"اتحاد المدونين العرب"

اللهم صلي على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد

ورقة………… وقلم

كتبها جمال فيصل الطويل ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 00:45 ص

ورقة………… وقلم

ذهب مدير إحدى كبار الشركات في أحدى الدول للقاء مستشار كبير

فسأله عن وظيفته فقال المستشار أُعلّم الناس كيف يديروا أنفسهم

قال المدير : تعلم؟؟؟؟!!! أرجوك أنا لا أريد أي تعليم!!!!!!!!!!! لقد حضرت مئات الدورات وقرأت الكثير من الكتب لكني لا أعلم كيف أنجز أموري ،،،، فهل تخبرني كيف أنجز أموري ؟؟؟؟؟؟؟؟ أو… أني سأنصرف

قال المستشار نعم….. أستطيع في خلال فقط 20 دقيقة أن أخبرك كيف تنجز أمورك

1- أحضر قلما
2- دفتر ملاحظات صغير
3- قبل أن تنام أكتب ستة أشياء تريد إنجازها غدا
4- رتب هذه الاشياء على شكل قائمة حسب أولويتها
5- عندما تستيقظ في الصباح أقرأها واحتفظ بالدفتر معك
6- أبدا في العمل الاول …وحاول إنهاؤه
7- انظر الى ساعتك
8- وابدأ في الثاني
9- وهكذا حتى تنتهي من القائمة
10- ان لم تستطع ان تكمل كل المهام لا يوجد مشكلة ……………..فأنت قد بدأت أصلا في أهم أمورك
11- أيضا كلما تنتهي من إنجاز شيء أشطبه من القائمة

وهكذا اليوم الثاني …..و الثالث……….. وحتى آخر لحظه في حياتك

وبعد أن تجرب ما أخبرتك به ،،،

قّيم هذه الطريقة ……………….وأرسل لي شيكا بذلك

بعد شهر…. أرسل مدير تلك الشركة شيكًا بمقدار 25000 دولار

قائلا له :قد أنجزت كثيرا من أموري.. وأمور الشركة وبفضل هذه الطريقة أنجزت صفقة تقدر بعدة ملايين فقررت ان اعطيك 25000 دولار ،،،،

شكرا لك قد غيرت حياتي للافضل

أنتهى كلام المستشار

……………………………………..

والان يا أحبتي أقول لكم قد يبدو الموضوع بسيطا وسهلا لكن فعلا يحتاج لالتزام و اصرار حتى يتحول ما كتبناه في الأعلى عالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح خاصة للزوج والزوجة

كتبها جمال فيصل الطويل ، في 12 فبراير 2007 الساعة: 19:25 م

نصائح خاصة للزوج والزوجة

السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه ، وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ، ولماذا يفشلون في
تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها .

ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين ، فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة ،
إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين .

والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين ، والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين .

والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح . والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين لحل ما يعرض

للأسرة من مشكلات ، فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .

ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات الإنسان .

وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : ” لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله
بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها ” وتقع المسؤولية في خلق السعادة
البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد

الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى .

وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجك :
1 . لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو غفرتها لك
بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .
2. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ، إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .
3. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!!

4. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!
5. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : ” عفوا تعف نساؤكم ” رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية !!

6. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!

7. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .
8. عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحا .
9. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات سامية
10. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها ، لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة

11. امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها في كل
أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن ، خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .
12. أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ” من لم يشكر الناس لم يشكر الله ” رواه الترمذي .
13. توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن
14. حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف . فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن التزاماتها الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما تقوم به

15. أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة
16. أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها
17. أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال ، لا تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها ، ولا تبخل
عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية فهي في حاجة نفسية إلى الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .

18. حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات
19. وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ، والقسطاس المستقيم
20. كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك كما تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي
21 . أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم .
22 . شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها مودة واحترام تجاهالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقق أحلامك.. ست خطوات للوصول إلى أهدافك وتنفيذ قراراتك

كتبها جمال فيصل الطويل ، في 12 فبراير 2007 الساعة: 19:03 م

حقق أحلامك.. ست خطوات للوصول إلى أهدافك وتنفيذ قراراتك

تأليف سوزان هيثفيلد

لا تدع أهدافك وقراراتك تنتظر على هامش أيامك. الفرص التي تمنحك إياها الحياة هي تلك التي تمكنك من تحقيق أحلامك التي تحب. ستبدو لك الأهداف أسهل تحقيقاً وأقرب إلى الحقيقة إذا ما استعنت على تحقيقها بالخطوات التالية:

1. أنت تحتاج إلى أن تكون رغبتك قوية في تحقيق الهدف والقرار الذي اتخذته:
يقول نابليون هيل في كتابه (فكر وحقق مزيداً من الثروة): “إن نقطة البداية لجميع الإنجازات هي الرغبة”. تذكر هذا دائماً، فالرغبات الضعيفة تولد نتائج ضعيفة، تماماً كما أن كمية صغيرة من النار تعطي كمية قليلة من الحرارة”.. إذاً الخطوة الأولى في وضع الأهداف وتحقيق الأحلام هي أن تكون راغباً فعلاً وبشدة في تحقيق هذا الحلم.

2. تخيل نفسك وقد حققت الهدف:
يقول لي أياكوكا: “إن أعظم اكتشاف قام به جيلنا هو أن الإنسان يمكنه أن يغير حياته من خلال تغيير آرائهم”. كيف ستبدو أهدافك عندما تصل إليها وتحققها؟ كيف سيتغير مسار حياتك نتيجة لذلك؟ يوصي بعض الباحثين في شؤون وضع الأهداف وتحقيقها أن تبقي صورة الهدف ماثلة أمامك دائماً لتتذكرها كل يوم.

3. ضع خطة للمسار الذي تريد أن تتبعه في تحقيق هدفك:
اصنع خطوات عمل لتتبعها، حدد مساراً هاماً. المسار الهام هو الذي يحدد الإنجازات الرئيسية في طريقك نحو الهدف.

إن أهم الخطوات “الهدفية” إن صح التعبير، هي أن يصبح الهدف حقيقة، يقول ستيفن كوفي: “كل الأشياء تصنع مرتين” الصناعة الأولى هي الصناعة الفكرية، والثانية هي الصناعة المادية.

عليك أن تتأكد من أن النسخة الأولية – الصناعة الأولى- هي ما تريده فعلاً والمحور الذي تدور حوله جميع الأفكار الثان المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين تجد نفسك بين الانواع الاربعة للغضب ؟؟

كتبها جمال فيصل الطويل ، في 10 فبراير 2007 الساعة: 08:42 ص

 

أين تجد نفسك بين الانواع الاربعة للغضب ؟؟


الناس في الغضب اربعة اصناف, وهي طبيعة الامور,
اليك هذة القائمة لكي تعرف اي صنف انت
استخرج نفسك الان من بين الاصناف التالية. . . .

1) سريع الغضب سريع الرضى:
هذا الصنف من الناس لا يحسن ادارة نفسة ,
وذاتة ,وكلمة واحدة تؤثر فية ويتفاعل معها جدا
ثم بكلمة اخرى يهدأ ويرضى , وهذا الصنف يؤذي فى التعامل ولا يعرف الطرف الاخر كيف
يتعامل معة بإستمرار, بل مزاجه متقلب فهو حسب حالته النفسيه يغضب … ويرضى ؟؟! فهل هذا ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشرة اقتراحات للتعامل مع التوتر

كتبها جمال فيصل الطويل ، في 1 فبراير 2007 الساعة: 14:44 م

 

 

عشرة اقتراحات للتعامل مع التوتر


هل أنت متوتر وعصبي؛ إليك عشرة اقتراحات للتعامل مع التوتر الذي تمر به:
1_ تكلم عما تشعر به:
عندما يزعجك أي شيء، تكلم عنه. لا تكبته في داخلك. تباحث فيما يقلقك مع شخص تثق به مثل زوجك أو زوجتك، أبيك، أمك، أحد اصدقائك، طبيب العائلة، أحد معلميك في المدرسة، أو حتى عميدك. فالتعبير عما تشعر به يساعدك في التخفيف من توترك والنظر إليه بطريقة أفضل. وفي الكثير من الاحيان تستطيع أن تكتشف كيف تتعامل معه.
2_أهرب لفترة من الوقت:
في بعض الأحيان حين تتعرض لمشكلة ما حاول الهرب منها، فهذا سيساعدك _ انغمس في كتاب شيق أو فيلم مثير أو رحلة قصيرة. لن ينفعك المكوث في مكانك وتعرضك للعذاب، كنوع من عقاب الذات. فالحل الأسلم يكون بالهروب لفترة قصيرة تلتقط فيها أنفاسك وتستعيد توازنك. ولكن عد إلى مشكلتك وتعامل معها حينما تشعر بأنك، أو بأن الأشخاص الذين من حولك، مستعدون لذلك بشكل أفضل عاطفيا وعقليا .

تخلص من غضبك بالعمل:
إذا شعرت أنك تلجأ إلى الغضب في تصرفك، تذكر أن الغضب، مع كونه يعطيك شعوراً وقتياً بالسلطة، إلا انه في النهاية يجعلك تشعر بالندم. إذا أحسست أنك ستصب غضبك على شخص ما حاول ضبط نفسك لأطول وقت ممكن. وفي ذلك الوقت حاول القيام بشيء مفيد تخفف فيه من غضبك. إنغمس في أي نوع من النشاطات الجسدية، مثل الاعتناء بالحديقة، غسل السيارة أو أي شيء آخر. فالتخلص من غضبك بواسطة العمل لمدة يوم أو يومين يجعلك تشعر بأنك في حالة أفضل للتعامل مع مشكلتك.
4_تنازل قليلاً من فترة لأخرى:
تذكر أن العراك الدائم والعناد مع من حولك هي طريقة تصرف الأطفال الصغار. تش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصايا أم حكيمة لابنها

كتبها جمال فيصل الطويل ، في 7 يناير 2007 الساعة: 20:38 م

وصايا أم حكيمة لابنها
بني …

إياك أن تتكلم في الأشياء وفي الناس ..

إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر.. وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور..

وإياك والشائعة ..
لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر ..

وإذا ابتلاك الله بعدو ..
قاومه بالإحسان إليه .. ادفع بالتي هي أحسن .. أقسم بالله.. أن العداوة تنقلب حباً ..
تصور!!!!

إذا أردت أن تكتشف صديقاً ..
سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان .. يذوب المظهر .. وينكشف المخبر !
ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟ إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !

وإذا هاجمك الناس وأنت على حق ..
أو قذعوك بالنقد.. فافرح .. إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر ..
فالكلب الميت.. لا يُركل ! ولا يُرمى إلا الشجر المثمر !

بني :
عندما تنتقد أحداً ..
فبعين النحل تعود أن تبصر .. ولا تنظر للناس بعين ذباب ..فتقع على ماهو مستقذر !

نم باكراً يابني ..
فالبركة في الرزق صباحاً ..وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن ..لأنك.. تسهر !

وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر ..
وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر !

سأذهب بك لعرين الأسد ..
وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر !!
ولكن لأنه .. عزيز النفس !لا يقع على فريسة غيره !مهما كان جائعاً .. يتضور ..
لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور !

سأذهب بك للحرباء ..
حتى تشاهد بنفسك حيلتها !فهي تلون جلدها بلون المكان ..لتعلم أن في البشر مثلها نسخ .. تتكرر !
وأن هناك منافقين ..وهناك أناس بكل لباس تتدثر ! وبدعوى الخير .. تتستر !

تعود يا بني .. أن تشكر ..
اشكر الله !يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر!
أشكر الله وأشكر الناس ..فالله يزيد الشاكرين !
والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !

اكتشفت يا بني ..
أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق !وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق !
بمن كان مثلك يا يندر !

بني ..
وفر لنفسك بديلاً لكل شيء ..
استعد لأي أمر !حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر!

واستفد من كل الفرص ..

لأن الفرص التي تأتي الآن ..قد لا تتكرر !!

لا تتشكى ولا تتذمر ..
أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة ..اهرب من اليائسين والمتشائمين !وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !!

لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك ..

وإياك أن تسخر من شكل أحد ..

فالمرء لم يخلق نفسه ..ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر !من صنع الذي أبدع وخلق وصور !!

لا تفضح عيوب الناس ..
فيفضحك الله في دارك ..فالله الستير .. يحب من يستر !

ولا تظلم أحداً ..
وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ..فتذكر أن الله هو الأقدر !

وإذا شعرت بالقسوة يوماً ..
فامسح على رأس يتيم ..ولسوف تدهش ..كيف للمسح أن يمسح القسوة من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعلم اداب النقد ..كي تصل الى غايتك

كتبها جمال فيصل الطويل ، في 2 يناير 2007 الساعة: 10:46 ص

تعلم اداب النقد ..كي تصل الى غايتك

1 ـ البينية :
ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً بينياً ، أي بينك وبينه ولا تنقده أمام الآخرين ، فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً وموضوعياً إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين ممّن لا علاقة لهم بالأمر قد يدفع الطرف الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه ولا نقول عن خطئه . ولذا جاء في الحديث : «مَنْ وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ومَنْ وعظه علانية فقد شانه» .

2 ـ الإنصاف :
النقد هو حالة تقويم .. حالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا افراط ولا تجاوز ، كنت أقرب إلى العدل والانصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ، قل في منقودك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق ولا تتعدّ ذلك فـ «مَنْ بالغ في الخصومةِ أثِم» .

3 ـ إجمع الإيجابي إلى السلبي :
وهذا الأسلوب هو من الأساليب المحبّبة في النقد((1)) ، حيث تبدأ بالإيجابي فتشيد به وتثمّنه ثمّ تنتهي إلى السلبي ، وبهذه الطريقة تكون قد جعلت من الإيجابيات مدخلاً سهلاً للنقد ، لأ نّك بذلك تفتح مسامع القلب قبل الأذنين ليستمع الآخر إلى نقدك أو نصيحتك .. إنّك تقول له : إنّه جيد وطيب وصالح ومحترم لكنّ ثمة مؤاخذات لو انتبه إليها لكان أكثر حسناً وصلاحاً .
فإذا ما احترمت إيجابيات الشخص المنقود وحفظتها له ، ولم تنسفها أو تصادرها لمجرد ذنب أو خطأ أو إساءة ، فإنّك سوف تفتح أبواب الاستماع إلى ما تقول على مصراعيها ، وبذلك تكون قد حققت هدفك من النقد ، وهو إيصال رسالة للمنقود حتى يرعوي أو يتعظ ، كما إنّك لم تجرح إحساسه ولم تخدش مشاعره . وقد دعا القرآن المسلمين إلى احترام إيجابيات الناس في قوله تعالى : (ولا تبخسوا الناس أشياءهم )(2) .

4 ـ الإلتفات إلى الإيجابي :
وقد يكون السلبي لدى أحد الأشخاص أكثر من الإيجابي بحيث يغطّي عليه ، ويكون الإيجابي نادراً للدرجة التي يتعيّن عليك أن تبحث أو تنقّب عنه تنقيباً ، فلا تعدم المحاولة لأن ذلك مما يجعلك في نظر المنقود كريم الطبع .
فلقد مرّ عيسى (عليه السلام) وحواريّوه على جثّة كلب متفسّخة ، فقال الحواريون :
ـ ما أنتن جيفة هذا الكلب !
وقال عيسى (عليه السلام) : انظروا إلى أسنانه .. ما أشدّ بياضها !
لقد كان الحواريون محقّين في نقدهم للجثّة المتفسخة التي تنبعث منها روائح كريهة ، لكنّهم ركّزوا على السلبي (الطاغي) على الجثّة . أمّا المسيح (عليه السلام) فكان ناقداً لا تفوته اللفتة الإيجابية الصغيرة حتى وإن كانت (ضائعة) وسط هذا السلب من النتانة .
وهذا درس نقديّ يعلّمنا كيف أ نّنا يجب أن لا نصادر الإيجابية الوحيدة أو الصغيرة إذا كان المنقود كتلة من السلبيات .

5 ـ أعطه فرصة الدفاع عن نفسه :
حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه .. استمع إليه أوّلاً .. أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه . قل له : لقد بلغني عنك هذا ، واترك له فرصة الدفاع وتقديم الإفادة ، أي افعل كما يفعل القاضي العادل فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه ، إمّا مباشرة أو عن طريق محام ، فلا تأتي كلمة القضاء الفصل إلاّ بعد أن يدلي الشهود بشهاداتهم ، والمحامي بمرافعته لكيلا يُغمط حق المتهم .

6 ـ حاسب على الظواهر :
قبل أن تمضي في نقدك وترتب عليه الأثر ، احترم نوايا المنقود وحاسبه على الظاهر «فلعلّ له عذراً وأنت تلوم» . وهذا هو الذي يدعو المربّي الاسلامي إلى أن نحمل أخانا على أكثر من محمل ، أي أن نحمل عمله أو قوله على محمل حسن الظن لا إساءة الظنّ .
فقد يكون مضطراً وللضرورة أحكامها فـ «الضرورات تبيح المحظورات» وقد يكون ساهياً ناسياً غير قاصد ولا متعمّد ، والقلم مرفوع عن الناسي أو الجاهل غير المتعمّد ، وقد يكون له رأي أو مبرر غير الذي تراه .
المهم أنت لست مسؤولاً عن دوافع المنقود ونواياه ، وإنّما مسؤول عن ظاهر عمله فقط .

7 ـ استفد من تجربتك في النقد :
لكلّ منّا تجاربه في نقد الآخرين ، أو نقد الآخرين له . وربّما أفادتك حصيلة تجاربك أن تبتعد عن أساليب النقد التي جرحتك أو عمقت جراحك القديمة ، أو سببت لك النفور والبرم ، وربّما زادت في إصرارك على الخطأ كردّ فعل عكسي .
وطالما إنّك كنت قد اكتويت بالنار فلا تكوِ بها غيرك .. حاول أن تضع نفسك في موضع الشخص المنقود ، وتحاش أيّة طريقة جارحة في النقد سبق لك أن دفعت ضريبتها .
فلقد بعث أحد الأدباء الشباب ـ ذات مرّة ـ نتاجه إلى إحدى المجلاّت الأدبية الشهيرة ، وحينما صدر العدد الجديد من المجلة هرع الأديب الشاب إلى السوق لاقتناء نسخته وراح يتصفحها بلهفة بحثاً عن إبداعه فلم يجده لكنّه وجد ردّاً للمحرر يقول له إنّه لا يصلح للأدب وعليه أن يفتش عن مهنة أو هواية أخرى ! وفيما هو يعيش الصدمة وإذا به يرتطم بعمود النور فتنكسر رجله ..
المهم .. انّ همته لم تنكسر .. فقد واصل .. وأصبح أديباً مشهوراً يشار له بالبنان ، فلا تكسر منقودك لأن «مَنْ كسر مؤمناً فعليه جبره» .

8 ـ لتكن رسالتك النقدية واضحة :
لا تجامل على حساب الخطأ ، فالعتاب الخجول الذي يتكلّم بابن عم الكلام ليس مجدياً دائماً ، وقد لا ينفع في إيصال رسالتك الناقدة . فإذا كنت ترى خرقاً أو تجاوزاً صريحاً فكن صريحاً في نقده أيضاً ، وتعلّم خُلق الصراحة وعدم الاستحياء في قول الحق من الله سبحانه وتعالى : (والله لا يستحي من الحقّ )(3) .. قُلْها ولو على نفسك .
يقول أحد الأدباء عن كلمة الحقّ :
«إن أنتَ قلتها متّ
وإن سكتَّ متّ
قُلها إذن ومتْ» !!

9 ـ لا تكل بمكيالين :
إن من مقتضى العدل والانصاف أن لا تكون ازدواجياً في نقودك فإذا انتقدت صديقاً في أمر ما ، وكنت سكتّ عن صديق آخر كان ينبغي أن تنقده للشيء ذاته ، فأنت ناقد ظالم أو منحاز بالنسبة للمنقود لأ نّه يرى أ نّك تكيل بمكيالين ، تنتقده إذا صدر الخطأ منه ، وعندما يصدر الخطأ نفسه من صديق آخر فإنّك تغضّ الطرف عنه محاباة أو مجاملة له .
وقد تكون الازدواجية في أ نّك تنقد خصلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يتم اختيار شريك الحياة الزوجية

كتبها جمال فيصل الطويل ، في 1 يناير 2007 الساعة: 18:30 م

كيف يتم اختيار شريك الحياة الزوجية
الباحث الاجتماعي/جمال فيصل الطويل
بداية يحق للجميع أن يسأل :لماذا الزواج؟؟
ونقول :الزواج سنة من سنن الرسول لقوله صلى الله عليه وسلم لقوله : ((النكاح من سنتي، فمن لم يعمل بسنتي فليس مني، وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم،) .
إذاً فالزواج مطلب شرعي وفي أيامنا هذه تبحث المرأة عن صاحب المركز المرموق أو المال الوفير، والرجل وضع جل همه في المواصفات الشكلية فقط، فأصبحت المرأة ترفض هذا وترد ذاك، والشاب ينتظر فتاة أحلامه وسنوات العمر تمضي ويجب أن نعلم أبناءنا بأن الزواج عفاف للنفس، وغض البصر، وحفظ للفرج, وحصول للذرية الطيبة, وتحقيق للمودة والرحمة بين الزوجين.

وماذا لو بقي الشباب دون زواج ما آثار ذلك؟؟؟
من أخطار بقاء الفرد دون زواج: الفساد الأخلاقي وانتشار الرذيلة و وقوع أفراد المجتمع من الجنسين في الأمراض النفسية وتعرضهم للاضطرابات العاطفية، فالعانس والأعزب هم أكثر عرضة لذلك من جراء الوحدة القاتلة ووجود وقت الفراغ وحاجة كل منهما الملحة لوجود الأطفال لتحقيق الأبوة والأمومة والاستقرار في بيت الزوجية فكل منهما بحاجة إلى الطرف الآخر للتوازن النفسي من خلال المودة والرحمة التي يزرعها الله تعالى في قلب كل منهما للآخر، وكل ذلك لا يتم إلا من خلال الزواج لقوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً } ..
إن حصول الرجل على زوجة صالحة، أو حصول المرأة على زوج صالح، نعمة من أكبر النعم ولذا يجب الحفاظ عليها بأداء كل طرف لحقوق الطرف الآخر على أكمل وجه والعمل على توفير أسباب السعادة.والابتعاد عن كل ما قد يتسبب في فساد العلاقات بينهما والاستفادة من الوسائل التي تهتم بكل ما يحسن ويطور العلاقات الزوجية .ومن الأمور المهمة والتي تجلب السعادة الزوجية حُسن استقبال الزوجة لزوجها وحفظ غيبة الزوج والمحافظة على أسرار الحياة الزوجية وأن تكرم الزوجة أهل الزوج وضيوفه .وأن تهتم بزينتها وتطيبها لزوجها والاعتراف بالجميل بين الزوجين والوفاء والإخلاص ..

وهل الحياة الزوجية فن يتطور بالتدريب والتعلم ؟؟؟؟؟

نعم إن الكثير من فنون تعامل الأزواج مع بعضهم وبما يحقق السعادة للطرفين ممكن اكتسابها من خلال التدريب وهنا نقترح أن :يتم تدريس هذه المهارات في المرحلة الثانوية والجامعية بعد وضع مناهج ومقررات مدروسة بعناية كما نقترح بث برامج ومسلسلات تعمل على تنمية العلاقات الأسرية وتشرح للمتزوجين أسس التعامل بينهم كما نقترح: إقامة دورات تدريبية للمقبلين على الزواج من الجنسين كما نستطيع كآباء وأمهات أن نعلم أبناءنا كيفية التعامل مع زوجاتهم وأزواجهم في المستقبل من خلال إسماع الزوجة (الأم) الكلام الطيب والثناء بوجود الابن وأن نشرح له بأن كل زوجة تحتاج لكلمات طيبة وتحتاج إلى الثناء لأن ذلك يجلب السعادة للأسرة كذلك الأم (الزوجة) تستطيع أن لا تبخل بكلمة طيبة تهديها لزوجها بحضور ابنتها وتوضح لها بأن الزوج يفتخر بزوجته حين يسمع هذا الكلام الطيب .. والأزواج يكونون سعداء حين تستقبلهم زوجاتهم بابتسامة وبطعام جاهز وبكامل زينتها وهكذا تتعلم البنت ويتعلم الشاب دروسا حقيقية من قدوته في المنزل وبالتالي عندما يتزوج سيعملان بما تعلماه.

والآن نأتي إلى الموضوع الأساسي :
اختيار شريك الحياة الزوجية:

الأسرة هي الوحدة الأولى والأهم في بناء المجتمع وبالزواج يتم حفظ نوع الإنسان وبقائه ولو تأملنا في الكون نجد أن الله تعالى قد خلق كل شيئين أزواجا وكل زوجين يرتبطان بعلاقة زوجية ذات نظام .. ذلك النظام الذي يرغب الزوجان ببنائه هو الأسرة والتي تجعل من الحياة فيها سكنا ومودة ورحمة قال تعالى " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" والزواج يمر بمراحل مختلفة تبدأ برغبة ثم خطوبة ثم عقد قران وزفاف وفرح وتأتي نتائج تلك المراحل بثمرة هم الأبناء وإن كانت الرغبة هي التي تحدد الاختيار فإن لذلك شروط ومعايير ويتأثر ذلك بعوامل منها آراء الوالدين والأخوة ويخضع لعدة اعتبارات دينية واجتماعية ومادية وثقافية ومن المؤكد أن الاختيار الناجح هو أول خطوات الزواج الناجح وله أهمية بالغة إن لم نقل هو الأساس في بناء الأسرة وهو الضمان للسعادة الأسرية .
إن الكثير من صفات الزوج الصالح والزوجة الصالحة يخضع لمعايير تأثر بها كل من الطرفين داخل أسرته فتلك العادات والسلوكيات التي نشأ عليها هذا الشاب داخل أسرته أو تلك الفتاة لابد أنها لن تكون متطابقة ولابد من وجود الكثير من نقاط الاختلاف في طريقة التفكير لا بل في طريقة أداء بعض الواجبات الزوجية .. والحديث في هذا الموضوع يطول ويتشعب ليعود بالأصل إلى البحث عن أسلوب التربية الذي اتبعه الوالدان مع الشاب أو الفتاة المقبلة على الزواج ولكل شخصيته التي ينفرد بها فكلما عمل الآباء على تبصير الأبناء والبنات بمفاهيم الزواج وأسسه والحقوق والواجبات تحت ظل العدل والإحسان والرحمة وكانوا القدوة لهم في أسرهم كلما ازداد نضج الشباب وتفهمهم لكيفية الاختيار التي ستكون من نتائجها السعادة الحقيقية والهناء والذرية الصالحة أو ستكون أحد أسباب النكد والإحباط والمشكلات الأسرية وهذا جزء من الاستعداد النفسي للزواج والنصح والإرشاد الأسري سيكون له الفضل الأكبر في حسن الاختيار وحسن المعاشرة الزوجية ويقلل من أخطار الطلاق .. وإن فهم الشباب لكيفية المعاشرة الزوجية( وعاشروهن بالمعروف) صدق الله العظيم سيجد من خلال معانيها قيم المسامحة والرحمة والعطف والاحترام كل ذلك في كلمتين .. وتختلف الرؤى لموضوع اختيار شريك الحياة الزوجية من شخص لآخر وذلك حسب الهدف من الزواج والذي يختلف من شخص لآخر إن اختيار الشريك يخضع لمعياري العقل والعاطفة فأيهما الأصح اختيار العقل أم العاطفة:
ثم وقبل أن اختار لابد من معرفة لماذا أتزوج وما هو دوري بعد الزواج وما هو دور شريكي وهنا نقول هل اختار أنا أم أن الأهل سيختارون وسأوافق على ذلك الاختيار ؟؟ هل الاختيار بملء إرادتي أم هو مفروض علي وهل الاختيار تم بارتباط عاطفي ؟؟
وهل هناك تناقض بين الاختيار بواسطة العقل والاختيار بواسطة العاطفة؟؟ وأيهما أصح؟
إن إدراك الشخص لكيفية الاختيار هو الذي يعمل على نجاح أي طريقة كانت من طرق الاختيار وإدراك الشخص بأنه يحقق ما يريده في شريك حياته من خلال هذا الاختيار هو أساس الحياة الزوجية المستقبلية .وبالتالي يجب أن يكون هناك توازن بين العقل والعاطفة عند الاختيار ويجب أن لا يطغى أحدهما على الآخر فالعقل مهم بما يشكله من مواصفات دقيقة للشريك الآخر والعاطفة مهمة في قبول أو رفض هذا الاختيار حتى لو نجح إلى حد كبير في تحقيق مواصفات العقل فلابد من القبول العاطفي لأن الاختيار العقلي يدرس تحقيق التكافؤ بين الطرفين من نواحي كثيرة اجتماعيا وثقافيا ودينيا وعلميا والعاطفة تصادق على ذلك الاختيار بالقبول أو النفور وهنا لابد من التنويه بأن الشريك الكامل الأوصاف في المطلق غير موجود ولذا لابد من أن يكون المقياس العقلي للاختيار السليم يتماشى مع أولويات يضعها الشخص ويمكن أن يتنازل عن بعضها غير المهم والتي تقع في أسفل تلك الأولويات ويجب أن يحدد ما هي الأمور التي يمكن أن يتنازل عنها في حال تحققت أمور أخرى وأحيانا نجد أنه إذا تحقق شرط ( الجمال) أو الشكل فإنه يتم التنازل عن شرط المستوى الثقافي مثلا ؟؟ وبالتالي لابد لكل من الطرفين أن يرتبا أولويات الاختيار وتحديدها حسب الأهم . ولابد أن يشعر كل طرف بأنه صادق مع نفسه عند تقييمه للطرف الآخر وبأنه يختار الشريك الآخر بكل راحة بعيدا عن الضغوط وأنصح الشباب بأن يختاروا الشريك الآخر ولا يتوقعوا بأنهم سيقومون بتعديل أفكاره أو أنهم سيغيرون من طريقة تفكيره وأسلوبه فالمهم يجب القبول بالشريك كما هو..من حيث الشكل أو من حيث الطباع فالحرية في الاختيار الآن , هي مسؤولية في المستقبل وما سينتج عن ذلك الاختيار من أمور مستقبلية وكذلك لا ننسى توجيه الرسول عليه الصلاة والسلام للشباب حين ذكر(فاظفر بذات الدين تربت يداك) وتوجيهه أيضا لأولياء الأمور( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ثلاث مرات ).. وأيضا نذكر أولياء الأمور بما روي أنه جاء رجل إلي الحسن بن علي رضي الله عنهما فقال : ( خطب ابنتي جماعة ..فمن أزوجها؟؟ فقال له الحسن : زوجها ممن يتق الله فانه إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها )وعادة ما يشعر الشاب أو الفتاة بالقلق في مرحلة الاختيار وهذا أمر طبيعي لأن تلك الخطوة من أهم الخطوات الحياتية المتعلقة بالمستقبل فالقليل من القلق مفيد في حث التفكير المنطقي للشاب أو الفتاة كما ننصح بأخذ آراء الأهل عند الاختيار وذلك بالحوار والتفاهم والإقناع فخبرتهم لاشك أن لها دور كبير في الاختيار وكذلك عدم رفضهم متعلق بطريقة الطرح والحوار معهم فالوضع الطبيعي أن يتم الاختيار بموافقة الأهل والتي يجب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تحسن نظرتك إلى نفسك؟؟؟؟

كتبها جمال فيصل الطويل ، في 1 يناير 2007 الساعة: 16:20 م

كيف تُحَسِِّن نظرتكَ إلى نَفسك؟؟؟؟

أولاً .. تقبّل المديح - وأشكر من مدحك

ثانياً .. قدّم المديح للآخرين ، ابحث عن نقاط الجمال عند الآخرين.

ثالثاً .. تكلم عن نفسك.. جيداً

رابعاً .. كافئ نفسك - عندما تفعل شيئاً جيداً

خامساً .. افصل أفعالك عن ذاتك - فأفعالك لا علاقة لها بتقييمك لذاتك ، فإن فعلت شيئاً خطأ ، أسأت إلى أحد ، فأنت لست سيئاً بل فعلت شيئاً سيئاً

سادساً .. اعتني بجسدك جيداً - حافظ عليه – مارس الرياضة – كُل طعاما جيداً

سابعاً .. اجعل الآخرين يعلمون ماذا تتوقع منهم وذلك بمعاملتك لنفسك وللآخرين

ثامناً .. اجعل حولك الأشخاص الناجحين صادقهم .. صاحبهم..

تاسعاً .. اعمل لتتمتع بحياتك دون الشعور بالذنب

عاشراً .. اقرأ الكتب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغز اسمه الشخص المجادل

كتبها جمال فيصل الطويل ، في 31 ديسمبر 2006 الساعة: 18:27 م



لغز اسمه الشخص المجادل

الجدل!! احذر أن تقع في ذلك "الفخ" .. فالجدال مصيدة يقع فيها الكثيرون دون قصد
والشخص المتكلم المثير للجدال يكون عاملا في إثارة عناد من يتكلم معهم ويضعهم في موقف الدفاع عن أفكارهم وآرائهم ويعتبرونه تحديا شخصيا لهموبالتالي لن يستطيع المجادل أن يفوز أبدا بحب الآخرين … حتى لو كانت آراؤه صحيحة… والأفضل دائما لمواجهة المجادل ألا تجادله … فالشخص المثير للجدل نراه قد لا يحترم آداب الحديث بإصراره على رأيه وفرض رأيه على الآخرين … ويراه الآخرون بأنه يستمتع بإزعاجهم وإثارة غيرتهمفماذا يتوقع هذا المجادل منهم… وبالتالي تثار العدائية بدون شكويصمم كل طرف على رأيه دون إتفاق
حقيقة نحن جميعا قد نبدل أفكارنا ومواقفنا ولكن بدون ضغط أو لوم أو جدال أو عناد … وقد نقاوم ولا نبدل موقفنا وبعنف إذا قيل لنا إننا مخطئون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



أتمنى لك وقتا سعيدا مع مدونتي

السابق التالي







         http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1D9E6735-9AC0-4936-826E-CD825DEE0429.htm" target="_blank">ط­ط¸ط± ط§ظ„طھط¬ظˆظ„ ط¨ط¨ظٹط±ظˆطھ ظˆط¯ط¹ظˆط§طھ ظ„ظ„طھظ‡ط¯ط¦ط© ط¨ط¹ط¯ ظ…ظˆط§ط¬ظ‡ط§طھ ط¯ط§ظ…ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B22FA4F7-B19F-4EC1-B270-17C8DB3E350C.htm" target="_blank">ط¹ط´ط±ط§طھ ط§ظ„ظ‚طھظ„ظ‰ ط¨ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ظˆط§ظ„ظ…ط§ظ„ظƒظٹ ظٹطھظˆط¹ط¯ ط§ظ„ظ…ط³ظ„ط­ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظٹط´ظٹط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/313B7056-13C7-4C10-90AF-DDFBEFDDE70D.htm" target="_blank">ط´ظ‡ظٹط¯ ظپظٹ ط§ظ„ط¶ظپط© ظˆط¨ظˆط§ط¯ط± ط§ظ†ظپط±ط§ط¬ ط£ط²ظ…ط© ط­ظƒظˆظ…ط© ط§ظ„ظˆط­ط¯ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5F6C633A-B366-4AE5-92FC-6200652B509B.htm" target="_blank">ط¨ط§ط±ظٹط³ 3 ظٹط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط­ظƒظˆظ…ط© ط§ظ„ظ„ط¨ظ†ط§ظ†ظٹط© ظˆط¥ط¹ط§ط¯ط© ط¬ط¯ظˆظ„ط© ط¯ظٹظˆظ†ظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6C79438A-4A11-4577-85EE-ADE4278295D1.htm" target="_blank">ظ…ظˆط³ظƒظˆ ظˆظ†ظٹظˆط¯ظ„ظ‡ظٹ طھظˆظ‚ط¹ط§ظ† ط§طھظپط§ظ‚ط§ ظ„ط¨ظ†ط§ط، ط£ط±ط¨ط¹ط© ظ…ظپط§ط¹ظ„ط§طھ ظ†ظˆظˆظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A45DBE42-7612-4CCF-9884-B83FA824873F.htm" target="_blank">ظˆط§ط´ظ†ط·ظ† طھط¹ظ„ظ† ط¥ط³طھط±ط§طھظٹط¬ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظˆط§ظ„ظ†ط§طھظˆ ظٹط¹ط²ط² ظ‚ظˆط§طھظ‡ ط¨ط£ظپط؛ط§ظ†ط³طھط§ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FC4737AF-6BB7-4711-99F8-8B172EDE92A2.htm" target="_blank">ط¨ط±ظٹطھظٹط´ ط¥ظٹط±ظˆظٹط² طھظ„ط؛ظٹ ط±ط­ظ„ط§طھظ‡ط§ ط¨ظ…ط·ط§ط± ظ‡ظٹط«ط±ظˆ ط¨ط³ط¨ط¨ ط¥ط¶ط±ط§ط¨          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B02EA904-A7DF-4D67-A580-797EE8902DF2.htm" target="_blank">ط¯ط§ظپظˆط³.. ط¯ط¹ظˆط§طھ ظ„ظ…ط±ط­ظ„ط© ظˆط§ظ‚ط¹ظٹط© ظ„ظ„طھط¹ط§ط·ظٹ ظ…ط¹ ط§ظ„ظ‚ظˆظ‰ ط§ظ„ظ†ط§ط´ط¦ط©          http://www.aljazeera.net#" target="_blank">ط£ط¨ظˆ ط¸ط¨ظٹ طھط³طھط¶ظٹظپ ظ…ط¹ط±ط¶ ظˆظ…ط¤طھظ…ط± ط§ظ„ط¨ظٹط¦ط© ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹ 2007          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A36D391E-C4E1-4BAB-A981-7BDFCE154FC2.htm" target="_blank">ط¹ط±ط¨ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CE15AEAE-A04B-4FAD-894C-0CFA96C6EF64.htm" target="_blank">ظˆظ„ط¯ ظ…ظ†طµظˆط±: ط§ظ„ط¹ط³ظƒط± ط¨ظ…ظˆط±ظٹطھط§ظ†ظٹط§ ظٹظ†ط´ط¯ظˆظ† ط§ظ„طھظ…ط¯ظٹط¯ ط¨ط´ظƒظ„ ط£ظˆ ط¨ط¢ط®ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DA7C5B0B-BBD7-4DDE-8591-399ECA356CF6.htm" target="_blank">ظˆط³ط§ط·ط© ط³ظˆظٹط³ط±ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ظ…ط­ط§ط¯ط«ط§طھ ط³ظˆط±ظٹط§ ظˆط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E1027A5B-C48D-4D55-AAEA-EAAE64322AFA.htm" target="_blank">ط¯ظˆظ„ طھط¬ظ…ط¹ ط§ظ„ط³ط§ط­ظ„ ظˆط§ظ„طµط­ط±ط§ط، ط§ظ„ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط© طھط¬طھظ…ط¹ ط¨ط³ط±طھ ط§ظ„ظ„ظٹط¨ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/28AD6015-BF68-497F-96D4-BC0D2AB2A903.htm" target="_blank">ط؛ط§ط±ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆظ…ط§ظ„ ظˆط³ظپظٹط± ظˆط§ط´ظ†ط·ظ† ظٹظ„طھظ‚ظٹ ط²ط¹ظٹظ… ط§ظ„ظ…ط­ط§ظƒظ…          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1B27614B-0DA1-4C8A-99A1-28669285DC08.htm" target="_blank">ط¯ظˆظ„ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/70A1F5FF-8D36-4E8D-9CCD-085170EC121A.htm" target="_blank">ط±ط¦ظٹط³ ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ ظپظٹ ط¥ط¬ط§ط²ط© ظ‚ظٹط¯ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ ط±ط³ظ…ظٹط§ ط¨طھظ‡ظ… ط§ظ„ط§ط؛طھطµط§ط¨          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/953E7798-DB0C-4C6D-9AC9-62B9ABAE7C73.htm" target="_blank">ط¬ط§ظ…ط¹ظٹ طھط±ظƒظٹ: ط§ظ„ط­ظƒظˆظ…ط§طھ ط§ظ„ظ‚ظˆظ…ظٹط© ظ„ظ… طھط³طھط«ظ…ط± ط§ظ„طھظ†ظˆط¹ ط§ظ„ط¹ط±ظ‚ظٹ ط¨طھط±ظƒظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/707700E9-F087-4FD6-BA65-A0D81B35542B.htm" target="_blank">ظ…ظˆط´ظٹظ‡ ظƒط§طھط³ط§ظپ ظ†ظ‡ط§ظٹط© ظ…ظ‡ظٹظ†ط© ظ„ظ…ط³ظٹط±ط© ط³ظٹط§ط³ظٹط© ط؛ظٹط± ط­ط§ظپظ„ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0B433137-36C2-41A5-AADF-745D25295BD3.htm" target="_blank">ط·ظ‡ط±ط§ظ† طھط³طھط¨ط¹ط¯ ط¶ط±ط¨ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹط© ظˆطھط¤ظƒط¯ ط¬ط§ظ‡ط²ظٹطھظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/93BBBEBD-9DCE-4768-BCAB-FC6DD2858103.htm" target="_blank">ط§ظ‚طھطµظ€ط§ط¯          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8865EA41-2C7E-4710-9581-567A24DDBAFD.htm" target="_blank">ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ط§ظ„ط®ظ„ظٹظپط© ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹط© ظ‚ط¶ظٹط© ط³ظٹط§ط³ظٹط© ط¨ط§ظ…طھظٹط§ط²          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/33DDCC9E-0124-447E-B778-FF9FAEEC66D5.htm" target="_blank">ط§ظ„ظƒظˆظٹطھ ظ‚ط¯ طھظ†ظ‡ظٹ ط§ط±طھط¨ط§ط· ط¹ظ…ظ„طھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط¯ظˆظ„ط§ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D7773DC7-8B3B-414E-A364-D693092BDDC3.htm" target="_blank">ط´ط±ظƒط© ظ†ظپط· ط¹ط±ط§ظ‚ظٹط© ط¬ط¯ظٹط¯ط© طھط³ظٹط·ط± ط¹ظ„ظ‰ ط£ظƒط¨ط± ط§ظ„ط­ظ‚ظˆظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B70B5205-F6F7-4514-9822-2FC3EF7F6D24.htm" target="_blank">ظ…ط¤طھظ…ط± ظ…ط§ظ†ط­ظٹ ظ„ط¨ظ†ط§ظ† ط§ظ„ظٹظˆظ… ظˆ770 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط¯ظˆظ„ط§ط± ظ…ظ† ظˆط§ط´ظ†ط·ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5684FDE6-6353-49F7-939D-1225E9905B09.htm" target="_blank">طھظ‚ط§ط±ظٹط± ظˆط­ظˆط§ط±ط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5C5D9951-0587-44DD-A678-EB5E59B9BB94.htm" target="_blank">ظ‚ظ„ظ‚ ط­ظ‚ظˆظ‚ظٹ ظ…ظ† ظ†ط¸ط§ظ… ظ„ظ…ظƒط§ظپط­ط© ط§ظ„ط¥ط±ظ‡ط§ط¨ ط¨ظ…طµط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/856733A8-9564-4B94-9C81-029B5E055C6A.htm" target="_blank">ط¥ط¹ظ„ط§ظ…ظٹظˆ ظپظ„ط³ط·ظٹظ† ط¨ظٹظ† ظ…ط·ط±ظ‚ط© ط§ظ„ظپطµط§ط¦ظ„ ظˆط³ظ†ط¯ط§ظ† ط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/36BBDA36-3D30-49E1-955E-9E55F8433EC1.htm" target="_blank">ط§ظ„ط¥طµظ„ط§ط­ ط§ظ„ظٹظ…ظ†ظٹ ط£ظ…ط§ظ… طھط­ط¯ظٹ طھط؛ظٹظٹط± ظ‚ظٹط§ط¯ط§طھظ‡ ظˆط­ط³ط§ط³ظٹط© ط§ظ„ظ…ط±ط­ظ„ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8ED08433-3362-4049-AAAD-C0BAF7814B92.htm" target="_blank">طµظˆط± ط§ظ„ظ‚ظٹظˆط¯ ظˆط§ظ„ط£ظ‚ظپط§ظ„ ط­ظٹط© ط¨ط°ط§ظƒط±ط© ط·ظپظ„ ظپظ„ط³ط·ظٹظ†ظٹ ظ…ط­ط±ط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3D715FD2-80A4-462A-8F9C-012FB225FE14.htm" target="_blank">ط«ظ‚ط§ظپط© ظˆظپظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E5969FFF-0E9D-4581-B2FD-5DC56572186C.htm" target="_blank">ظ…ط³ظ„ظ…ظˆ ظپط±ظ†ط³ط§ ط¶ط­ظٹط© ط§ظ„ط£طµظˆظ„ظٹط© ط§ظ„ط¬ظ…ظ‡ظˆط±ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F2681B87-CA06-4720-9D5E-47FBF8C1A582.htm" target="_blank">ظˆظپط§ط© ظƒط§ط¨ظˆط´طھط´ظٹظ†ط³ظƒظٹ ط§ظ„طµط­ظپظٹ ظˆط§ظ„ظƒط§طھط¨ ط§ظ„ط¨ظˆظ„ظ†ط¯ظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/52A2DD07-C851-4D59-9077-52056B7CE0DE.htm" target="_blank">ط§ظ„ط¯ظˆط­ط© طھط­طھط¶ظ† ظ†ط¯ظˆط© ط§ظ„طھط­ظˆظ„ط§طھ ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/45B1EF62-B739-48A5-BCA0-C2FBCD890F26.htm" target="_blank">ط·ظ…ظˆط­ ط¨ط¥ط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„ظ„ط؛ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¥ظ„ظ‰ ظ…ظƒط§ظ†طھظ‡ط§ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0BA8C96A-E454-48FC-AAF6-0387A66DEDDF.htm" target="_blank">ظ…ظ†ظˆط¹ظ€ط§طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8F13F514-9C14-4D60-BE1F-4BFD03842AD6.htm" target="_blank">ط§ظ„طµظٹظ† طھطھط¬ظ‡ ظ„ط¥ط·ط§ط­ط© ط£ظ…ظٹط±ظƒط§ ظ…ظ† ط¹ط±ط´ ط§ظ„ط¥ظ†طھط±ظ†طھ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/45CEBBB9-3C4E-4179-BA3A-73BAD1549F0D.htm" target="_blank">ط§ظ„ط£ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط­ط¯ط© طھط­ط°ط± ظ…ظ† ظ…ط®ط§ط·ط± ط¨ظٹط¦ظٹط© ظƒط¨ظٹط±ط© ط¨ظ„ط¨ظ†ط§ظ†          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8A3D76D2-C699-45B1-A412-2C28723AD2A7.htm" target="_blank">ط؛ط±ط§ظ…ط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھط®ط¯ظ…ظٹ ط§ظ„ظ†ظ‚ط§ظ„ ط£ط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ط³ظٹط§ظ‚ط© ط¨ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6E5AD04F-C42B-4E05-AA2C-F2A53369E037.htm" target="_blank">ط§ظ„طµظٹظ† طھط³ط¬ظ„ ط±ظ‚ظ…ط§ ظ‚ظٹط§ط³ظٹط§ ط¨ط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ط³ظٹط§ط±ط§طھ ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط¯ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/71EF6A06-784D-4441-8508-5C421A8D525C.htm" target="_blank">ط·ط¨ ظˆطµط­ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/969A7CB8-43AD-4E3D-AA50-3542B628AAF1.htm" target="_blank">ط§ط®طھط¨ط§ط± ظ„ظ‚ط§ط­ ط¬ط¯ظٹط¯ ظ„ظ…ظƒط§ظپط­ط© ط§ظ„ظ…ظ„ط§ط±ظٹط§ ظپظٹ ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4810E6EF-BB0A-4377-861A-E56C94F6134B.htm" target="_blank">ط§ط±طھط¨ط§ط· ظ…ط±ط¶ ط¨ط§ط±ظƒظ†ط³ظ† ط¨ط¹ظ„ط§ط¬ط§طھ ط®ظپط¶ ط§ظ„ظƒظˆظ„ظٹط³طھط±ظˆظ„          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3C5CD8DD-53ED-47DF-88AA-EA1C5122C026.htm" target="_blank">ط§ظ„ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط³طھظ‚طھظ„ 120 ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹ ط¨ط­ظ„ظˆظ„ 2015          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FCE05E30-3F57-4E05-AD3F-FF677DDA3538.htm" target="_blank">ظˆظپط§ط© ط§ظ„ط­ط§ظ„ط© ط§ظ„ط­ط§ط¯ظٹط© ط¹ط´ط±ط© ط¨ط¥ظ†ظپظ„ظˆظ†ط²ط§ ط§ظ„ط·ظٹظˆط± ط¨ظ…طµط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/17B07A89-1355-48E6-A0AF-EA5E22AC6C70.htm" target="_blank">ط±ظٹط§ط¶ط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DA20CB7A-C38D-400C-A686-7626F46D1E35.htm" target="_blank">ظ„ط§ط¹ط¨ظˆ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظٹطھظ‡ظ…ظˆظ† ط§ظ„ظ…ط¯ظٹط± ط§ظ„ظپظ†ظٹ ط¨ط§ظ„طھظ‡ط§ظˆظ† ظˆط¹ط¯ظ… ط§ظ„ط¬ط¯ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5AD9C2FD-5CA4-45EE-ADB6-0CA436D69FDF.htm" target="_blank">ظپظٹظ†ظٹظƒط³ ظٹظˆط§طµظ„ طھط£ظ„ظ‚ظ‡ ظپظٹ ط¯ظˆط±ظٹ ط§ظ„ط³ظ„ط© ط§ظ„ط£ظ…ظٹط±ظƒظٹ          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/90B6DEB7-4D7E-460F-AC4C-CDD9635F289C.htm" target="_blank">ط§ظ„ظƒط±ط© ط§ظ„ظƒظˆظٹطھظٹط© طھظپط´ظ„ ظپظٹ ط§ط³طھط¹ط§ط¯ط© ظ‡ظٹط¨طھظ‡ط§ ط§ظ„ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/34498B48-3C63-4254-B0E1-EC860773E1D8.htm" target="_blank">ظپظٹط¯ط±ط± ظٹظˆط§طµظ„ ظ…ط´ظˆط§ط±ظ‡ ظپظٹ ط¨ط·ظˆظ„ط© ط£ط³طھط±ط§ظ„ظٹط§ ظ„ظ„طھظ†ط³ ط¨ظ†ط¬ط§ط­ ظƒط¨ظٹط±          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C62EA3DF-B6BD-41C2-BB54-067C9F05EE6C.htm" target="_blank">ط¬ظˆظ„ط© ط§ظ„طµط­ط§ظپط©          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5A2E3A09-7188-4C36-B60C-24976A4D67F7.htm" target="_blank">ط­ط«ط§ظ„ط© ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ ظٹطھط¨ظˆط¤ظˆظ† ظ…ظ†ط§ط²ظ„ ط³ط§ظ…ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4E287B83-81B0-4784-9F07-0FEA11EDDDA8.htm" target="_blank">ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© طھظ…ط± ط¨ط£ط®ط·ط± ظ…ط±ط§ط­ظ„ظ‡ط§          http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AFB0C279-46B9-49F7-AAC6-BA9C9A7D3FC4.htm" target="_blank">ط§ظ„طھظ‡ط§ظˆظ† ظˆط±ط§ط، ط®ط·ظپ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط© ط§ظ„ط³ظˆط¯ط§ظ†ظٹط©