناس أعذرهم للناس.</p>
<p>ج‌. باقة الزهور:</p>
<p>وأقصد بها هنا أنني لن أجد في صديق واحد كل ما أريد .. فلماذا لا أكون مجموعة من الأصدقاء أحصل من كل منهم على صفة مما أريد؟.. لأن هذه هي طبيعة البشر؛ فستجد صديقا يصلح للمذاكرة والدراسة معه، ولكنه لا يحب التنزه والخروج، فأجعله صديق المذاكرة، وستجد آخر ماهر في اختيار أماكن النزهة وفي تخطيط الرحلات، ولو دعوته للمذاكرة ما فعلها؛ فاجعله صديق النزهة، و ستجد صديقا يحب مساعدة الآخرين ويهب لنجدتهم ولو دعوته للنزهة لما جاء فاجعله صديق الشدة&#8230; وهكذا&#8230;&nbsp; تجد نفسك وسط باقة من الأصدقاء المتعددين الذين تجدهم في مواقف مختلفة.</p>
<p>وهنا أيضا نقف ونرد على مقولة يكررها كثير من الشباب والشابات أن &quot;هذا يعرفني من أجل مصلحته&quot;.. و من قال إن المصلحة ضد الصداقة؟ .. إنها حالة من التفاعل بين البشر لتحقيق مصالحهم الاجتماعية .. إنها أخذ و عطاء هذه هي الحقيقة.</p>
<p>لذا فادعاء أن الصداقة هي العلاقة الخالية من المصالح والأهواء والأغراض هو ادعاء غير صحيح؛ لأن لجوءك إلى صديقك اليوم في شدتك سيتبعه لجوؤه لك عند شدته، و لن نقول عندها أنه يعرفني لمصلحته أو أعرفه لمصلحتي .. لأنه لو لم يكن صديقك ما لجأت إليه و لو لم تكن صديقه ما لجأ إليك .. فالرصيد من التعارف والتفاعل سيجعلكما مفيدين لبعضكما في موقف من المواقف.</p>
<p>د‌.القابلية للانقضاء:</p>
<p>من الأمور التي تجعل الصداقة تسير في مسار طبيعي دون أزمات أو اختناقات هو علم أطرافها أيضا أنها يمكن أن تنتهي في أي وقت.. لأن هذه طبيعة الأشياء فالخلود هو صفة الرحمن الخالق فقط.. وسيدنا جبريل قال لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم: يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه.. فراق بسبب ظروف الحياة.. اختلاف الدراسة .. اختلاف العمل .. الانتقال لمكان جديد.. الزواج.. الموت.. حدوث&nbsp; خلافات&#8230;</p>
<p>لذا فإن التعدد و باقة الزهور تحل المشكلة.. لأن الصداقة الأحادية تجعل الإنسان في حالة قلق مستمر من فقدان الصديق في حين أنه في حالة وجود بدائل وأصدقاء عديدين يصبح الأمر عاديا.</p>
<p>3. الـحــب:</p>
<p>وهو حالة عاطفية تنشأ بين طرفين من جنسين مختلفين تبدأ بالإعجاب وتتدرج إلى السعادة عند رؤيته، وافتقاده عند غيابه، والرغبة في عدم تركه، والغيرة عليه من الآخرين، وعلى ذلك يكون الارتباط هو المآل الطبيعي لهذه العلاقة.. الارتباط الشرعي بالزواج بخطواته المختلفة.</p>
<p>فالخطوة الأولى، وهي الإعجاب يمكن أن تبدأ أو تخرج من إطار الزمالة.. وعندها يبدي الطرفان إعجابهما يبعضهما، مع إبداء الرغبة في الارتباط، ووقتها يتم اختبار ظروفهما وتوافقهما العائلي والاقتصادي في إطار الزمالة، وليس خارجها وأمام الجميع.. حتى يصلا أو يقتنعا أنهما مبدئيا يصلحان للارتباط.</p>
<p>بعد ذلك يدخل الشاب من الباب ويتقدم للخطبة.. وإذا كان لديه أعذار تجعله غير مناسب للتقدم، فالعلاقة منتهية لا كلام.. ويعودان إلى الزمالة الملتزمة بهدوء و بدون حساسيات.. أو تتم الخطبة الديناميكية المتحركة التي يتعرف فيها كل طرف على ما يحبه في الطرف الآخر.</p>
<p>وهنا يبدأ الحب العذري تحت ظلال الشرعية، ومعه يتم عقد الزواج لتنكسر الحواجز ويعيش الطرفان قصة الحب الرومانسية ليصلا للنقطة التي لابد أن يجمعهما فيها بيت واحد؛ فتكون ليلة الزفاف تتويجا لهذا الحب و لتصبح الهمسة و اللمسة لغة حوار بين الأزواج.</p>
<p>الحب المرضي</p>
<p>مما سبق يتبين أن هذا الحب بكل جزيئاته وأبجدياته لا يصلح إلا بين الرجل و المرأة.. بين الفتى والفتاة عندما يحين الوقت المناسب، وبالتالي فلا يصلح لهذا الحب أن يكون وصفا للعلاقة بين طرفين من جنس واحد سواء أكانا رجلين أم امرأتين .. شابين أو فتاتين .. و هو ما نراه في بعض الأحيان.. فإذا أخذنا الفتيات كمثال، سنجد أن الفتاة:<br />* تطلب ممن تدعي أنها صديقتها .. ألا تعرف أحدا غيرها.. وتغار إذا رأتها تتحدث مع فتاة أخرى، وتغضب منها إذا عاملت فتاة أخرى بصورة أفضل منها.</p>
<p>* تبعث لها برسائل الحب والغرام التي تستخدم فيها ألفاظا لا تصلح إلا بين حبيبين في مرحلة العقد والزواج، وليس حتى الخطبة فتستخدم كلمات من نوعية حبيبتي وغرامي وعشيقتي.</p>
<p>* يصل بها الأمر إلى علاقة جسدية، فنجدها تكثر من تقبيلها واحتضانها تحت ادعاء الحب، وأنها تريد أن تلتصق بها أكبر وقت وبأشد صورة.</p>
<p>* تطاردها في كل وقت بالهاتف والرسائل ولا تقوم بأي عمل من دونها .. ولا يكاد يفصل بينهما إلا النوم وربما تذهب لتبيت عندها في بعض الأحيان.</p>
<p>* قد تكون العلاقة من طرف واحد من ناحيتها.. وقد تكون من الطرفين.. وقد تقف عند حالة الالتصاق والقبل والأحضان والرسائل الملتهبة .. وقد تتطور في كثير من الأحيان إلى علاقة جسدية صريحة أو غير صريحة.</p>
<p>بمعنى أنها تتم بالتواطؤ والسكوت، حيث يشعر الطرفان بنوع من الإثارة الجنسية، ولكنهما يظهران عدم الفهم لما يحدث أو أنهما يتصارحان، وتتطور العلاقة لحالة من السحاق فيزداد لمس الأجزاء الحساسة من الصدر، وغيرها حتى تصل إلى علاقة جنسية كاملة بين الطرفين في لقاءات منتظمة، فيصبحان هنا في قمة حالة الشذوذ الجنسي.</p>
<p>هذا الشذوذ الذي بدأ بالشذوذ العاطفي.. وهذه هي الحقيقة التي ترفض البنات اللائي في حالة حب مرضي الاعتراف بها، حيث تتحدثن فقط عن الصداقة.. وهي بالطبع بريئة تماما من هذه الصورة الغريبة من العلاقات.. فليس فيها كلمات حب ملتهبة ولا رسائل غرام ولا غيرة ولا رغبة في الانفراد بالصديقة، ولا سيطرة على حياتها ولا الالتصاق الذي لا ينقطع ليل نهار.</p>
<p>فالصديقات يلتقين ويفترقن &#8230; ويتحدثن في المواضيع المختلفة، ولهن صديقات أخريات ولا تسير بينهن المشاحنات التي تسير بين المحبين.</p>
<p>وأيضا نجدهن&nbsp; يتحدثن عن الحب&nbsp; في الله .. وهذا أشد الجرم لأن الله بريء من علاقة إذا مدت على استقامتها أوصلت أصحابها إلى الشذوذ.. إن الحب في الله هو اللقاء على طاعة الله .. فنحب الشخص لطاعته لله، و ليس لذاته أو لشكله ولا نرتبط به هذا الارتباط&nbsp; اللصيق المريض.. فعندما تكون هناك طاعة وعمل يجمعنا، ولكن إذا جمعتنا طاعة الله بأحد آخر فلا بأس.</p>
<p>هؤلاء المدعيات بحب الله تجدهن يرفضن تماما أن يعملن إلا مع بعضهن حتى و لو كانت المهمة تقوم بها واحدة.. لابد أن تصاحبها الأخرى، وربما رفضت العمل تماما إذا لم تكن الأخرى موجودة وتجد أيضا هذه المبالغة في التقبيل والأحضان من دون داع، والرسول الكريم كان سباقا للنهي عن هذه المبالغة في المشاعر بصورة عامة و بين طرفي الجنس الواحد.. وعندما سألوه كيف يسلم الرجل على الرجل عندما يلقاه قال بيده، ورفض أن يعتنقه إلا إذا كان قادما من سفر بعيد و بعد مدة طويلة.</p>
<p>ما سبق ينطبق على المرأة أيضا فلا دليل على اختلاف هذه الصورة من العلاقة بين الرجل والمرأة.. كما نهى الرسول الكريم أن يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد أو غطاء واحد وكذلك المرأة.. فحتى لو اضطرت الظروف الفتاة؛ لأن تبيت مع زميلتها للمذاكرة أو في رحلة أو ما شابه، فإن لكل منهن غطاءها الخاص، ويجب أيضا أن يكون ملبس النوم محتشما حتى ولو كن فتيات مع بعضهن البعض.. فالرسول نهى أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة، وإن كان الفكر يتجه إلى العورة المغلظة، وهذا أيضا مهم فإن أيضا مفاتن المرأة ومحاسنها تدخل في هذا النهي.. فالاحتشام واجب حتى لا تحدث الفتنة.</p>
<p>بالتالي فيجب أن تراعي الفتاة عند تغيير ملابسها وخلعها ألا تتعرى أمام زميلتها أو عند الاستحمام في سكن الطالبات، فلابد من الحفاظ على الحياء.. حيث كان الرسول الكريم أشد حياء من البكر في خدرها.. فما بالنا بفتياتنا&#8230; لابد من إغلاق كل الأبواب التي تؤدي إلى حدوث المصائب.</p>
<p>سبل الوقاية</p>
<p>بالطبع فإننا ذكرنا الفتيات كمثال فالأمر ينطبق على الفتيان، والعلاقة بينهم بنفس القدر والصورة، حيث احتمالات تطور العلاقة للشذوذ أخطر وأكثر شيوعا و انتشارا.. و تكون الوقاية من ذلك بما يلي:</p>
<p>- الالتزام بحدود الصداقة التي ذكرناها من التعدد و تقبل الإنهاء وعدم التجاوز في الألفاظ و الأوصاف واعتبار ذلك علامة خطر يجب أن تنتبه لها الفتاة أو الفتى بمجرد صدورها من صديقتها.</p>
<p>- السلام والمصافحة باليد وحصر القبلات في حالة الغياب الطويل بعد السفر أو عند التهنئة مثلا ليلة العرس حيث المناسبة خاصة.</p>
<p>- التوقف عن المزاح باستخدام اليد ولمس الأجزاء الحساسة من الجسم والتفوه بالعبارات الجنسية المثيرة أو ذات الإيحاءات الخاصة.</p>
<p>- عدم الإفضاء في غطاء واحد بين صديقتين أو صديقين مهما كانت الظروف، والالتزام بالاحتشام في ملابس النوم وعدم الاطلاع على العورات، سواء أثناء خلع الملابس أو الاستحمام.</p>
<p>- الانتباه لقيام أي علاقة جسدية وحدوث إثارة جنسية بين أي فتاتين أو شابين و قطع ووقف هذه العلاقة فورا دون أي تسويف أو تبريرات غير صحيحة.</p>
<p>وفي النهاية يمكننا أن نلخص الأسباب الحقيقية لظاهرة الحب المرضي بين الفتيات فيما يلي:</p>
<p>1. عدم الفهم الصحيح لطبيعة العلاقة بين الزمالة والصداقة والحب فتختلط الأمور وتنحرف العلاقات.</p>
<p>2. أن فترة المراهقة تكون فترة أساسية لتكوين الذاتية والهوية الجنسية، ولذا فإن أي حالة إثارة في غير الاتجاه الصحيح تؤدي لحدوث الشذوذ والانحراف.</p>
<p>3. عدم وجود المتنفس الطبيعي للعلاقة بين الجنسين؛ حيث تسود حالة اللاعلاقة والتحريم والمنع حتى للعلاقات العادية بين الزملاء والزميلات، فيؤدي ذلك الكبت للميول الطبيعية بين الجنسين إلى تحولها إلى ميل شاذ نحو نفس الجنس.</p>
<p>وفي النهاية، فإن العلاج الصحيح لهذه الظاهرة هو رسم الخريطة الطبيعية للعلاقة بين الجنسين، وإدراك أن هناك ميلا طبيعيا موجودا، كل ما فيه أنه مؤجل لحين أن يتطور بشكل طبيعي إلى الحب عند الارتباط والزواج، و لكن هذا لا يمنع من وجود مساحة الزمالة الملتزمة بين الجنسين التي تقي من الوقوع في الانحراف والتطرف في العلاقة</font>.</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jaltaweel.maktoobblog.com/931497/%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%83-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تخلص من إخفاقات الماضي</title>
		<link>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710912/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a/</link>
		<comments>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710912/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Dec 2007 10:03:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جمال فيصل الطويل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مهارات حياتية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jaltaweel.maktoobblog.com/710912/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[
تخلص من إخفاقات الماضي 
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;
قد  يتخذ المرء في الماضي قرارات واختيارات خاطئة ويبقى أثرها ملازم له ترافقه في دربه.  وقد لا يشعر بخطأ هذه القرارات والاختيارات إلا بعد مضي فترة من الزمن. فما موقفنا  من هذه الاختيارات الخاطئة، هل نظل نندب حظنا العاثر ونعيش في حالة ندم وهم وشتم  للظروف التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;"></p>
<div id="post-39150" ><span style="font-family: Arial;"><span style="font-size: 18pt; line-height: 100%;">تخلص من إخفاقات الماضي </p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>قد  يتخذ المرء في الماضي قرارات واختيارات خاطئة ويبقى أثرها ملازم له ترافقه في دربه.  وقد لا يشعر بخطأ هذه القرارات والاختيارات إلا بعد مضي فترة من الزمن. فما موقفنا  من هذه الاختيارات الخاطئة، هل نظل نندب حظنا العاثر ونعيش في حالة ندم وهم وشتم  للظروف التي أحاطت بنا أم إننا نتجاوز ذلك ولا نبالي؟ وأيّاً ما كان الأمر، فطبيعي  جداً إن الإنسان يتخذ قرارات خاطئة وخصوصاً في بداية حياته، وأسباب ذلك كثيرة فصغر  السن وقلة التجربة والعلم والبيئة التي عاش فيها والصحبة التي رافقها كلها تؤثر  سلباً أو إيجاباً في اتخاذ القرار. ولهذا يتأخر اكتشاف معرفتنا لهذا القرار هل كان  القرار يتناسب مع طموحاتنا وآمالنا أم لا. وليس من الطبيعي أن يعيش المرء في حالة  إحباط وضيق بسبب هذه الاختيارات الماضية، فالله قدر لك أن تختار هذا الأمر وأن تسلك  هذا الطريق وقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه  وسلم قال:&quot; المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف . وفي كل خير . احرص  على ما ينفعك واستعن بالله . ولا تعجز . وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان  كذا وكذا . ولكن قل : قدر الله . وما شاء فعل . فإن لو تفتح عمل الشيطان&quot; فاللوم لا  ينفع في أمر قد مضى وانقضى.ومهما يكن من شيء، فالمرء قد يجعل من إخفاقات الماضي  وأخطائه نقطة انطلاقة لتحقيق النجاح، فالنجاح لا يعرف عمراً معيناً، والإنسان لا  يتوقف عند مرحلة عمرية معينة؛ بل هو في حالة عطاء وعمل وكفاح مادام يملك أدوات  العمل والعطاء، والمرء قد يحقق نجاحات في بداية حياته ثم تقف هذه النجاحات عند نقطة  والعكس فقد يخفق المرء في بداية حياته ثم ما يلبث إلا وينهض وينجز نجاحات متتالية<!--sizec--></span><!--/sizec-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--></div>
<p><!--IBF.ATTACHMENT_39150--></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710912/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحل الإبداعي لأي مشكلة</title>
		<link>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710381/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710381/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Dec 2007 00:24:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جمال فيصل الطويل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مهارات حياتية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jaltaweel.maktoobblog.com/710381/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[
الحل الإبداعي لأي مشكلةيقول تشارلز ليزنج:
إن المشكلة حين ندون  تفاصيلها تكون قد حصلنا على نصف حلها.
ولايخلو طريق إدراة الذات من  عقبات..وهنا تبدو اهمية التفكير الجاد بصفاته الأربع:
1- الواقعية2-  الأيجابية3- الاتزان4- المنطقية
وبإضافة نسبة ال 2% الخاصة  بالإبداع,يمكنك الإجابة عن هذه الأسئلة:
1- ماهي المشكلة بالتحديد؟2-  ماهي الحلول المقترحة لحلها؟3- ماهو الحل الأمثل؟
ويكون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="">
<div style=""><font size="4" color="blue">الحل الإبداعي لأي مشكلة</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="blue">يقول تشارلز ليزنج:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">إن المشكلة حين ندون  تفاصيلها تكون قد حصلنا على نصف حلها.</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">ولايخلو طريق إدراة الذات من  عقبات..وهنا تبدو اهمية التفكير الجاد بصفاته الأربع:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">1- الواقعية</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="blue">2-  الأيجابية</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="blue">3- الاتزان</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="blue">4- المنطقية</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">وبإضافة نسبة ال 2% الخاصة  بالإبداع,يمكنك الإجابة عن هذه الأسئلة:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">1- ماهي المشكلة بالتحديد؟</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="blue">2-  ماهي الحلول المقترحة لحلها؟</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="blue">3- ماهو الحل الأمثل؟</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">ويكون الحل الإبداعي  لأي مشكلة له ثلاث مراحل تحتوي على ست خطوات كالآتي:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">أولاً :فهم  المشكلة:</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="blue">يشعر الإنسان أحيانا بصداع فيأخذ مسكنا,ليذهب ألم الصداع.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="blue">هل حل  المشكلة؟</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">لا..لأن هذا الشخص تعامل مع أعراض المشكلة,وليس مع المشكلة  ذاتها,فصداع معناه أن هناك خللاً في الجسم,وهذه هي المشكلة.</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">فلابد في  البداية من فهم المشكلة الذي يتكون من خطوات:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">1- الشعور بان هناك  مشكلة:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">وهي من أهم الخطوات,حيث أن الناس ينقسمون أمام المشاكل الى نوعين  أحدهما تجده دائماً يكرر لاتوجد مشكلة ونوع آخر تجده يكرر عند كل موقف  (مشكلة!!).</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="blue">لاهذا ولاذاك هو من نقصد بالشعور ان هناك مشكلة.ولكننا نقصد قسم ثالث  ذكره النبي (صلى الله عليه وسلم ) في حديثه حيث يقول:</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="blue">&quot;إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه  في أصل جبل يخاف ان يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه قال قال به  هكذا فطار&quot;.</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">المنافق هو ذلك الذي لايرى مشكلته,ولايشعر بها,الذي يردد دائماً  (no problem) وهو أيضاً ذلك الذي يهول الأمور,وينشر الفزع عند كل موقف ويسميه مشكلة  (لو أخرجوا فيكم مازادكم إلا خبالاً ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون  لهم والله عليم بالظالمين) (التوبة /47),أما المؤمن فهو من نقصد..هو الذي يقدر  المشكلة بحجمها هوالذي يرى في المشكلة مالايراه الناس.</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="blue">وكثير من الشباب  يقفون عند هذه الخطوة,وعندما يستشعرون المشكلة يحدث التوتر الذي يحتاج وبسرعة الى  مايزيله..فتجدهم يقبلون أول فكرة تعرض عليهم للحل.أقول  لكم:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">- احذروا ان تسجنوا أنفسكم في سجن  التجارب الفاشلة.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">- احذروا التوتر الذي يؤدي الى الغضب,فإنه سيمنعكم أن تنتقلوا  الى الخطوة التالية من خطوات حل المشكلات (جمع المعلومات).</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">- احذروا الإحباط  فإنه قعر البئر,حيث لاضوء ولاهواء ولاحل.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">- احذروا المثالية فإن التطلع الى  الكمال بداية الفشل واقبلوا عطاء إمكانياتكم.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">- احذروا التسويف..فإن مشكلة اليوم  قد تصبح عشر مشاكل غداً.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">- احذروا أن تفتحوا كل المشكلات مرة واحدة,وعليكم  بأغلفة الأولويات المرقمة جيداً..افتحوها بالترتيب.</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">2- جمع البيانات حول هذه  المشكلة:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">وذلك بوضع ماسماه علماء الإدارة check list حول مكان المشكلة,وزمان  المشكلة,والأشخاص المتعلقة بهم المشكلة..إلخ.</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">3- طباعة المشكلة  وتعريفها.</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">وذلك من خلال البيانات التي جمعت حول المشكلة فأي تعريف للمشكلة  قبل جمع البيانات عبارة عن عرض لمظاهر المشكلة.ولكن بعد جمع البيانات سيتضح لك  الجزء الذي تسميه مشكلة من الحالة التي قبل جمع البيانات كانت المشكلة بلا حل  واضح,ولكن بعد جمع البيانات تعرفت على إمكانياتك..وعرفت إمكانيات بيئتك..ووجدت أكثر  من حل وأصبحت المشكلة هي اختيار أحد هذه الحلول.</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">ولاحظ:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">أ‌- كلما  وضعت حلولاً اكثر كان تحقيق الهدف أفضل.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">ب‌- استحدث حلولاً جديدة,ولاتستخدم نفس  الحلول السابقة لمشاكل مشابهة.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">ج- لاتستخدم حلاً,لأنه الأسهل أو الأسرع.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">د-  لاتستخدم حلولا نظرية,وضع امامك أساسيات عامة.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">ه- إياك وحلا يؤدي الى مشكلة  جديدة.</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">ثالثاً: الحل المثالي:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">1- تقييم الحلول  المقترحة:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">لاختيار الحل المثالي تراعى بعض الاعتبارات:</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">أ‌- التمهل وحساب  الأعباء قبل الاستبعاد.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">ب‌- كمال المعلومات ودقتها يؤدي الى حسن الاختيار.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">ج-  التنبؤ بالنتائج المترتبة على تطبيق كل بديل</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">تعطي مراجعة افضل  للاختيار.</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">2- تنفيذ الحل المقترح:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">وخطوات التنفيذ هي:</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">أ‌- تحديد  أكفأ الأشخاص ..من؟</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">ب‌- تحديد المدى الزمني..متى؟</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">ج- تحديد التكلفة  المادية..كم؟</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">د- تحديد المكان..أين؟</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">ه- متابعة تنفيذ  الحل..كيف؟</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">وتذكر:</font><font size="4"></p>
<p></font><font size="4" color="red">ليست هناك مشكلة بلا حل.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">وليس هناك حل واحد  للمشكلة.</font><font size="4"><br /></font><font size="4" color="red">وعليك ان تختار الحلول وتوافقها مع إمكاناتك</font></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710381/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هَذا لـَيْسَ زَمَنُ الكِتـَابْ .. إنـَّهُ زَمَنُ الإنـْتـَرْنِت !</title>
		<link>http://jaltaweel.maktoobblog.com/756466/%d9%87%d9%8e%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%8e%d9%8a%d9%92%d8%b3%d9%8e-%d8%b2%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%90%d8%aa%d9%80%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%92-%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%91%d9%8e/</link>
		<comments>http://jaltaweel.maktoobblog.com/756466/%d9%87%d9%8e%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%8e%d9%8a%d9%92%d8%b3%d9%8e-%d8%b2%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%90%d8%aa%d9%80%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%92-%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%91%d9%8e/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Jan 2008 16:26:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جمال فيصل الطويل</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://jaltaweel.maktoobblog.com/756466/%d9%87%d9%8e%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%8e%d9%8a%d9%92%d8%b3%d9%8e-%d8%b2%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%90%d8%aa%d9%80%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%92-%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%91%d9%8e/</guid>
		<description><![CDATA[ 				هَذا لـَيْسَ زَمَنُ الكِتـَابْ .. إنـَّهُ زَمَنُ الإنـْتـَرْنِت !
 			 		 		  	
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 مَرْحَبا ً يَا عُشَّاقَ القِرَاءَة .. فِي أيِّ صَفـْحَةٍ أصْبَحْتـُم وَأيِّ غِلافٍ تـَوَسَّدْتـُم ؟ كَيْفَ كَانـَتْ ألـْوَانُ أحْلامِكُم ؟! بَيْضَاءُ كَألـْوَان ِ الصَّفـَحَات ِ أمْ سَوْدَاءُ كَأفـْكَار ِ الكِتـَاب ؟! حَسَنــًا .. لـَيْسَ هَذا بَيْتَ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style=""> 				هَذا لـَيْسَ زَمَنُ الكِتـَابْ .. إنـَّهُ زَمَنُ الإنـْتـَرْنِت !<br />
<hr size="1" style="" /> 			<!-- / icon and title --> 		 		  	<!-- message --></p>
<div style="text-align: right;"><font size="6"></font><font color="DarkOrange"></font><font size="4"> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</font></div>
<p> <font color="Purple"></font><font color="purple"></font><font size="5"></font><font face="Courier" new=""></font><font size="4">مَرْحَبا ً يَا عُشَّاقَ القِرَاءَة .. فِي أيِّ صَفـْحَةٍ أصْبَحْتـُم وَأيِّ غِلافٍ تـَوَسَّدْتـُم ؟<br /> كَيْفَ كَانـَتْ ألـْوَانُ أحْلامِكُم ؟!<br /> بَيْضَاءُ كَألـْوَان ِ الصَّفـَحَات ِ أمْ سَوْدَاءُ كَأفـْكَار ِ الكِتـَاب ؟! </font><font size="5"></font><font face="Courier" new=""></font><font size="4">حَسَنــًا .. لـَيْسَ هَذا بَيْتَ القـَصِيدِ بَلْ الطـَّـِريقُ إلـَيْه !</p>
<p> بَيْنـَنـَا وَبَيْنَ الكِتـَابِ عُقـْدَة ُ ُ نـَفـْسِيَّة، وَنـَحْنُ أمَّة ُ اِقـْرَأ، وَلـَكِنْ ثـَقـُلـَتْ عَلـَيْنـَا المَعْـِرفـَة ، <br /> وَخـَفَّ عَلـَيْنـَا القِيلُ وَالقـَال، وَلـَو سَألـْتَ أكْثـَرَ الشَّبَاب : <br /> مَاذا قـَرَأتَ اليَوْم ؟ وَكَمْ صَفـْحَةٍ طـَالـَعْتْ ؟ لـَوَجَدْتَ الجَوَاب : صِفـْرُ ُمُكَعَّبْ !</p>
<p> فِي حِينْ إذا رَكِبْتَ مَعَ يَابَانِي أوْ ُأورُبِّي وَجَدْتـَّه ُ مُنـْغـَمِسـًا يَقـْرَأ ُ فِي كِتـَاب ، <br /> وَإذا رَكَبْتَ مَعَ عَرَبـِي وَجَدْتـَّه ُ يُبَصْبـِصْ كَالذئـْب العَاوي، أوْ كَالعَاشِق الهَاوي ، <br /> يَتـَعَرَّف عَلـَى الرُّكَّاب، وَيُثـَرْثِر مَعَ الأصْحَابِ وَالأحْبَاب ,,</p>
<p> فــَ </font><font color="purple">إلـَى مَتـَى يَبْقـَى هَذا الحَال عَلـَى مَا هُوَ عَلـَيْهِ فِي بُلـْدَانِنـَا العَرَبـِيَّة ؟ <br /> وَإلـَى مَتـَى يَبْقـَى الكِتـَابُ لأغـْلـَبـِيَّة العَرَب وَسِيلـَة ُ ُ لِلتـَّفـَاخـُر بـِالمَظـْهَر ِ فـَقـَط ؟ <br /> هَذا إنْ كَانَ هُنـَاكَ كِتـَابُ ُ فِي الأصْل !</font><br /> الإنـْسَانْ عَـدُوُّ مَـا يَجْهَـل، فــَ الـَّذِي لا يَعِي فـَوَائِدَ القِرَاءَةِ تـَجـِدْه ُ يَسْتـَثـْقِلـُهَا وَيَمِلـُّهَا ,,</p>
<p> يَقـُولُ العَقـَّاد : </p>
<p> أنْ تـَقـْرَأ كِتـَابـًا جَيِّدا ً ثـَلاثَ مَرَّات .. خـَيْرُ ُ لـَكَ مِنْ أنْ تـَقـْرَأ ثـَلاثـَة ُ كُتـِبٍ جَيِّدَة ,,</p>
<p> وَقـَدِيمـًا قِيل : </p>
<p> دَقـَّاتُ قـَلـْبِ المَرْء ِ قـَائِلـَة ُ ُلـَه ُ,, إنَّ الحَيَاة َ دَقـَائِقُ ُ وَثـَوَانِي</p>
<p> إذا ً الكِتـَاب يحَْفـَظ عُمْرَ الإنـْسَان ِ مِنْ الضَّيَاع وَيَحُثـَّه ُعَلـَى الإفـَادَةِ مِنْ وَقـَتـِه !</p>
<p> ْ<br /> يَا ذكِيـًا وَالذكَـاءُ جـِلـْبَابَه ُ,, وَتـَقِيُّا حَسُنـَتْ آدَابَه ُ<br /> قـُم وَصَاحِبْ مَنْ هُم أصْحَابَه ُ,, لا تـَقـُل قـَدْ ذهَبَتْ أرْبَابَه ُ</p>
<p> لِذلِك صَاحِبْ الكِتـَاب, وَجَالِسْه, وَآنسْه ُبـِالمُطـَالـَعَةِ فِيه , <br /> يُؤْنِسُكَ بـِالعِلـْم ِ وَالمَعْـِرفـَةِ وَالخـَيْر ِ فِي الدَّارَيْن ..<br /> إنـَّكَ تـُطـَالِع عُقـُولَ الرِّجَال, وَتـَمْضِي حَيْثُ وَقـَفـُوا وَتـَنـْطـَلِقُ مِنْ حَيْثُ اِنـْتـَهُوا ..<br /> وَأعْلـَم أنـَّه ُ لا يَخـْلـُو كِتـَابُ ُمِنْ فـَائِدَة ,, <br /> إمَّا أنْ تـَعْمَل بـِهَا, أوْ تـَحْذر مِنـْهَا ..<br /> وَلـَيْسَتْ العِبْرَة ُبـِاقـْتِنـَاءِ الكُتـُبِ فِي المَكْتـَبَات, وَتـَصْفِيفـَهَا فِي الأدْرَاج , <br /> وَلـَكِنْ العِبْرَة ُبـِالفـَهْم ِ وَالمُطـَالـَعَةِ فِيهَا, فـَ هـِيَ خـَيْرُ سَمِيرُ ُ فِي الليَالِي ,,</p>
<p> وَخـَيْرُ جَلـِيس ٍ فِي الزَّمَان ِ كِتـَابُ ُ ,, تـَسْلـُو بـِهِ إنْ خـَانـَكَ الأصْحَابُ !</p>
<p> وَفِي ظِلِّ التـِّقـَنِيَّةِ العَالِيَة الـَّتِي يَشْهَدُهَا العَالـَم بـِأسْـِره ِاليَوْم، وَوَسَط َ التـَّغـْيُّرَاتِ المُتـَتـَالِيَة وَعَصْـِر السُّرْعَة ، <br /> تـَجَاهَل العَالـَمُ الكِتـَاب وَاتـَّجَهَ إلـَى الإنـْتـَرْنِتْ بـِاِعْتِبَارهِ وَسِيلـَة تـَخـْتـَصِر المَسَافـَاتِ وَالأزمِنـَة ، <br /> وَمِنْ هُنـَا بَرَزَتْ المُعَادَلـَة ُ الصَّعْبَة بَيْنَ الإنـْتـَرْنِتْ وَالكِتـَاب .. !</p>
<p> إلـَى دَرَجَة أنَّ دَوْلـَة َ اليَابَان فِي عَام ِ2000 م, أعْلـَنـَتْ أنَّ مُصْطـَلـَحَ ( الأمِّي ) <br /> يُطـْلـَق عَلـَى ذلِكَ الَّذِي لا يُجـِيد ُ اسْتِخـْدَامَ الحَاسِبُ الآلِي !</p>
<p> فـَ الكِتـَاب فِي زَمَنِنـَا هَذا يُعـْتـَبَر أقـَل وَسِيلـَة لِلمَعْـِرفـَة .. وَذلِكَ حَسَبْ مَا يَقـُولـَه ُ الأغـْلـَبـِيَّة ُمِنْ النـَّاس !<br /> وَالسَّبَبْ الأوَّل التـُّكْنـُولـُوجْيَا الحَدِيثـَة !</p>
<p> فـَ هَلْ هَذِهِ الحَالُ المُزريَة ُ لِلـْكِتـَاب جَاءَتْ مِن خِلال ِ قِلـَّةِ الوَقـْتِ المُتـَاح ِ لِلقِرَاءَة ِعِنـْدَ العَرَب بـِشَكْل ٍ خـَاص ؟<br /> أمْ هَلْ قِرَاءَة ُ الكُتـُبِ هِيَ فِي الأسَاس لا تـُغـْنِي مِنْ الجُوع ِ مِنْ شَيءْ ؟<br /> فــَ هَلْ يَغـْنِي الإنـْتـَرْنِتْ عَنْ الكِتـَابِ الوَرَقِي ؟ <br /> وَهَلْ يُصْبـِحُ الحَاسِبُ الآلِي &quot;خـَيْرُ جَلِيس .. &quot; !</p>
<p> ْ<br /> ْ المَقـَامَة ُ العَنـْكَبُوتِيَّة ْ الشَّاعِر وَالكَاتِب ( حَسَن السَّبْع ) ْ</p>
<p> أدَارَ التـَّقـَدُّم التـِّقـَنِي رَأسُ ( مُتـَحَوِّل بَاشَا ) إلـَى حَدِّ الإنـْتِشَاء، وَهُوَ يَنـْقـُرُ بـِالفـَأرَةِ أوْ ( المَاوْس ) <br /> - كَمَا يَحْلـُو لـَهُ أنْ يُسَمِّيهَا - مُحَاولا ً الدُّخـُول إلـَى الشَّبَكَةِ العَنـْكَبُوتِيَّة ، <br /> وَبَعْدَ عِدَّةِ مُحَاوَلاتٍ بَسَطـَتْ لـَهُ الشَّبَكَة يَدَيْهَا .. عِنـْدَئِذٍ اِلـْتـَفـَتَ إلـَى ( ثـَابـِتْ أفـَنـْدِي ) ,<br /> الـَّذِي كَانَ مُنـْكَبـًا عَلـَى كُتـُبـِهِ، وَعَلـَّقَ بـِعِبَارَةٍ قـَاطِعَةٍ مَانِعَة, قـَائِلا ً: </p>
<p> ـ هَذا لـَيْسَ زَمَنُ الكِتـَابْ .. إنـَّهُ زَمَنُ الإنـْتـَرْنِت ! </p>
<p> أثـَارَ هَذا التـَّعْلِيقُ صَاحِبَهُ ( ثـَابـِتْ أفـَنـْدِي ), فـَخـَرَجَ عَنْ صَمْتِهِ قـَائِلا ً:</p>
<p> ـ ألا تـَرَى أنـَّكَ تـَخـْتـَـِرع كُلَّ يَوْم ٍ زَمَنـًا جَدِيدا ً، وَتـَلـْغِي زَمَنـًا آخـَر ؟<br /> بـِالأمْس ِ القـَـِريبْ كُـنـْتَ تـَقـُول : هَذا زَمَنُ الرِّوَايَةِ وَلـَيْسَ زَمَنُ الشِّعْر .. <br /> وَقـَبْلَ ذلِكَ كُنـْتَ تـَقـُول : هَذا زَمَنُ قـَصِيدَةِ النـَّثـْر .. وَلـَيْسَ زَمَنُ شِعْر ِالتـَّفـْعِيلـَة ، <br /> ثـُمَّ ألـْغـَيْتَ زَمَنُ النـَّظـَارَاتِ وَصَنـَعْتَ بَدَلا ً مِنـْهُ زَمَنُ العَدَسَاتِ اللاصِقـَة ..وَسَوْفَ يَأتِي الدَّوْرُ ذاتَ يَوْم ٍ عَلـَى اللـُحُوم ِ وَالخـُضَار، <br /> وَفِي كُلِّ يَوْم ٍ لـَكَ ضَحِيَّة ُ ُمِنْ الأزْمَان .. !</p>
<p> نـَقـَرَ ( مُتـَحَوِّل بَاشَا ) بـِ ( المَّاوْس ) نـَقـْرَتـَيْن لِيـَتـَحَوَّل إلـَى مَوْقِع ٍ آخـَر ، <br /> ثـُمَّ الـْتـَفـَتَ إلـَى ( ثـَابـِتْ أفـَنـْدِي ) , وَتـَسَاءَلَ قـَائِلا ً:</p>
<p> ـ وَمَا العَيْبُ فِي ذلِك ؟ إنـَّنِي أتـَفـَاعَلُ مَعَ مَا يَدُورُ حَوْلِي ، <br /> أمَّا أنـْتَ فـَلا تـُشْبـِه إلا َّ حَجَر تـَمِيم بـِنْ مُقـْبـِل الـَّذِي&rdquo; تـَنـْبُو الحَوَادِثُ عَنـْهُ وَهُوَ مَلـْمُوم &rdquo; !! <br /> وَبـِتـَعْبـِير ٍ أكْثـَرُ مُبَاشَرَة ً وَوُضُوحـًا : أنـَا مُتـَحَوِّل، أمَّا أنـْتَ فـَثـَابـِتُ ُ ثـَبَاتَ جَبَل ِالمقـْطـَم .. <br /> وَلِعِلـْمِكَ فـَإنَّ مَعَايـِيرَ &rdquo;الأمِّيَّة&rdquo; هَذِهِ الأيَّام قـَدْ تـَغـَيَّرَتْ، وَإنَّ مَعْـِرفـَتـُكَ بـِالقِرَاءَةِ وَالكِتـَابَةِ <br /> لا تـُخـْـِرجُكَ مِنْ قـَائِمَةِ الأمِّيـِين إذا لـَمْ تـَكُنْ قـَادِرا ًعَلـَى الدُّخـُولِ ِ فِي عَالـَم ِالإنـْتـَرْنِت !</p>
<p> ضَحِكَ ( ثـَابـِتْ أفـَنـْدِي ) ضَحْكَة ً مُجَلجلـَة، وَعَلـَّقَ عَلـَى ذلِكَ قـَائِلا ً:</p>
<p> ـ اسْمَعْ يَا مُتـَحَوِّل بَاشَا ! أنـَا لا أقـَلـِّل مِنْ أهَمِّيَّةِ أيْ مُنـْجَز ٍ عِلـْمِي ، <br /> فـَ هَذا الإخـْتِرَاع قـَدْ جَعَلَ العَالـَمَ بَيْنَ يَدَيْنـَا، لـَكِنْ هَيْمَنـَة ُ الكُتـُبِ الوَرَقِيَّةِ المَطـْبُوعَةِ لا تـَلـْغِيهَا<br /> بَيْنَ لـَيْلـَةٍ وَضُحَاهَا الثـَّوْرَة ُ التـِّقـَنِيَّة ُ وَمُشْتـَقـَّاتـُهَا مِنْ الكُتـُبِ الإلِكْتـُرُونِيَّة .. كَمَا أنَّ اِمْتِلاك أدَوَاتِ الحَضَارَةِ لا يَعْنِي التـَّحَضُّر ، <br /> وَامْتِلاك أدَوَاتِ الثـَّقـَافـَةِ لا يَعْنِي شَيْئـًا إذا لـَمْ تـَتـَهَيَّأ القـُدْرَة ُعَلـَى الإفـَادَةِ مِنْ تِلـْكَ الأدَوَات ..<br /> أمَّا التـَّحَضُّر وَالتـَّخـَلـُّف فـَ تـُحَدِّدَهُ طـَـِريقـَة ُ التـَّعَامِل ِالإيجَابـِي أوْ السَّلـْبـِي <br /> مَعَ تِلـْكَ الأدَوَاتِ وَالمُنـْجَزَاتِ الحَضَاريَّة ..</p>
<p> تـَسَاءَلَ ( مُتـَحَوِّل بَاشَا ) بـِلـَهْجَةٍ سَاخِرَة قـَائِلا ً: </p>
<p> ـ مَالـَّذِي تـُـِريدُ أنْ تـَصِلَ إلـَيْهِ بَعْدَ كُلِّ هَذِهِ الفـَذلـَكَةِ الطـَّـِويلـَة ؟ </p>
<p> ـ أريدُ أنْ أقـُولَ أنَّ امْتِلاكَ أدَوَاتُ التـِّقـَنِيَّةِ وَحْدَهُ لا يُلـْغِي ( الأمِّيَّة ) ، <br /> وَأنَّ هُنـَالِكَ آلافـًا مُؤلـَّفـَة مِنْ الأمِيـِينَ الـَّذِينَ يَقـْتـُلـُونَ الوَقـْتَ يَوْمِيـًا فِي ( مَقـَاهِي الإنـْتـَرْنِت ) .. <br /> يَتـَنـَقـَّلـُونَ مِنْ مَوْقِع ٍ إلـَى آخـَر عَلـَى غـَيْر ِ هُدَى .. <br /> حَتـَّى أنـْتَ يَا ( مُتـَحَوِّل بَاشَا ) سَوْفَ ( تـَتـَحَوَّل ) مَعَ مُرُور ِ الأيَّام ِ إلـَى شَخْص ٍ أمِّي ، <br /> إنْ لـَمْ تـَتـَدَارَكْ نـَفـْسَك، وَتـُبَادِر بـِالعَوْدَةِ إلـَى رُفـُوفِ مَكـْتـَبَتِكَ الـَّتِي كَسَاهَا الغـُبَار ، <br /> مُنـْذ َ أنْ أدْمَنـْتَ التـّسَكُّعَ مِنْ مَوْقِع ٍ إلـَى آخـَر لِقـَتـْل ِ الوَقـْت ! </p>
<p> نـَقـَرَ ( مُتـَحَوِّل بَاشَا ) الفـَأرَة نـَقـْرَتـَيْن لِيَتـَحَوَّل إلـَى مَوْقِع ٍ آخـَر، وَعَادَ ( ثـَابـِتْ أفـَنـْدِي ) إلـَى كُتـُبـِه !</p>
<p> ْ<br /> وَسَوَاءُ ُ كَانـَتْ الكُتـُبُ مُرَتـَّبَة ُ ُ فِي المَكْتـَبَة, أمْ مُهْمَلـَة ُ ُعَلـَى الأرْض ,<br /> .. تـَظـَلُّ هِيَ ثـَرْوَتـُنـَا !ْ<br /> ْ </p>
<p> </div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jaltaweel.maktoobblog.com/756466/%d9%87%d9%8e%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%8e%d9%8a%d9%92%d8%b3%d9%8e-%d8%b2%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%90%d8%aa%d9%80%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%92-%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%91%d9%8e/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فنون المعاتبة .. ومعالجة الأخطاء</title>
		<link>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710377/%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710377/%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Dec 2007 12:21:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جمال فيصل الطويل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مهارات حياتية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jaltaweel.maktoobblog.com/710377/%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[
فنون المعاتبة .. ومعالجة الأخطاء
العتاب والمعاتبة ، من آكد ما  يبقي المودة ويُشعر بالرحمة والقرب والألفة.ولذلك نجد في القرآن الكريم كيف أن  الله جل وتعالى كان يعاتب أنبيائه ورسله وعباده الصالحين ..
( قال الله  تعالى: (عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين) (سورة  التوبة ـ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;">
<p><font></font><font></font><font>فنون المعاتبة .. ومعالجة الأخطاء</p>
<p>العتاب والمعاتبة ، من آكد ما  يبقي المودة ويُشعر بالرحمة والقرب والألفة.<br />ولذلك نجد في القرآن الكريم كيف أن  الله جل وتعالى كان يعاتب أنبيائه ورسله وعباده الصالحين ..</p>
<p>( قال الله  تعالى: (عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين) (سورة  التوبة ـ سورة9 ـ آية 43) ..) !<br />( قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ  لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) [التحريم: 1] ..) !!<br />‏{‏عبس وتولى، أن  جاءه الأعمى، وما يدريك لعله يزكى، أو يذكر فتنفعه الذكرى‏} !!</p>
<p>وحين نتأمل  نصوص السيرة النبوية نجد ايضا كيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحرص الأمة  على الأمة ، فكان يعاتب ويعتب ..</p>
<p>والذي يشد الانتباه ويلفت النظر ، سمو  الأدب في آيات المعاتبة والعتاب ..<br />وتقرأ في طيّات نصوص السنة شدة الحرص والرحمة  بالأمة من خلال همسات العتاب ومواقفه ..</p>
<p>ومن هنا وجب على المتحابين  بجلال الله أن يرقوا بمعاتباتهم ، وأن تسموا بهم روح الإيمان فتتعانق الأرواح طهرا  وحباً وهي تبلسم بعضها بعضا لتداوي جراحها بيد الإشفاق والعطف والرحمة  ..</p>
<p>تلكم هي الروح السامية بسمو الإيمان..<br />تلكم هي الروح التي تأسرك  بشفافيتها ..<br />الروح الطاهرة طهر المزن في سماءها ..<br />الروح التي تجذبك إليها  بلطف ..<br />وتدفع عنك الأذى بحرص ..<br />تخرج منها الكلمة فتسمع روحك همسها قبل أذنك  ..<br />كأني بها وهي تناغي وتترنم &#8230;</p>
<p>حديث الروح للأرواح يسري : : : فتدركه  القلوب بلاعنـــــاء<br />هتفت به فطار بـــــــــلا جناح : : : وشق أنينه صدر  الفضـــاء<br />ومعدنه ترابي ولكـــــــــــــــن : : : جرت في لفظه لغة  السماء<br />لقد فاضت دموع العشـق منّي : : : حديثاً كان علويّ النــــــداء<br />فحلّق  في ربى الأفلاك حتـــى : : : أهاج العالم الأعلى بكـــائي</p>
<p>إنها ليست معاتبة  .. بل هي همسات الروح للروح ..<br />فهل بلغنا مبلغ الأخوة التي يغبطنا عليها  الأنبياء والشهداء والصالحون .؟!<br />أم أن نفوسنا لمّا تزل ترابيّة الأصل والطموح  ؟!<br />وفي سبيل أن نخطو خطوة نحو السمو ..وحتى نعيش إخلاء أوفياء أصفياء أنقياء  ..<br />أسطر الماحات ، في فن المعاتبة والعتاب . من خلال :</p>
<p></font><font color="red">الأولى : كثرة اللوم في الغالب لا يأتي بخير ..</font><br />لكن ليس كل  اللوم !!، وإنما كثرة اللوم والعتاب ، فإنها تنفر منك الصديق ، وتبغّض عليك العدو  ..</p>
<p>ومن لا يغمض عينه عن صديقه : : : وعن بعض ما فيه يمت وهو  عـــــاتب<br />ومن يتتبع جاهداً كل عثــــــــرة : : : يجدّها ولا يسلم له الدهر  صاحب !!<br />ثق تماماً أن لحظة كدر في عتاب قد تفسد عليك أخوة دهر !</p>
<p>وتسرع في  عتاب .. يفرّق عليك رأس المال ..<br />واسمع للخادم الصغير وهو يقول : &quot; خدمة في بيت  رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين لم يقل لشيء فعلته لم فعلت ، ولا لشيء لم  أفعله لم لم تفعل !!<br />هذا وهو صغير مظنة وقوع الخطأ منه أعظم من مظنتها في كبير  واع !!</p>
<p><font color="red">الثانية : لا تطلب من الآخرين عدم الخطأ  </font>.. <br />وإنما اطلب منهم أن لا يستمروا في الخطأ إذا علموه .<br />هكذا المؤمن  ( مفتّن توّاب ، إذا ذُكّر تذكّر ) ..<br />( ولو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم وجاء  بقوم يذنبون فيستغفرون ) !!<br />تلكم هي سنة الله ..<br />ولتتجلّى في خلقه معاني  أسمائه وصفاته ..<br />وهكذا ينبغي أن نقبل الآخرين .. على أنهم بشر يخطئون  ..<br />اقبل أخاك ببعضه : : : قد يُقبل المعروف نـــزرا !<br />واقبل أخــاك فإنه : :  : إن ساء عصراً سرّ عصراً<br />فإنك إن لم تكت كذلك أوشكت أن تشق على الناس أو تهلك  نفسك ..</p>
<p><font color="red">الثالثة : أزل الغشاوة عن عيني المخطئ  .!</font><br />حين ترى الخطأ .. لا تتشنج .. أو تنقلب حماليق عينك ، أو يتعكر صفو  مزاجك .. تمهل<br />قد يكون المخطئ غطت على عينيه غشاوة الخطأ أو المعصية .. فلا  تستعجل في ذم أو تقبيح .. بل ابذل جهدك في إزالة الغشاوة عن عين المخطئ ..<br />يدخل  شاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه وهو يقول : يا رسول الله إئذن لي  في الزنا !!<br />ياللهول ..!!!<br />يريد الزنا .. ويريده حلالا بإذن رسول الله تعالى  له ..!!<br />من الصحابة من استوفز ، ومنهم من تقطّب جبينه وفيهم من قال : دعني أضرب  عنقه !!<br />ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعدو عن أن تبسم وقرّب الفتى إليه  وقال له :<br />&quot; أترضاه لأمك ؟!<br />أترضاه لأختك ؟!<br />والفتى في كل جواب يقول :  لا<br />فقال صلى الله عليه وسلم &quot; فكذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم وأخواتهم  &quot;<br />بأبي وأمي أنت يا رسول الله .. ما أشد حلمك مع شدة حرصك وتسلّط السفهاء عليك  ..</p>
<p><font color="red">الرابعة : اختر الكلمات اللطيفة في العتاب والمعاتبة  ..</font><br />لا تقبّح ، أو تسب أو تشتم ..<br />فالمؤمن ليس بالطعّأن ولا اللعان ولا  الفاحش البذيء !<br />وفي الحديث الصحيح &quot; والكلمة الطيبة صدقة ..&quot;<br />فكيف تراها  تكون هذه الكلمة طيبة ؟!<br />بعبارات التلاوم والذم والشتم وجرح المشاعر ؟!!<br />أم  ترى أن للكلمات أنوار إذا برقت بروقها أنارت فؤاد المستمع !</p>
<p><font color="red">الخامسة : اترك الجدال ..</font><br />في عتابك لا تجادل .. لأنك بالجدال  قد تخسر النتيجة وقد تكون أنت المحق ..<br />ثم إن المجادل قد يربط الحق بكرامته ،  فيدافع عن كرامته لا عن الحق .. وهنا تكون القاضية !<br />فلا الحق أُحقّ .. ولا  المودة بقية ..<br />وقد جاء في الحديث الصحيح &quot; أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك  المراء ولو كان محقّاً &quot;</p>
<p><font color="red">السادسة : ضع نفسك موضع المخطئ ..  ثم فكر في الحل !</font><br />لأنه لا يكفي منك أن تنتقد وتعاتب ..<br />بل لابد مع  العتاب بلسماً ..<br />وانظر كيف أن منهج القرآن ليس هو الزجر دون بيان طريق النصر  والظفر ..<br />قال تعالى : &quot; وأحل الله البيع وحرم الربا &quot;<br />يأمر عباده المؤمنين  بغض الأبصار عن الحرمات ثم يعقّب بالندب والحث على الزواج والنكاح من المؤمنات  ..<br />وهكذا ..<br />فبدل أن تعاتب ، ولو سمت عبارتك .. أردفها بحل .. أو فكرة !<br />&quot;  يا غلام ..سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك .&quot;!!</p>
<p><font color="red">السابعة :  ما كان الرفق في شيء إلا زانه ..</font><br />&quot; إن الله رفيق يحب الرفق &quot;<br />&quot; وإن  هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ..&quot;!<br />يدخل أعرابي المسجد فيبول في ناحية منه ،  فيغضب عليه بعض الصحابة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاهم عن فعلهم  هذا<br />حتى فرغ الأعرابي ، ثم يناديه حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له  :&quot; ياهذا إن المساجد ما بُنيت لهذا &quot;<br />كلمات بسيطات ، تخرج في رحمة وإشفاق ،  فتلامس شغاف رجل البادية فيرفرف قلبه حبوراً ويقول في ذهول :&quot; اللهم ارحمني ومحمدا  ولا ترحم معنا أحداً &quot;!!<br />أرأيتم كيف كان الرفق بريد رحمة !!</p>
<p><font color="red">الثامنة : دع الآخرين يتوصلون لفكرتك</font> .. <br />واجعل المخطئ يكتشف  خطاه بنفسه ، ثم هو يكتشف الحل بنفسه .<br />يُذكر أن رجلاً في الهند كان يعادي إمام  الدعوة محمد بن عبد الوهاب عداء شديداً ، ويحارب كتبه ومؤلفاته ويحذر منها  ..<br />فاحتال احد الفضلاء حيلة .. غيّر بها اسم الشيخ من : محمد بن عبد الوهاب ،  إلى : محمد بن سليمان التميمي .. وأهدى جملة كتب الشيخ لهذا العالم الهندي<br />فلمّا  قرأها أعجب بها ، ووجدت في قلبه قبولا وأثرا حسناً .. فأعلمه هذه الحكيم أن هذه  الكتب من مؤلفات إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب .. فماكان من هذاالعالم الهندي إلا  أن جثى على ركبتيه من البكاء<br />والحسرة والألم على ما كان منه من عداء للإمام ..  فصار من أكثر الناس دعوة وتوزيعا ونشرا لكتب إمام الدعوة في محيطه .</p>
<p><font color="red">التاسعة : عندما تعاتب ..اذكر جوانب الصواب ..</font><br />اشعر المخطئ (  المعاتب ) بالإنصاف ، فإن ذكرك محاسنه وجوانب الإشراق فيه يجعله أدعى لقبول النصح  والحق ، وأبقى للمودة بينكما ..<br />اقرأ في هذا الأثر في عتابه صلى الله عليه وسلم  لعبدالله بقوله : &quot; نعم الرجل عبدالله لوكان يقوم من الليل ..&quot;!<br />يالله .. ما  أعظمك يا رسول الله ، وما أعظم أدبك وسكو نفسك ورفعتها ..</p>
<p><font color="red">العاشرة : لا تفتش عن الأخطاء الخفيّة ..</font><br />وعامل الناس بحسن  النية ..<br />فإنك إن ذهبت تتبع عورات المسلمين أهلكتهم ، وأوشكت - بله - أن تفضح  نفسك ..<br />&quot;من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه &quot;!!</p>
<p><font color="red">الحادية عشر : استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن والتثبت !</font><br />إنك  بهذا تشعره بالإحترام والتقدير .. كأن تقول : زعموا أنك فعلت !!<br />واسمع لرسول  الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب في الإنصار بقوله : &quot; يا معشر الأنصار ما مقالة  بلغتني عنكم ؟! &quot;<br />لا تعاتب .. قبل أن تستفسر عن الخطأ .. لعل له عذرا .. أو  مخرجاً .. أو كرهاً !!</p>
<p><font color="red">الثانية عشر : امدح على قليل الصواب  يكثر من الممدوح الصواب ..</font><br />لاحظ النفس الطاهرة البريئة ..<br />نفس الطفل  التي لم تشبها شائبة الغل والحقد وحب الذات ..<br />حين تمدحه على عمل صغير ..تراه  يبذل لأن ينجز لك الجليل !!<br />وانظر لذلك الذي طوّع السبع المفترس في باحات العروض  .. كيف روّضه وهو السبع الذي لا يعقل ولا يفهم ..<br />كل ذلك بمدح القليل والتشجيع  عليه ..<br />بين إخوانك امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب  ..!</p>
<p><font color="red">الثالثة عشر : تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب  تقابلها كلمة طيبة تؤثر أكثر من الكلمة القاسية .</font><br />( وقل لعبادي يقولوا  التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم ..)<br />عند الصينين مثل يقول : نقطة عسل تصيد  من الذباب ما لا يصيده برميل من العلقم !!</p>
<p><font color="red">الرابعة عشر :  تذكر &#8230; أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم !!</font><br />فامزج خطابك  بعاطفة الحنو والقرب والإشفاق والحرص ..<br />&quot; يا غلام ..سم الله وكل بيمينك وكل مما  يليك .&quot;!!</p>
<p><font color="red">الخامسة عشر : اعط الخطأ حجمه ..</font><br />فلا  تعظّم حقير ..<br />ةولا تحقّر عظيم ..<br />فإنك حين تعظّم الحقير توغر الصدر  ..<br />وحين تحقّر العظيم تفسد الأمر ..</p>
<p><font color="red">السادسة عشر : ابن  الثقة في نفس المخطئ ..</font><br />ليكون أقدر على مواجهة الخطأ وإصلاحه  .</p>
<p><font color="red">السابعة عشر : لا تعيّر ..!!</font><br />المسلم يحب الله ،  ويحب طاعة الله ، وهو كذلك يبغض معصية الله ومن يقارفها ؛ فالمؤمن يمتلك قلباً  مرهفا ونفساً جيّاشة لاتملك الحياء مع من يجترىء على محارم الله ، فالحب في  الله<br />والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان .<br />لكن من الناس من يشتط فبدلاً من  بغضه للمعصية وصاحبها ،يعيّر المذنب ويتعالى عليه ، !!!</p>
<p>جاء في الحديث عن  رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : &quot; أن رجلاً قال : والله لايغفر الله لفلان  .وإن الله تعالى قال : &quot; ومن ذا الذي يتألّى عليّ ألاّ أغفر لفلان ، فإني غفرت له  وأحبطت عملك ..&quot;<br />ومرّ أبو الدرداء رضي الله عنه على رجل قد أصاب ذنباً فكانوا  يسبّونه فقال : أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه ؟<br />قالوا : بلى .  قال : فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم ؛ قالوا : أفلا تبغضه ؟<br />قال :  إنما أبغض عمله ، فإذا تركه فهو أخي ، !!<br />فمتى تسمو نفوسنا لتبلغ ما بلغه أولئك  الأطهار ..</p>
<p>أخي / اختي ..</p>
<p><font color="red">هبني أسأت كما زعمت : : :  فأين عاطفة الأخـــــــوة<br />أو إن أسأتَ كما أسأتُ : : : فأين فضلك والمروّة  ؟!</font></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710377/%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ابتســــــم فأنت على قيـــد الحيــاة !فالابتسامة مصيدة القلوب</title>
		<link>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710372/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%81%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710372/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%81%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Dec 2007 12:17:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جمال فيصل الطويل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مهارات حياتية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jaltaweel.maktoobblog.com/710372/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%81%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[
 ابتســــــم فأنت على قيـــد الحيــاة !فالابتسامة مصيدة القلوب 
 

الابتسامة مصيدة القلوب 
هل رأيت الطير يقع في المصيدة ؟!  
انه يصبح اسيرا لمالك المصيدة ..! 
كذلك القلوب .. فمصيدتها  الابتسامة .. وعندما تقع في المصيدة تصبح اسيرة للصائد .. 
انها طريقة سهلة  لصيد قلوب الاخرين ، لا تكلفك شيئا سوى ان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;"></p>
<div> ابتســــــم فأنت على قيـــد الحيــاة !فالابتسامة مصيدة القلوب </div>
<hr size="1" style="color: rgb(216, 235, 244);" /> <!-- / icon and title --><!-- message --></p>
<div>
<p align="center">الابتسامة مصيدة القلوب </p>
<p>هل رأيت الطير يقع في المصيدة ؟!  </p>
<p>انه يصبح اسيرا لمالك المصيدة ..! </p>
<p>كذلك القلوب .. فمصيدتها  الابتسامة .. وعندما تقع في المصيدة تصبح اسيرة للصائد .. </p>
<p>انها طريقة سهلة  لصيد قلوب الاخرين ، لا تكلفك شيئا سوى ان تبتسم بصدق واخلاص .. </p>
<p>فطبيعة  الانسان انه ينجذب الى الشخص الذي يوزع ابتسامته على الاخرين باخلاص ، وينفر من ذلك  الشخص العبوس المتجهم فالوجه يعبر عما في قلبك من حقائق وأسرار <br />&quot; ان تعبيرات  الوجه تتكلم بصوت اعمق أثرا من صوت اللسان ، وكأني بالابتسامة تقول لك عن صاحبها :  اني احبك انك تمنحني السعادة اني سعيد برؤيتك .. </p>
<p>ولاتحسب انني اعني  بالابتسامة مجرد علامة ترتسم على الشفتين لا روح فيها ولا اخلاص ، كلا فهذه لا  تنطلي على احد ، وانما اتكلم عن الابتسامة الحقيقية التي تجلب الربح الجزيل في  الدنيا والآخرة . </p>
<p>الابتسامة اذن هي مفتاح لكل القلوب .. وحتى القلوب  الشديدة الاقفال ، فاذا رايت شخصا عبوسا متجهما تعبر قسمات وجهه عن هموم وغموم فما  عليك الا ان تبتسم في وجهه وسترى انه يبتسم بدوره بدون ارادة منه وقد يصبح صديقا  مخلصا لك . </p>
<p>ومن الحقائق المهمة ان الابتسامة الصادقة تعبير عن شخصية سوية  بينما التجهم هو تعبير عن شخصية مريضة <br />&quot; من الحقائق التي لاحظها جميع المشتغلين  في حقل العلاج النفسي ان هناك علاقة واضحة بين بعض الحركات التي تظهر قسمات الوجه  وبين السلامة النفسية او المرض مثل تقطيب الجبين وزم الشفاه وتقليص الجفون ونحو ذلك  &quot; </p>
<p>ويضيف العلم قائلا : &quot; عندما يبتسم الانسان تشترك في وجهه ثلاثة عشر عضلة  ولكن في حالة عبوسه تقوم بالعمل سبع واربعون عضلة &quot;.. لماذا ترهق نفسك واعصابك  اذاً؟!!! </p>
<p>اجعل البسمة هي احدى سماتك الشخصية فالبسمة الجميلة تزيد الوجه  جمالا واشراقا وتؤثر تاثيرا فعالا في القلوب وتشيع ابهجة والمرح بين الاصدقاء  والمعارف وفي المقابل .. تعلم ان تتخلص من العبوس والتقطيب (لو كنت من اصحابه )  فانها تورث وجوها كالحة وسحنات متجهمة وشفاها مكشرة . </p>
<p>وقد حث الرسول الكريم  المسلم ان يلقى اخاه بطلاقة الوجه وحسن البشر فقد روي عنه عليه الصلاة والسلام قوله  : &quot; لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق &quot; <br />وقال ايضا : &quot; تبسمك  في وجه اخيك صدقة &quot; <br />وقد كان الرسول الكريم اكثر الناس تبسما لاصحابه ، يقول عبد  الله بن حارث بن حزم :مارايت احدا اكثر تبسما من رسول الله &quot; صلى الله عليه وسلم &quot;  </p>
<p>واذا كانت الابتسامة تصنع النجاح فان التجهم يصنع الفشل وهذا ماتؤكده القصة  التالية : &quot; طلب عمال احد المحلات التجارية الكبيرة في باريس رفع اجورهم فرفض ذلك  صاحب العمل واصرّ ، فما كان من عماله الا ان اتفقوا على ان لا يبتسموا للزبائن كرد  على صاحب المحل <br />ادى ذلك الى انخفاض دخل المحل في الاسبوع الاول حوالي (60%) عن  متوسط دخله في الاسابيع السابقة &quot; </p>
<p>وهذا ينطبق على المثل الصيني الذي يقول :  &quot; ان الذي لا يحسن الابتسامة لا ينبغي له ان يفتح متجرا &quot; </p>
<p>ويقول شواب - وهو  مدير احد مصانع الصلب في امريكا وكان يتقاضى مليون دولار سنويا- : &quot; لقد اكسبتني  ابتسامتي مليون دولار&quot; </p>
<p>ويقول دايل كارنيجي : &quot; وقد سبق لي ان قابلت موريس  شيفالييه الممثل الفرنسي الذائع الصيت ، فبدا متجهم الوجه كريه النظرات ، ولكنه حين  ابستم عرفت البساطة والصفاء اللذين يسحر بهما النظارة في افلامه وأدركت انه لولا  تلك الابتسامه لظل موريس نجارا مخمورا في احدى ورشات باريس &quot; </p>
<p>ولذلك ان  الرجل الذي لا يعرف كيف يبتسم لا يستطيع ان يفتح قلبا واحدا </p>
<p>وتختلف  الابتسامة بين الجنسين ، فالمرأة تبتسم اكثر من الرجل وهذا ليس معناه انها اكثر  سعادة منه ، ولكن لانها تتوقع ان تبدو اكثر جمالا وتالقا بالابتسامة ، وغالبا ما  تبتسم النساء عند الشعور بالاضطراب او بعدم الراحة ، وتوصف المرأة التي تكثر من  الابتسام بانها تملك أنوثة كاملة ، بينما يوصف الرجل كثير الابتسام باه اجتماعي .  </p>
<p>وفي الولايات المتحدة الامريكية تركز برامج التدريب الخاصة بالمهارات  الاجتماعية على تعليم الاطفال المنبوذين الابتسامة بدرجة كبيرة من الدفء ، وقد ادى  ذلك الى احراز نجاح كبير في تخليصهم من عزلتهم&quot; </p>
<p>فالابتسامة الصادقة الدافئة  النابعة من القلب .. هي احدى اسرار النجاح فهي مفتاح القلوب وهي رمز المحبة والمودة  .. </p>
<p>لذلك اقول لك : ابتســــــم فأنت على قيـــد الحيــاة !</p>
</div>
<p><!-- / message --><!-- sig --></p>
<div align="center">__________________</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710372/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%81%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مصادر الإحساس بالذات</title>
		<link>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710369/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710369/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Dec 2007 12:14:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جمال فيصل الطويل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مهارات حياتية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jaltaweel.maktoobblog.com/710369/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[مصادر الإحساس بالذات
* الإٌحساس بالذات:
- قد  يتساءل القارئ عن معنى هذا العنوان &#34;ما هو الإحساس بالذات&#34;، دعونا نتحدث في هذا  المعنى قليلاً.
الإحساس بالذات هو ذلك الشعور بأن الإنسان ذو قيمة ويحقق شيء  وأنه قوي ومؤثر فيمن حوله وفي بعض الأحيان يشعر الإنسان أنه لا غنى عنه لوجود بعض  الصفات أو الخصائص [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);">مصادر الإحساس بالذات</span></p>
<p>* الإٌحساس بالذات:</p>
<p>- قد  يتساءل القارئ عن معنى هذا العنوان &quot;ما هو الإحساس بالذات&quot;، دعونا نتحدث في هذا  المعنى قليلاً.</p>
<p>الإحساس بالذات هو ذلك الشعور بأن الإنسان ذو قيمة ويحقق شيء  وأنه قوي ومؤثر فيمن حوله وفي بعض الأحيان يشعر الإنسان أنه لا غنى عنه لوجود بعض  الصفات أو الخصائص به. والإحساس بالذات هو الدافع الذي يدفعنا للأمام ويساعدنا على  تحقيق أهدافنا. وإحساسنا بالذات هو ما يمنحنا الشعور بالقوة والكيان والقيمة  بالنسبة لمن حولنا من الناس.</p>
<p>وإحساس الإنسان بذاته ينبع من مجالات مختلفة  تصب جميعها في ثلاثة محاور: السلطة أو القوة، المال، الغير<br />فكروا ولو لدقيقة كيف  لأحد أن يكون منبع إحساسه بالذات هو المال؟ بلا شك هم الأشخاص الذين يشعرون إنهم  يملكون ماديات. فذلك الشخص مثلاً يشعر أنه إنسان مهم لأنه يمتلك العقارات أو يركب  السيارة الفارهة &ndash; فهي أساساً ليست وسيلة مواصلات بالنسبة له وإنما دليلاً علي  إمكانياته وقدراته وذاته. ورغم أننا جميعاً نشعر بذلك ولكن حسب أولويات الشعور تكون  الشخصية، بمعنى أن السيارة التي تمثل مجرد وسيلة مواصلات ولكن يراعي فيها الشخص  الشكل والقدرات الميكانيكية هو إنسان لا يمثل له المال مصدر قوته ومن الناحية  الأخرى ذلك الشخص الذي يهلك مادياته للحصول علي سيارة فارهة لإحساسه بأن الناس سوف  تغير من نظرتها له لأنه يركب سيارة فارهة وسوف ينظرون بنظرة كلها احترام وتقدير هو  إنسان مصدر إحساسه بذاته هو المال. فلا نستغرب عندما نجد هذا الشخص حريص كل الحرص  علي ممتلكاته المادية السيارة، المنزل، الملابس التي يلبسها، نوع التليفون المحمول  الذي يحمله ، هكذا &#8230; ونلاحظ أن هؤلاء الأشخاص في تقييمهم لمن حولهم يكون التقييم  أساساً مبني علي الماديات وعلي الممتلكات.</p>
<p>النوع الثاني من الأشخاص هم الذين  يشعرون بذاتهم من مصدر القوة أو السلطة. وهم الأشخاص الذين يهتمون بالألقاب  والأنساب والمناصب التي يشغلونها. هؤلاء نجد أن قوتهم تكمن في المنصب الذي حصلوا  عليه وهم من نطلق عليهم في حياتنا اليومية &quot;أصحاب الكراسي&quot; أي أنهم يشعرون بذاتهم  عندما يجلسون علي كراسي المناصب. وقد لا يضيفوا إلى المنصب وإنما المنصب هو الذي  يضيف لهم، ونجدهم دائمى البحث عن السلطة ويعتبرون أن السلطة هي مركز  قوتهم.<br />ومصدر القوة لهؤلاء الأشخاص قد يختلف فمنهم من تكون قوته في منصب إداري،  ومنهم من تكون قوته في منصب علمي (كمن يحصل علي شهادات عليا في مجال تخصصه) أو من  يطور مجال عمله لما فيه تجديد وتطوير مثمر. فكلها أمثلة لكيف يكون إحساس بالذات  نابع من إضافة قوة جديدة لما يمثله من ثقل (علمي، أكاديمي، سياسي أو حتى  إداري).</p>
<p>أما النوع الثالث والأخير فهو النوع الاجتماعي الذي يشعر بذاته  وكيانه فيمن حوله من أصدقاء ومعارف فكلما زادت دائرة معارفه كلما زاد إحساسه بالذات  والقوة والنجاح. هؤلاء الأشخاص تجدهم مرحين ذوي قدرة علي المساعدة وتسهيل سير  الأمور، يسعون دائماً لمعرفة الأشخاص والتقرب إليهم. متواجدون عند حدوث مشاكل  لتقديم المساعدة كما أنهم دائمى المجاملة في المناسبات السعيدة، كذلك تجدهم متشعبى  الاهتمامات والأنشطة، ويجدون سعادتهم في إسعاد من حولهم وتوسيع دائرة معارفهم.  هؤلاء الأشخاص هم من نطلق عليهم &quot;الجوكر&quot; في كل مجال له فائدة ونفع.</p>
<p>ودعوني  أوضح لكم أن هذه النماذج موجودة فيمن حولنا ونحن أنفسنا إحدى هذه النماذج ولكن  النموذج السوي للإنسان العادي هو خليط من الثلاثة أنواع.<br />فكلنا نهتم بما نمتلك  وما نحققه من مكانة وبمن حولنا، ولذا نتمكن من الحصول علي النموذج السوي للإنسان  ولكن أحياناً تكون إحدى هذه النماذج طاغية علي الآخرين فتكون هنا المشكلة حين يطغي  نموذج علي الآخرين فنحصل علي إنسان مادي أو إنسان وصولي أو حتى إنسان اجتماعي بصورة  غير صحية.</p>
<p>إن التوازن الطبيعي في الإنسان يحقق له التطور دون الإخلال بأحد  المنابع الأساسية (القوة &ndash; المال &ndash; الناس) حتى عندما تحدث ظروف تؤدي إلي أن تطغي  إحدى المنابع علي الآخرين، فإن وجود قاعدة صحيحة في تفكير الشخص عن أهمية كل منبع  ونسبة استثماره لوقته وجهده لتحقيقه، يساعد الشخص علي استعادة توازنه دون الوقوع في  خسائر كبيرة. فلا يخسر الإنسان لمنصب الجديد، ولا يخسر المال ليكسب منصب أعلي ولا  يفقد المنصب للحصول علي المال.</p>
<p>تحياتي لكم<br />منقول للاستفادة</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710369/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>سبع إشارات لها أهميتها &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;وتوصل لك رسائل هامة</title>
		<link>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710363/%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%84-%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%b3/</link>
		<comments>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710363/%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%84-%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Dec 2007 12:07:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جمال فيصل الطويل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مهارات حياتية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jaltaweel.maktoobblog.com/710363/%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%84-%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%b3/</guid>
		<description><![CDATA[

سبع إشارات لها أهميتها &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;وتوصل لك رسائل  هامة
تعال معي نتعلم كيف نفهمها ونحن صامتون وكيف تحلل شخصية الآخرين بدون  أن تتكلم معهم(مفيدة للمعلمين ولمن يتعامل مع الطلاب والجمهور)
1- العين :
نعمة من الرب سبحانه تمنحنا واحدا من أكبر  مفاتيح الشخصية التي تدلنا بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامنا ، ستعرف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;"></p>
<p align="center"><font face="Arial"></font><font size="5"></font><font color="blue"></p>
<div align="center">سبع إشارات لها أهميتها &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;وتوصل لك رسائل  هامة</p>
<p>تعال معي نتعلم كيف نفهمها ونحن صامتون وكيف تحلل شخصية الآخرين بدون  أن تتكلم معهم<br />(مفيدة للمعلمين ولمن يتعامل مع الطلاب والجمهور)</p>
<p><font color="red">1- العين :</font></p>
<p>نعمة من الرب سبحانه تمنحنا واحدا من أكبر  مفاتيح الشخصية التي تدلنا بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامنا ، ستعرف من  خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ، ولعل من أهم ما تعتمد عليه البرمجة اللغوية العصبية  ما يسمى بالنظام التمثيلي البشري ألا وهو حركات العين وللحديث عن إشارات الوصول  العينية مقام أو سع من هذا<br />ولكنني هنا أشير فقط بعض الإشارات إلى ما تعنيه بعض  حركات العين</p>
<p>1- إذا رأيت الذي أمامك اتسع بؤبؤ العين عنده وبدا للعيان  فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده ،</p>
<p>2- أما إذا ضاق بؤبؤ العين  فالعكس هو الذي حدث ، ( فانتبه وحاول أن تعيد الفكرة بطريقة مسعدة أخرى )</p>
<p>3-  وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه فأعده عليه بطريقة منطقية  أكثر تتناسب مع عقله وتفكيره</p>
<p>4- وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فإنه  ينشئ صورة خيالية مستقبلية</p>
<p>5- وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر  شيئا من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه</p>
<p>6- وإذا نظر إلى أسفل فإنه  يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا<br />ويشاور نفسه في موضوع ما<br />وتراه يروح  بعينيه يمينا ويسارا يتحدث مع ذاته ويشاور أحاسيسه<br />دقق النظر فيه وهو في هذه  الحالة فإنك تراه في الأعلب قد حبس نفسه أو بدأ يتنفس ببطء &#8230;. ثم فجأة يأخذ نفسا  عميقا سريعا ويتكلم أو يرفع رأسه &#8230;&#8230;&#8230; وهذا يعني أنه وجد شيئا هاما ووصل إلى  نتيجة هامة أو قرار حيال الأمر الذي تكلمه فيه</p>
<p><font color="red">2- الحواجب  :</font> يقول الشاعر :</p>
<p>يا عاقدا للحاجبين &#8230;&#8230; تحت الجبين كا  اللجين<br />قتلت غيري مرة &#8230;.. أما إلي مرتين &#8230;&#8230;<br />ويقول الشاعر :<br />مالي  وللحاجب &#8230;&#8230;. عن وصلها حاجبي<br />والنون في الحاجب &#8230;&#8230; من الردى  خاليا</p>
<p>1- إذا رأيت شخصا رفع حاجبا واحدا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا  إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلا<br />( حلوة يرفع حاجبا واحدا !!!!!!!!!!!!! اذا  انتم لا تصدقون اذهبوا إلى المرآة الآن وجرب أنك ترفع حاجبا واحدا ،،،، وإذا لم  تستطع تذكر أمرا مستحيلا وشوف حاجبك كيف يرتفع &#8230;<br />2- أما إذا رفع كلي الحاجبين  فإن ذلك يدل على المفاجأة .<br />3- أما إذا قطب بين حاجبيه مع ابتسامة خفيفة فإنه  يتعجب منك ولكنه لا يريد أن يكذبك<br />4- واذا تكرر تحريك الحواجب فإنه مبهور ومتعجب  من الكلام &#8230;&#8230;.. وموجات كلامك تدخل على دماغه بأكثر من شكل<br />واسألو إخواننا  العتبان عن كيفية تقطيب الحاجبين للتعبير عن أمر غريب<br />طبعا مع زم الشفتين زمة  خفيفة</p>
<p><font color="red"><br />3- الأنف والأذنان :</font></p>
<p>1- إذا حك  المستمع أنفه أو مرر يديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده  فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل انه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن  يفعله .<br />2- ووضع اليد أسف الأنف فوق الشفة العلية دليل أنه يخفي عنك شيئا ويخاف  أن يظهر منه<br />وبعضهم لديه عادة نسميها لازمة شم الأصابع فهو يضعها أسفل أنفه  ويشمشمها<br />3- أما نكش الأنف بالسبابة فهذا إشارة أن الشخص قد أسقط كل حدود الكلفة  بينك وبينه<br />4- وتحريك فتحتي الأنف وإغلاقها بحركة لا ارادية تتناغم مع التنفس  هذه دليل أن الذي أمامك على وشك البكاء<br />وهو في المراحل الأخيرة للبكاء فانتبه (  حرام عليك لا تزود العيار واللوم عليه )<br />5- إذا لاحظت الشخص كثير الإمساك بأنفه  بالإبهام والسبابة وأنت تحدثه فهذا دليل أن لديه كلاما كثيرا<br />وانت لا تدعه يتكلم  &#8230;. ويماد الكلام أن يخرج من أنفه</p>
<p><font color="red">4- جبين الشخص  :</font></p>
<p>1- فإذا قطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه  متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته توا ، وخاصة اذا زامنه زفرات من  التنفس<br />2- أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك  .<br />وللجبين دراسات عميقة يحللون من خلالها الإنسان لعلي أعود لذكر بعضها فيما  بعد</p>
<p><font color="red">5- الأكتاف :</font></p>
<p>1- فعندما يهز الشخص  كتفه فيعني انه لا يبالي بما تقول .<br />2- رفع الأكتاف إلى الأذنين إشارة إلى أن  الشخص يفكر في البرد أو أن لديه أحاسيس تملكت عليه عضلاته<br />3- رفع كتف واحدا فقط  إشارة على الرفض<br />4- إرجاع الكتفين إلى الخلف مع استواء الرقبة في المشى وعدم  ميلانها إشارة إلى أن الشخص بصري ويلاحق صورا بصرية أمامه<br />وإذا فعلته الفتاة فهي  إشارة أنها استعراضية ( كأنها تقول لاحظوني ولاحظوا قوامي )<br />5- ضم الكتفين إلى  جهة الصدر إشارة إلى أن الشخص حيي &#8230; حسي &#8230; أو أنها فتاة حديثة العهد  بالبلوغ<br />من يتصف بهذه الصفة حريص على أن يخفي مشاعره &#8230;..<br />وربما تكون إشارة  أى أنه كثير الديون وخاصة إاذ صاحبها طأطأة للراس كأنه حامل كيس تقيل على  كاهله</p>
<p><font color="red">6- الأصابع :</font></p>
<p>نقر الشخص  بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو عدم الصبر<br />وفرقعتها  لها مدلول<br />وتعرقها &#8230;&#8230;&#8230; وإمساكها باليد الثانية &#8230;&#8230;. كل ذلك له مدلول  وربما اعود له فيما بعد</p>
<p><font color="red">7- وعندما يضم الشخص  بذراعيه على صدره :</font></p>
<p>فهذا يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن  الآخرين أو يدل على أنه خائف بالفعل منك</p>
<p>هذه الإشارات السبع تعطيك فكرة  عن لغة الجسد ككل وكيف يمكن استخدامها ليس فقط في إبراز قوة شخصيتك ولكن التعرف  فيما يفكر الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء  ذلك</div>
<p></font><br />هذا &#8230;.. والله أعلم</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jaltaweel.maktoobblog.com/710363/%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%84-%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هذه قصة رائعة، &gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;كل نصيحة ببعير</title>
		<link>http://jaltaweel.maktoobblog.com/255610/%d9%87%d8%b0%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9%d8%8c-%d9%83%d9%84-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://jaltaweel.maktoobblog.com/255610/%d9%87%d8%b0%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9%d8%8c-%d9%83%d9%84-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Mar 2007 16:58:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جمال فيصل الطويل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مهارات حياتية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jaltaweel.maktoobblog.com/255610/%d9%87%d8%b0%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9%d8%8c-%d9%83%d9%84-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[
هذه قصة  رائعة، نقلتها لكم من بريدي الإلكتروني،أرجو أن تنال على إعجابكم.كل نصيحة ببعير (( قصة رائعة  ))
************ ********* يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل  العيش، فسئم الحياة، وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة، فترك بيته وأهله  وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق، وسار طويلاً حتى وصل بعد جهدٍ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<div align="center"><strong><font face="Arial"></font><font size="5"></font><font color="black">هذه قصة  رائعة، نقلتها لكم من بريدي الإلكتروني،أرجو أن تنال على إعجابكم.<br /></font><font color="blue"></font><font size="6"><br />كل نصيحة ببعير (( قصة رائعة  ))</font></p>
<p>************ ********* <br />يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل  العيش، فسئم الحياة، وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة، فترك بيته وأهله  وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق، وسار طويلاً حتى وصل بعد جهدٍ كبير ومشقةٍ عظيمة  إلى منطقة شرقيّ السعودية، وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم  وفادته، وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته، فأخبره بها، فقال له المضيف: ما  رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك، ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي  إليـه، وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك. وعمل الرجل عند مضيفه، أحياناً يرعى  الإبل، وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة، ويقدمها للضيوف، ودام على ذلك  الحال عدة سنوات كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية .</p>
<p>ومضت عدة  سنوات اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله  وأبنائه، فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده، فعزّ عليه فراقه لصدقه  وأمانته، وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل، وودّعه وتمنى له أن يصل إلى أهله  وهو بخير وسلامة.</p>
<p>..وسار الرجل، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء  القاحلة، رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق، ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب  الطريق، وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي، وتحت  حرّ الشمس وهجير الصحراء ، فقال له: أنا أعمل في التجارة. فتعجب الرجل، وقال له:  وما هي تجارتك يا هذا؟ وأين بضاعتك ؟ فقال له الشيخ: أنا أبيع نصائح. فقال الرجل:  تبيع نصائح، وبكم النصيحة؟! فقال الشيخ: كلّ نصيحة ببعير.</p>
<p>فأطرق الرجل  مفكراً في النصيحة وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه، ولكنه في  النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر.<br />فقال له: هات لي نصيحة، وسأعطيك  بعيراً ؟ </p>
<p>فقال له الشيخ: <font color="red">&quot; إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل &quot;  </font><br />ففكر الرجل في هذه النصيحة، وقال: ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة،  وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات، وعندما وجد أنها لا تنفعه، قال  للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر.</p>
<p>فقال له الشيخ: <font color="red">&quot; أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا تأمن له &quot; </font><br />وتأمل صاحبنا هذه  النصيحة أيضاً وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة، فقال: والله لأغامر حتى  النهاية حتى لو ضاع تعبي كلّه في دقائق معدودة،فقال للشيخ: هات النصيحة الثالثة  وسأعطيك بعيراً آخر. </p>
<p>فقال له: <font color="red">&quot; نم على النَّدَم ولا تنم  على الدم &quot;.</font><br />ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها، فترك الرجل ذلك  الشيخ، وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه، وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح  من كثرة التعب وشدّة الحر، وفي أحد الأيام أدركه المساء فوصل إلى قوم قد نصبوا  خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير، فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده، وفي الليل وبينما  كان ساهراً يتأمل النجوم شاهد نجم سُهيل، وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحة التي  قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً،وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة، وطلب منه أن  يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي، ولكن المضيف سخر منه ومن قلّة عقله ولم  يكترث له ولم يأبه لكلامه، فقال الرجل: والله لقد اشتريت النصيحة ببعير ولن أنام في  قاع هذا الوادي. </p>
<p>فقرر أن يبيت على مكان مرتفع، فأخذ جاعِدَهُ ونام على مكان  مرتفع بجانب الوادي. وفي أواخر الليل جاء السيل يهدر كالرعد، فأخذ البيوت والقوم،  ولم يُبقِ سوى بعض المواشي. </p>
<p>وساق الرجل ما تبقى من المواشي وأضافها إلى  مواشيه، وصاح لها مناديا فتبعته وسار في طريقه عدة أيام أخر حتى وصل في أحد الأيام  إلى بيت في الصحراء، فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة، وأخذ يزيد  في الترحيب به حتى أوجس منه خيفة، فنظر إليه وإذا به &quot; ذو عيون بُرْق وأسنان فُرْق&quot;  فقال : آه هذا الذي أخبرني عنه الشيخ، إن به نفس المواصفات لا ينقص منها  شيء.</p>
<p>وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه  وأغنامـه، وأخذ فراشه وجَرَّه في ناحية، ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف، وانتحى مكاناً  غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه،<br />وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام، أخذ يقترب  منه على رؤوس أصابعه حتى وصله، ولما لم يسمع منه أية حركة تأكد له أنه نائم بالفعل،  فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء ثم هوى عليه بسيفه ضربة شديدة، ولكن الضيف كان يقف  وراءه فقال له: لقد اشتريت والله النصيحة ببعير، ثم ضربه بسيفه فقتلـه، وساق ماشيته  وغاب في أعماق الصحراء.</p>
<p>وبعد مسيرة عدة أيام وصل في ساعات الليل إلى منطقة  أهله، فوجد مضارب قومه على حالها، فترك ماشيته خارج الحيّ، وسار ناحية بيته ورفع  الرواق، ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر، فاغتاظ لذلك ووضع  يده على حسامه، وأراد أن يهوي به على رؤوس الاثنين، وفجأة تذكر النصيحة الثالثة  التي تقول: &quot; نم على الندم ولا تنم على الدم &quot;، فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم  على حالهم، وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه، ونام عندها حتى الصباح، وبعد شروق الشمس  ساق أغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به، واستقبله أهل بيته، وقالوا :له  لقد تركتنا منذ فترة طويلة، انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلاً، ونظر الرجل  إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته فحمد الله على  سلامتهم، وشكر ربه أن هداه إلى عدم قتلهم وقال بينه وبين نفسه: <font color="red">والله إن كل نصيحة أحسن من بعير.</font><br />وهكذا فإن النصيحة لا تقدّر  بثمن إذا فهمناها وعملنا بها في الوقت  المناسب.</p>
<p>منقول</strong></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jaltaweel.maktoobblog.com/255610/%d9%87%d8%b0%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9%d8%8c-%d9%83%d9%84-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>(( الفيل و العميان ))</title>
		<link>http://jaltaweel.maktoobblog.com/234284/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://jaltaweel.maktoobblog.com/234284/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Mar 2007 21:23:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جمال فيصل الطويل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مهارات حياتية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jaltaweel.maktoobblog.com/234284/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
(( الفيل و العميان ))
هل سمعت هذه القصة من قبل ؟
يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل.. و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه..
بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف :
قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض
قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center">&nbsp;</p>
<div><font color="#ff6600" size="4">(( الفيل و العميان ))</p>
<p>هل سمعت هذه القصة من قبل ؟</p>
<p>يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل.. و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه..</p>
<p>بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف :</p>
<p>قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض</p>
<p>قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما</p>
<p>و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة</p>
<p>و حين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار.. و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتهم كل منهم الآخر أنه كاذب و مدع!</p>
<p>بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله..</p>
<p>كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟</p>
<p>(( من منهم على خطأ ؟))</p>
<p>في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب؟</p>
<p>بالتاكيد لا .. أليس كذلك؟</p>
<p>من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه..</p>
<p>فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ</p>
<p>قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر</p>
<p>( إن لم تكن معنا فأنت ضدنا !) لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا !</p>
<p>لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل منهم يرى ما لا تراه .. رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو على الأقل , مفيد لك</p>
<p>دعوة للنقاش</font></div>
<p><!--IBF.ATTACHMENT_30072--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jaltaweel.maktoobblog.com/234284/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
